اسباب الشخير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٤ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
اسباب الشخير

الشّخير

الشّخير هو صوت تنفسيّ صاخب يصدر عن الأشخاص أثناء النّوم، ويحدث عند تدّفق الهواء خلال الممرّات الهوائية العلوية، مما يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة المتراخية في الحلق، ويعد الشّخير حالةً شائعة تؤثر على معظم الأشخاص في مرحلةٍ ما من حياتهم، إذ يعاني حوالي 45 في المائة من البالغين الأمريكيين من الشّخير، كما يشخر حوالي 25 في المائة من الأشخاص بانتظامٍ واعتيادية، تبعًا لإحصائيات الأكاديمية الأمريكية لعلم الأذن والأنف والحنجرة،[١]

ولا يشكّل الشّخير مشكلة خطيرة غالبًا، إلا أنّه قد يرتبط بمشاكل أخرى أكثر خطورة؛ فقد يتصاحب الشّخير بانقطاع النّفس الانسدادي النومي، وغيرها من الحالات، ويشيع لدى الرجال أكثر من النساء عادةً، وقد تساهم بعض العلاجات المنزلية والتغييرات في نمط الحياة، مثل تغيير وضعيات النوم، أو خفض الوزن، وممارسة بعض التمارين في الحد من الشّخير.[٢]


أسباب الشّخير

تحافظ الأنسجة المتواجدة في الحلق والممرات الهوائية العلوية على مجرى الهواء مفتوحًا لتسهيل مرور الهواء إلى الرئتين خلال ساعات الاستيقاظ، وقد ترتخي هذه الأنسجة الرخوة واللسان أثناء النوم، مما يسبب انسداد مجرى الهواء جزئيًا، وكلما ازدادت قوة ومقاومة تدفق الهواء لهذا الانسداد، يزداد اهتزاز الأنسجة، مما يتسبب في الشّخير لدى الأشخاص، وهناك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالشّخير الاعتيادي، مثل التدخين، أو شرب الكحول، أو احتقان الأنف المتكرر، ويؤثر الشّخير على 44 في المائة من الذكور و 28 في المائة من الإناث الذين تترواح أعمارهم بين سن 30 و 60 عامًا،[٣] وقد تؤثّر بعض الحالات الطبية على مجرى الهواء وتتسبب في الشّخير، ومن هذه الحالات ما يأتي:[٢]

  • انقطاع النفس الانسدادي النومي.
  • داء السكري من النوع الثاني.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • السّمنة.
  • الجيوب الأنفية.

وقد يرتبط الشّخير بسماكة جدران الشرايين السّباتية التي تنقل الدم إلى المخ، مما يزيد من خطر التعرّض للسكتة الدّماغية، كما قد يسبب انقطاع النفس أثناء النوم نوعًا من الشّخير، فقد يتوقف الشخص عن التّنفس لبعض الوقت، مسببًا صوت شخير مرتفع أو صوتًا خانقًا، وقد ينشأ عن انقطاع النّفس أثناء النوم أعراضًا أخرى أيضًا، ومنها ما يأتي:[٢]

  • النّعاس أثناء النهار.
  • الأرق.
  • الصّداع الصّباحي.
  • صعوبة التركيز أو تذكّر الأشياء.
  • التهيّج.
  • انخفاض الرّغبة الجنسية، أو الدّافع الجنسي، وينبغي للأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض مراجعة الطبيب، إذ قد يشير انقطاع النفس أثناء النّوم إلى وجود حالاتٍ أخرى لدى الأشخاص، مثل قصور الغدة الدرقية، وضخامة الأطراف، وغيرها.

وقد ينشأ الشّخير نتيجةً لمجموعة من العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة، مثل النّوم العميق، تناول بعض الحبوب المنوّمة، والتقدّم في العمر، إذ قد يزيد ذلك من ارتخاء عضلات الحلق واللسان، كما قد يتسبب تضخّم الأنسجة الحلقية، مثل تضخّم اللوزتين، في حدوث الشّخير لدى الأشخاص.[٤]


علاج الشخير

قد تكون مراجعة الطبيب مهمة في بعض حالات الشخير، إلا أنها في الغالب حالة ليست خطيرة إذ يمكن التعامل معها والتخفيف منها، ويعتمد ذلك في الغالب على مسبب الشخير، ويمكن اتباع النصائح الآتية:[٥]

  • التخفيف من الوزن: يساعد ذلك في تقليل كمية الأنسجة في الأنف، مما يسهل مرور الهواء عبر المجاري التنفسية.
  • النوم على جانب الجسم: قد يؤدي النوم على الظهر إلى عودة اللسان إلى مؤخرة الحلق، مما قد يسبب أو يزيد التشخير، لذلك فإنه من الأفضل النوم على الجانب.
  • رفع مستوى الرأس أثناء النوم: يساعد ذلك على إبقاء المجاري التنفسية مفتوحة.
  • استخدام لصقات الأنف: وتوضع هذه اللصقات على جسر الأنف، وتزيد من المساحة في مجرى التنفس، مما يسهل التنفس ويقضي على الشخير.
  • علاج الحساسية المزمنة: إذ تهيج الحساسية المجاري التنفسية، وتساهم في الشخير.
  • تصحيح أي عيوب في الأنف: يولد البعض بعيوب خلقية في الأنف تسبب الشخير، وللتخلص من الشخير يمكن علاج بعض هذه العيوب جراحيًا.
  • الامتناع عن تناول الكحول قبل النوم: إذ ترخي هذه المشروبات عضلات الحلق، مما قد يسبب الشخير.


مضاعفات الشّخير

قد يؤدي الشّخير المتكرر إلى نشوء بعض المضاعفات لدى الأشخاص، وتنشأ الحالات الطبية الخطيرة إذا كان الشّخير مرتبطًا بانقطاع النفس الانسدادي النومي غالبًا، ومن هذه المضاعفات :[٦]

  • النّوم خلال النهار.
  • صعوبة في التّركيز.
  • زيادة فرص حوادث السيارات بسبب قلّة النوم.
  • ارتفاع خطر الإصابة باضطرابات ضغط الدم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية.
  • توتر العلاقة مع الشريك.
  • انقطاع التّنفس: وقد يستمرّ ذلك من بضع ثوانٍ إلى دقائق أثناء النّوم نتيجة لانسداد مجرى الهواء جزئيًا أو كليًا.[٤]
  • الاستيقاظ المتكرّر من النوم والنّوم الخفيف[٤].


المراجع

  1. "Snoring, Sleeping Disorders, and Sleep Apnea", www.enthealth.org, Retrieved 8-12-2018.
  2. ^ أ ب ت Kathleen Davis (18-5-2018), "How do you stop snoring?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-12-2018.
  3. James A Rowley (25-5-2017), "Snoring in adults"، www.uptodate.com, Retrieved 8-12-2018.
  4. ^ أ ب ت "The Basics of Snoring", www.webmd.com,8-7-2018، Retrieved 8-12-2018.
  5. "15 Remedies That Will Stop Snoring", www.healthline.com, Retrieved 12-15-2019. Edited.
  6. Kristeen Moore (23-2-2016), "What Causes Snoring?"، www.healthline.com, Retrieved 8-12-2018.