فوائد معجون الاسنان لتصغير الأنف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٣ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
فوائد معجون الاسنان لتصغير الأنف

تصغير الأنف

ينظر العديد من الناس إلى شكل الأنف بأنّه من ركائز الجمال الأساسيّة المؤثرة في شكل الوجه كاملًا، وثقة الفرد بنفسه، ورغم أنّ بعض مقاييس الجمال تكمن في الأنف الكبير أو الحادّ، غير أنّ تغيير شكله أمر يخطر على بال الكثيرين، والحل الأكثر شيوعًا وطرَحًا إجراء جراحة للأنف وتعديله بما يرغب فيه الشخص أو يتناسب مع شكل وجهه، وسبب قلة اللجوء إلى هذا الحل يكمن في التكلفة الماليّة المُترتّبة على الجراحة، والأخطاء المُحتمل حدوثها إن لم تُجرَ العمليّة كما يجب، أو تطوّرت بعض المضاعفات بعد إجرائها، غير أنّه توجد بعض الخطوات البسيطة المتّبعة لتصغير حجم الأنف نوعًا ما بتكلفة قليلة في المنزل دون اللجوء إلى الجراحة.[١][٢]


تصغير الأنف بمعجون الأسنان

عدا عن استخدام معجون الأسنان في تنظيف الأسنان وتلميعها، فهو يُستَغلّ في العديد من الأمور؛ كوضع القليل منه على اليدين وفركهما لإزالة روائح الثوم والبصل العالقة بهما، أو وضعه على لسعات الحشرات لتقليل الحكّة، أو استخدام كمية قليلة من معجون الأسنان غير المُبيّض الذي لا يتوفر في شكل جلّ، ووضعها على رأس بعض حبوب الشباب المُزعجة، مما يساعد في تجفيفها، ويُسرّع من زوالها، بالإضافة إلى استخداماته في أغراض التنظيف والتلميع.[٣]
وواحدة من أغرب فوائده استخدامه لتصغير الأنف، وبطريقة بسيطة تُجرَّب لأكثر من 10 أيام متواصلة، إلى حين الوصول إلى النتيجة المرجوّة، وهي في ما يأتي:[٢]

  • مزج المكوّنات الآتية لصنع خليط مُتجانس:
  • ملعقة صغيرة واحدة من معجون الأسنان.
  • ملعقة صغيرة واحدة من الزنجبيل المبشور الطازج.
  • ملعقة كبيرة واحدة من خل التفاح.
  • وضع كمية قليلة منه على الأنف.
  • تركه لمدّة نص ساعة.
  • غسله بالماء البارد بعد ذلك، ومسح الأنف بخلّ التفاح لتنظيف أفضل.
  • تكرار تنفيذه مرّة واحدة يوميًّا.


علاجات طبيعية تصغير الأنف

توجد بعض الطرق الطبيعيّة أو التقنيات البسيطة المُستخدمة لتصغير الأنف، ويُذكر منها ما يأتي:[٤]

  • ضغط الأنف، هي من الطرق المشهورة التي يُنصح بعملها للأطفال حديثي الولادة، حيث غضاريف الأنف طريّة وقابلة للتشكّل، كما تُستخدَم للكبار وفق ما يأتي:
  • الضغط على الأنف حسب الشكل المُراد الوصول إليه لمدّة دقيقتين.
  • تكرار الخطوة السابقة أكثر من مرّة في اليوم.
  • بودرة الزنجبيل، التي تقلّل من الكتلة الدّهنيّة الموجودة على الأنف، مما قد يساعد في تصغير الأنف، وهي تصلح لأشكال مُعيّنة من الأنف فقط، التي سبب كبر حجمه فيها وجود الكتل الدّهنيّة، وطريقة استخدام الزنجبيل في ذلك تتمثل في:
  • خلط كمية كافية من بودرة الزنجبيل بالقليل من الماء.
  • وضعها على المنطقة المُراد تصغيرها في الأنف، مع ملاحظة أنّ المزيج قد يسبّب بعض الحرقة أو الانزعاج، خاصّة عند استخدامه للمرّة الأولى.
  • ترك المزيج على الأنف لبضع دقائق إلى وقت الشعور بحرقة غير مُحتملة، وغسله بعد ذلك.
  • تكرار الخطوات السابقة لمرّة واحدة يوميًّا، وقد تستغرق النتائج عدّة أسابيع قبل ملاحظتها.
  • الزيوت العطرية، ومنها: زيت السرو، أو زيت شجرة الأرز، التي تُستخدم بوضع قطرات قليلة منه على الجزء المُراد تصغيره من الأنف لمرّة كل يومين.
  • مساحيق التجميل، التي تُعدّ من الحلول الدارجة جدًّا حاليًّا، ذلك باستخدام الظلال الفاتحة والغامقة لتقليل حجم الأنف في المكان الذي يبرز الحجم فيه، مع إضافة بعض الإضاءة لإبراز مناطق أخرى، وإظهار الأنف بالشكل المطلوب.


عملية تصغير الأنف

جراحة تصغير الأنف هي العمليّة التجميليّة الأكثر شيوعًا، إذ تُجرَى 220 ألف جراحة سنويًّا، وعدا عن هدفها التجميليّ الذي يلجأ إليه معظم الأشخاص، فهي في الحقيقة تُجرَى لأغراض تحسين التنفّس وانسداد الأنف الناجم عن وجود مشاكل أو خلل في شكله، وهي قد تمثّل سببًا في الشخير، أو الإصابة بانقطاع النفس النوميّ،[٥] ولأجل ذلك فإنّ الجرّاح ينفّذ واحدة من الخطوات الآتية أو أكثر:[٦]

  • تصغير الأنف؛ ذلك بإزالة جزء من الغضاريف أو العظام الموجود فيه.
  • تكبير الأنف؛ باستخدام جزء من غضاريف الأذنين، أو عظام الحوض، أو المرفق، أو الجمجمة، وتشكيلها للأنف في ما يُعرَف باسم التطعيم.
  • تغيير شكل الأنف، ذلك بكسر العظم الموجود فيه، وإعادة تشكيل الغضاريف وترتيبها.
  • تغيير الزاوية ما بين الأنف والشفة العليا في الفم.


أنواع عملية تصغير الأنف

تحت تأثير التخدير الكامل أو التخدير العام تُجرى عملية تجميل الأنف لمدة تتراوح بين ساعة ونصف إلى 3 ساعات، ويبقى بعدها الفرد ليلتين في المستشفى،[٦] ولهذه العملية عدّة أنواع تتمثل في الآتي:[٧]

  • عملية تصغير الأنف المفتوحة، التي تُجرى بشقّ مقدّمة الأنف ما بين فُتحتيّه للسماح بحركة أفضل وأسهل للجرّاح عند إجراء الجراحة، ويُلجأ إلى هذه الطريقة عندما تتطلب خطوات إعادة تشكيل الأنف إجراءات كثيرة أو جراحة أعمق.
  • عملية تصغير الأنف المُغلقة، تُنفّذ داخل فتحات الأنف في حال بدت الإجراءات الجراحيّة بسيطة، وتتميّز بأنّ الندب المُتشكّلة بعد العمليّة غير واضحة مقارنة بعمليّة تصغير الأنف المفتوحة؛ لذا فهي أكثر شيوعًا من النوع الأول.
  • جراحة رأس الأنف، التي تتضمّن تعديلات في مقدّمة الأنف أو أرنبته وحسب، وقد يتطلّب إجراؤها اللجوء إلى الجراحة المفتوحة أو المُغلقة لتصغير الأنف.

قد يلجأ بعضهم إلى خيار حقن الحشوات أو إبر الفيلر أحيانًا في شكل حل غير جراحي، إذ إنّها تُعطي نتائج مؤقّتة لمدّة سنة تقريبًا، وفي حال أُجريت عبر جرّاح مُتمرّس فهو قد يُعدّل أيّ نتوءات في الأنف، أو عدم التماثل ما بين طرفيه، أو شكل مُقدّمته حتى،[٧] كما أنّ هذه الحُقن أقلّ تكلفة مُقارنة بالعمليات الجراحيّة، التي قد تُكلّف ما بين 5184 و9072 دولارًا أمريكيًّا.[٦]


مخاطر عملية تصغير الأنف

جراحة تصغير الأنف قد تحمل بعض المخاطر، ومنها:[٨][٦]

  • النزيف، الذي يبدو بسيطًا خلال الأيام الأولى بعد العمليّة، غير أنّه قد يبدو شديدًا في صورة أحد المضاعفات المحتملة.
  • الإصابة بعدوى أو التهاب.
  • الأعراض الجانبيّة للتخدير العام.
  • صعوبة التنفّس من الأنف.
  • الشعور بخدر مستمر داخل الأنف أو حوله.
  • احتمال عدم تماثل الشكل ما بين جانبَي الأنف.
  • تورّم أو تغيّر لون الأنف المستمر.
  • الشعور بالألم.
  • ظهور ندوب مكان الجراحة.
  • تغيّر في قدرة الفرد على الشّم.
  • تضرّر مستمر في الغضروف الفاصل ما بين فتحتَي الأنف.
  • ثقب حاجز الأنف.
  • الحاجة إلى إجراء عمليّة جراحة أخرى تصحيحيّة.


المراجع

  1. Kathryn Watson (June 14, 2018), "How to Make Your Nose Smaller"، healthline, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jyotsana Rao (September 26, 2017), "Did You Know That Toothpaste Can Make Your Nose Smaller? Yes, It’s True!"، stylecraze, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  3. Stacey Feintuch (05/11/2017), "20 Surprising Uses for Toothpaste"، healthywomen, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  4. "How to Make Your Nose Look Smaller", naturalremedyideas, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  5. David A. Shaye (MARCH 06, 2019), "Thinking about rhinoplasty?"، harvard, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Nose reshaping (rhinoplasty)", nhs,23 September 2019، Retrieved 24-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "Learn More About Nose Reshaping", americanboardcosmeticsurgery, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  8. "Rhinoplasty", mayoclinic,Feb. 12, 2019، Retrieved 24-12-2019. Edited.