فيتامين C

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٢ ، ١ نوفمبر ٢٠١٩
فيتامين C

فيتامين C

يُعدّ فيتامين C من الفيتامينات الذائبة في الماء، ويُخرَج الفائض منه عن طريق البول، ويساعد في إصلاح ونموّ أنسجة الجلد؛ لذلك يُعدّ مهمًا للجلد. ويساعد في التئام الجروح، وامتصاص الحديد، وهو مضادّ للتأكسد يحمي من الجذور الحرة. ويوجد في العديد من الفواكه؛ كالبرتقال، والكيوي، والأناناس، والفراولة، والمانجا، ويتوافر في عدد من أنواع الخضروات؛ كالبروكلي، والسبانخ، والبطاطا الحلوة، والبندورة. وتجدر الإشارة إلى ضرورة تناوله بالجرعات المحدّدة.[١]


فوائد فيتامين C

يوجد العديد من الفوائد لفيتامين C تدعم صحة جسم الإنسان، ولعلّ من أهمها ما يلي:[٢][٣]

  • مضادّ قوي للتأكسد، حيث فيتامين C مضاد قوي للتأكسد يُقلّل احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة، إذ يُقوّي دفاعات الجسم الطبيعية لمواجهة الالتهابات، ويُقوّي جهاز المناعة، ويحمي خلايا الجسم من الجذور الحرّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ تراكم الجذور الحرّة يؤدي إلى الإصابة بالإجهاد التأكسدي، الذي له علاقة بالعديد من الأمراض المزمنة.
  • علاج ارتفاع ضغط الدم، تُعدّ الإصابة به شائعة، وهي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب التي قد تؤدي إلى الموت. ويُنصح باستخدام هذا الفيتامين في علاج ارتفاع الضغط، إذ إنّه يقلّل من مستواه المرتفع سواء هكان ناك ارتفاع فيه أو لم يوجد، ويرخي تأثيره الأوعية الدموية التي تنقل الدم من القلب، وتساهم المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الفيتامين في تقليل ضغطَي الدم الانقباضي والانبساطي عند الأفراد المصابين. وتجدر الإشارة إلى عدم وجود دراسات واضحة في تأثيره من حيث في هؤلاء المصابين على المدى البعيد، كما لا يجوز الاعتماد عليه وحده في علاجهم من دون استخدام العلاجات الأخرى.
  • التقليل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، يوجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، التي تُعدّ أهم سبب للموت ظاهري في العالم. ومن هذه العوامل: ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع مستوى الكولسترول السيء، وانخفاض مستوى الكولسترول الجيد. وقد أثبتت الدراسات أنّ تناول فيتامين C الموجود في الأطعمة، أو تناول المكملات الغذائية التي تحتوي عليه بشكل منتظم يُقلّلان من احتمال الإصابة بالعوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، مما يقلّل من احتمال الإصابة بأمراض القلب.
  • منع الإصابة بـالنقرس الذي هو أحد أنواع التهابات المفاصل، ويحدث بسبب ازدياد مستوى حمض اليوريك، الذي يُعدّ من فضلات الجسم التي يؤدي إنتاج كميات كبيرة منها إلى تبلورها، وتراكهما في المفاصل، وتُسبّب الإصابة بالنقرس والألم، خصوصًا في الإصبع الكبيرة للقدم، ويشعر الأفراد المصابون بالنقرس بألم مفاجئ وتورّم. وتظهر أعراضه عندما يزداد مستوى حمض اليوريك في الدم بشكل كبير. وقد أثبتت الدراسات أنّ فيتامين C يُقلّل حمض اليوريك الموجود في الدم، مما يحمي الفرد من الإصابة بالنقرس.
  • تحسين امتصاص الحديد، يُعدّ الحديد أحد مُغذّيات الجسم، ويوجد له العديد من الوظائف؛ إذ إنّ له دورًا في تكوين خلايا الدم الحمراء و نقل الأكسجين خلال الجسم، وقد أثبتت نتائج الدراسات أنّ المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين C تُحسّن امتصاص الحديد الموجود في الطعام، مما يُقلّل احتمال الإصابة بفقر الدم الناتج من نقص الحديد. ويستطيع هذا الفيتامين تحويل الحديد ضعيف الامتصاص الموجود في المصادر النباتية إلى شكل أفضل لامتصاصه؛ لذلك يُعدّ تناول هذا الفيتامين مفيدًا للأفراد الذين يتبعون حميات غذائية خالية من تناول اللحوم.
  • تقوية المناعة، إذ وُجِدَ أنّ نقص مستوياته يؤدي إلى ضعف الصّحة، فعلى سبيل المثال، في حال تشخيص الفرد يعاني من الإصابة بالالتهاب الرئوي ونقص فيتامين C؛ فإنه يحتاج إلى وقت أطول للشفاء مقارنة بالأفراد الذين يتناولون المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الفيتامين، وهو يقوّي عمل جهاز المناعة من خلال تأثيراته فيه، التي تتمثل بكلٍّ مما يلي:
  • يساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا اللمفاوية أو الخلايا البلعمية أو الأكولة، التي بدورها تحمي الجسم من الإصابة بالعدوى.
  • يُعين خلايا الدم البيضاء على أداء وظائفها، ويحميها من الإصابة بالتلف الذي ينتج من تأثير تكوّن الجذور الحرّة في جسم الإنسان المصاب.
  • ضروري لتعزيز عمل النظام الدفاعي الذي يحمي الجلد؛ إذ إنّه مضاد للتأكسد، ويقوّي مناعة الجلد، ويساعد في التئام الجروح خلال مدة أقصر.
  • الحماية من الإصابة بالخرَف أو التدهور العقلي وفقدان الذاكرة عند كبار السن، تُعدّ الإصابة بالخرَف شائعة عند كبار السنّ؛ ذلك بسبب التعرض للإصابة بإجهاد تأكسدي والتهاب حول الجهاز العصبي المركزي، وهذا الجهاز يتكوّن من الدماغ والعمود الفقري والاعصاب، ويُعدّ فيتامين C مضادًّا قويًا للتأكسد، ويحمي من الإصابة بالخرَف.


ادّعاءات غير مثبتة علميًا تخص فيتامين C

يدّعي العديد من الأشخاص وجود بعض الفوائد لفيتامين C، إلّا أنّه لا توجد دراسات علمية كافية تتعلق بهذه الادعاءات، ولعل من ضمنها مجموعة تتمثل بما يلي ذكره:[٣]

  • منع الإصابة بحالات البرد، يقلّل تأثير فيتامين C شدّة الإصابة بحالات البرد، ويقلّل من الوقت الذي يحتاجه الجسم للشفاء من حالات البرد، إلّا أنه لا توجد أدلة علمية كافيةعلى قدرة الفيتامين على الوقاية من الإصابة بحالات البرد.
  • تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان، تشير أغلب الدراسات العلمية إلى أنّه لا توجد علاقة بين فيتامين C واحتمالية الإصابة بالسرطان.
  • الحماية من الإصابة بأمراض العيون، إذ يُقلّل من الإصابة ببعض أمراض العيون؛ كالتنكس البقعي المرتبط بالسن، أو الكتاراكت (الساد)، إلّا أنه لم يتّضح تأثير المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامين من حيث علاج الإصابة بأمراض العيون.


الآثار الجانبية لزيادة فيتامين C

يُعدّ تناوله عن طريق الفم آمنًا بالجرعات التي يوصي بها الأطباء، وقد يؤدي تناوله عن طريق الفم إلى الشعور بالحرقة، أو الغثيان والاستفراغ، أو تشنج المعدة، أو الصداع. وتزداد احتمالية الإصابة بالآثار الجانبية لفيتامين C مع ازدياد الكمية التي يتناولها الشخص. حيث تجاوز تناول 2000 ميليغرام يوميًا غير آمن؛ إذ يؤدي إلى ظهور العديد من الآثار الجانبية؛ فقد يؤدي إلى وجود حصوات في الكلى، والإسهال الشديد، ويُنصَح الأفراد الذين يُعانون من وجود حصوات في الكلى بعدم تجاوز تناول 1000 ميليغرام يوميًا؛ كي لا تزداد احتمالية الإصابة بحصوات الكلى أو عودتها.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "Vitamins & Supplements VITAMIN C (ASCORBIC ACID)", www.webmd.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. "Vitamin C Benefits the Immune System — and So Much More", draxe.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Nutrition Evidence Based 7 Impressive Ways Vitamin C Benefits Your Body", www.healthline.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.