كيف تتم عملية اطفال الانابيب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٤٥ ، ٢ أبريل ٢٠٢٠
كيف تتم عملية اطفال الانابيب

عملية أطفال الأنابيب

تُعدّ عملية أطفال الأنابيب النوع الأكثر شيوعًا وفاعليةً من بين تقنيات المساعدة على الإنجاب، وتتمثّل هذه العملية بإجراء طبي لتلقيح البويضة بالحيوان المنوي خارج الرحم، ويُجرى ذلك في أنبوب اختبار خاص داخل مختبرات خاصة بعد غسل الحيوانات المنوية لرفع نسبة حدوث الإخصاب، وبعد الإخصاب تُعاد البويضات الملقّحة أو الأجنّة إلى جسم الأُم وتُزرَع في الرحم لمواصلة الحمل، وهي من العمليات التي يُعاد فيها أكثر من جنين إلى الرحم لزيادة فرصة الحمل.

تنتج من عمليات أطفال الأنابيب ولادة طفلين أو أكثر، كما تفحص هذه الطريقة الأجنة للكشف عن أفضلها قبل نقلها إلى الأم، وقد بدأ العمل بهذه التقنية منذ أواخر السبعينيات؛ إذ إنّها أثبتت فاعليتها في مساعدة العديد من الأزواج على الإنجاب بعدما كان الحمل بالطريقة الطبيعية أمرًا مستحيلًا[١][٢].  


كيف تتم عملية أطفال الأنابيب

يتضمن إجراء عملية أطفال الأنابيب خمس خطوات، وهي كما يأتي[١]:

  • تحفيز المبايض: تُحفّز المبايض لدى المرأة لإطلاق عدّة بويضات من خلال إعطائها أدوية الخصوبة، وتجدر الإشارة إلى إجراء التصوير المهبلي لفحص المبيض، إضافةً إلى إجراء بعض فحوصات الدم للتأكد من مستويات الهرمونات.
  • استرجاع البويضات: تجرى عملية جراحية بسيطة لاستخراج البويضة من جسم المرأة، إذ تُدخل إبرة رفيعة عبر المهبل إلى المبايض والجُريبات التي تحتوي على البويضات، وتُشفط مكوّنات كل جُريب من سوائل وبويضات، ويُعاد إجراء ذلك للمبيض الآخر، وتجدر الإشارة إلى احتمالية اللجوء إلى تنظير الحوض لاستخراج البويضات.
  • التلقيح والتخصيب: تبدأ هذه المرحلة بجمع كل من الحيوانات المنوية مع البويضات ذات الجودة العالية لتحفيز عملية التلقيح، ويحفظ هذا الخليط في بيئة محكمة الإغلاق، وفي معظم الحالات يخصّب الحيوان المنوي البويضة بعد ساعات قليلة من عملية التلقيح، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الحالات قد تستدعي إجراء حقن الحيوانات المنوية بالبويضة، خاصّةً عند ضعف الحيوانات المنوية.
  • زراعة الأجنة: إذ تبدأ البويضة المخصَّبة بالانقسام إلى أنّ تُصبح جنينًا، ويحافظ المختصّون على نموها بالطريقة الصحيحة، وتجدر الإشارة إلى إمكانية الكشف عن وجود أي مشكلات جينية خلال هذه المرحلة، مما يقلل من احتمالية إصابة الطفل بالأمراض.
  • نقل الأجنة: أخيرًا تُنقل الأجنة عبر أنبوب رفيع من المهبل مرورًا بعنق الرحم ووصولًا إلى رحم المرأة، ويحدث الحمل عند التصاق الأجنة بجدار الرحم.


متى تجرى عملية أطفال الأنابيب

عملية أطفال الأنابيب من التقنيات الأكثر فاعليةً لحلّ مشكلات العقم وعدم القدرة على الإنجاب، وتُعدّ من أهم الوسائل العلاجية التي أثبتت كفاءتها في حل مشكلة تأخر الإنجاب لدى العديد من الأزواج، وتُستخدم عملية أطفال الأنابيب في علاج العديد من الحالات المرضية التي تقف عائقًا أمام حدوث الحمل طبيعيًّا، ومن ضمن هذه الحالات ما يأتي[٣]،[٤]:

  • انسداد في قناة فالوب عند المرأة، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة حدوث الإخصاب داخل الجسم بطريقة طبيعية.
  • ضعف حركة الحيوانات المنوية لدى الرجل، وعدم قدرتها على اختراق مخاط عنق الرحم أو البقاء على قيد الحياة فيه.
  • وجود تشوهات كبيرة في الحيوانات المنوية عند الرجل.
  • ضعف الحيوانات المنوية أو انخفاض عددها.
  • تكوُّن أجسام مضادة للحيوانات المنوية تمنعها من الوصول إلى البويضة وتلقيحها.
  • ضعف واضطرابات الإباضة لدى المرأة.
  • الأورام الليفية الرحمية التي تتداخَل مع عملية الإخصاب وزراعة البُوَيضة المُخصبَّة في الرحم.
  • وجود أمراضٍ وراثية جينية لدى أحد الأبوين أو كليهما، لهذا يلجأ الأشخاص إلى عملية أطفال الأنابيب لفصل الأجنة الحاملة للجين المُسبب للمرض.
  • تقدّم عمر الأم ورغبتها بالإنجاب.
  • وجود تلف في أنابيب الرحم.
  • الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
  • مشكلات الخصوبة غير المبررة ومجهولة السبب.
  • البدء بالعلاج الكيماوي أو الإشعاعي لمرض السرطان؛ فهذا العلاج يؤثر على إنتاج البويضات والحيوانات المنوية.


مخاطر عملية أطفال الأنابيب

تنطوي عملية أطفال الأنابيب على مجموعة من المخاطر، من ضمنها ما يأتي[٣]:

  • الولادات المتعددة، وزيادة مخاطر الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الطفل عند الولادة.
  • الإصابة بمتلازمة فرط تحفيز المبيض؛ ذلك بسبب استخدام عقاقير وحقن الخصوبة بغرض تنشيط الإباضة.
  • الإجهاض التلقائي، بالرغم من أنّ معدل الإجهاض التلقائي لدى النساء اللاتي يحملن بأول جنين باستخدام أطفال الأنابيب يتساوى مع النساء اللاتي يحملن طبيعيًّا، إلّا أنّه يزداد بزيادة عُمْر الأم.
  • مضاعفات عملية استرجاع البويضات باستخدام إبرة الشفط، التي قد تؤدي إلى حدوث نزيف أو عدوى أو تلف في الأمعاء أو المثانة أو الأوعية الدموية.
  • الحمل خارج الرحم، إذ يحدث في قناة فالوب، وفي هذه الحالة لا يكتمل الحمل.
  • التشوّهات الخَلقية.
  • الضغط النفسي؛ ذلك بسبب حالة العقم، وتناول الأدوية الطبية قبل العملية وبعدها، بالإضافة إلى التكاليف المادية التي يتكبّدها الزوجان لإجراء عملية أطفال الأنابيب.


المراجع

  1. ^ أ ب "In vitro fertilization (IVF)", medlineplus, Retrieved 2019-10-19. Edited.
  2. Joseph Nordqvist (2018-2-5), "IVF: What does it involve?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-19. Edited.
  3. ^ أ ب "In vitro fertilization (IVF)", mayoclinic, Retrieved 2019-10-19. Edited.
  4. "Infertility and In Vitro Fertilization", webmd, Retrieved 2019-10-19. Edited.