ما اعراض سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
ما اعراض سرطان الثدي

سرطان الثدي

سرطان الثّدي من الأورام الخبيثة النّاتجة عن نموٍّ غير طبيعي لخلايا الثّدي، ويُعد هذا النّوع من السّرطان أكثر ما يصيب السّيدات على اختلاف أعمارهن، وعادة ما يبدأ في البطانة الدّاخلية لقنوات الحليب؛ إذ يُقسم الثّدي عادةً إلى أربعة أرباع، وغالبًا ما يتمثّل السّرطان كورمٍ قاسٍ عند الضّغط عليه، والمرتبط في بعض الأحيان بدخول الحلمة إلى داخل الثدي، وعندما يهاجم السرطان باقي الثّدي موضعيًّا يتغيّر لون الجلد و شكله؛ إذ يُصبح شكل الجلد أقرب إلى شكل قشرة حبة البرتقال، والسّبب في ذلك؛ مهاجمة القنوات الليمفاويّة، ممّا يؤدّي إلى إغلاقها وحدوث استسقاء في الثّدي.[١]


أعراض سرطان الثدي

توجد أعراض كثيرة ومتعددة لسرطان الثدي؛ إذ إنّها تختلف من شخص إلى آخر، أمّا أهم هذه الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب، ما يأتي:[٢]

  • بروز كتلة في نسيج الثدي تظهر عند لمسها، وتظهر عند الرجال والنساء المصابين.
  • تغير ملامح الثدي أو حجمه وشكله.
  • خروج إفرازات من حلمة الثدي؛ إذ يُعد إفراز الحليب وظيفة أساسية يقوم بها ثدي المرأة؛ فالحليب إفراز طبيعي يُخرجه الثدي، ولكن عندما يصاب الثدي بالسرطان سيُفرز إفرازات أخرى غير طبيعية، تظهر على هيئة مؤشر للإصابة بالسرطان، إذ يخرج إفراز مخلوط بدم، وهو علامة أكيدة للسرطان، وخروج إفرازات ذات لون أصفر غير مخلوطة بالدم من الحلمة.
  • حدوث تغيرات في الجلد عند الإصابة بسرطان الثدي؛ إذ تشعر المرأة بحدوث حكة في الجلد، وظهور دمامل، وبقع حمراء في مناطق مختلفة من الجسم، بالإضافة إلى احمرار حول الحلمة، وازدياد سماكتها، فضلًا عن القروح والإفرازات الأخرى التي تُفرزها الحلمة، نتيجة الخلايا السرطانية التي تسدّ الأوعية اللمفاوية.
  • الشعور بآلام في الثدي، الذي يكون نتيجة التورم والاحمرار والقروح في الجلد وحول الثدي، ممّا يُسبب حكة تسبب ألمًا في الثدي.
  • شعور المرأة بصعوبة التنفس أيّ عدم القدرة على التنفس، وخاصةً في المراحل المتأخرة من المرض؛ إذ يضيق صدرها ولا تستطيع التنفس، بالإضافة إلى أنها تعاني من السعال المزمن، نتيجة انتقال السرطان إلى الرئتين.
  • حدوث اضطراب في الجهاز الهضمي؛ إذ إنّ السرطان يُعدّ مرضًا خبيثًا، لذا ستتأثر أجهزة الجسم الأخرى بالمرض؛ إذ إنّ الجهاز الهضمي سيتعرض لاضطراب في وظائفه، وبالتالي يحدث الإسهال والإمساك والتقيؤ والغثيان، وفقدان الشهية التي تؤدي إلى هبوط في الوزن.
  • حدوث نمو وتضخم لأنسجة للثدي، تنتهي بالظهور كتلةً صلبةً تحت الجلد، وتُعدّ من الأعراض سرطان الثدي الواضحة.
  • ظهور تغيرات غير طبيعية وملحوظة في ثدي المرأة؛ كوجود أورام وانتفاخات.
  • الشعور بتعب وإرهاق وإجهاد وأرق عند الإصابة بالسرطان، وخاصةً بعد انقطاع الدورة الشهرية؛ إذ تشعر المرأة بعدم الراحة أثناء النوم ومدة النوم تصبح أقل أي تصاب بقلة النوم نتيجة الأرق والتعب.
  • انكماش أو تراجع ملحوظ في حلمة الثدي للداخل، دون خروج الدم منها، ويحدث هذا في ثدي واحد أو الاثنين، تبعًا لدرجة انتشار الإصابة.
  • حدوث تغيرات في ملمس جلد الثدي؛ إذ يُصبح خشنًا مليئًا بالنتوء، أي أقرب ما يكون إلى قشرة البرتقال، مع انتشار طفح جلدي.


الإصابة بسرطان الثدي

تتضمن العوامل المرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي ما يلي:[٣][٤]

  • الجنس: إذ يُصيب النساء أكثر من الرجال.
  • العمر: كلما تقدم الشخص في العمر، صار أكثر عرضةً للإصابة بخطر السرطان، ويُعدّ ما بعد سن الخمسين هم الأكثر عرضة للإصابة به.
  • التاريخ والوراثة: إذ يزداد احتمال الإصابة بسرطان الثدي، إذا أصيبت المرأة به سابقًا وأزيل، كما أنّها تزداد إذا وجدت حالات عانت من هذا المرض في أفراد العائلة من الدّرجة الأولى مثل؛ الأم أو الأخت.
  • الحيض المبكر: عند مرحلة الحيض تبدأ الهرمونات الأنثوية بالانتشار في الجسم، وخاصة هرمون الأستروجين، الذي يُؤثر ارتفاع نسبته على أنسجة الثدي سلبًا، وبالتالي تزداد احتمال الإصابة بالسرطان للفتيات التي بدأت دورتهن الشهرية قبل سن الثانية عشرة، وأيضًا كذلك الأمر لمن تستمر دورتهن ما بعد الخامسة والخمسين.
  • الإنجاب المتأخر: إذ عند تأخر المرأة في الإنجاب، يتعرض الجسم للمزيد من هرمون الأستروجين الذي يُؤثر ارتفاعه سلبًا على نشاط الخلايا، لا سيما خلايا الثدي، فيرفع من نسبة الإصابة بالسرطان.


تشخيص سرطان الثدي

يقوم الأطباء بالفحوصات اللّازمة للمصابات بسرطان الثدي أو من تشك بالإصابة به، ويُشخص بتقدير نتائج الفحوصات الآتية:[٣]

  • الفحص السّريري للثّدي.
  • الفحوصات المخبرية.
  • التّصوير الإشعاعي الذي يراقب أي تغيّرات في شكل الثّدي، أو لاكتشاف الكتل تحت الجلد، أو الكشف عن وجود إفرازات حليبيّة مائلة للصُّفرة.
  • تقييم الأنسجة ودراسة حالتها.
  • خزعات للغدد الليمفاوية المركزية لدراستها مخبريًّا.
  • صورة الرنين المغناطيسي.
  • فحص الأمواج فوق الصّوتية.
  • التصوير المقطعي للبحث عن انتشار السّرطان في أعضاء أخرى في الجسم.


علاج سرطان الثدي

رغم توفر إمكانيات علاج السرطان؛ إلّا أنّ الحكمة تكمن في الاختيار الملائم في الكشف عن السرطان، التي تتلخص علاجاته فيما يأتي:[٣][٥]

  • العلاج الجراحي: يعدّ هذا الحلّ هو الأفضل في معظم الحالات وخاصّة المبكّرة منها؛ إذ تُعرف مراحل السّرطان المُبكّرة باختبارات التّحري، وعندها يُعالج جراحيًّا لاستئصال الورم السّرطاني والأنسجة المُحيطة به.
  • العلاج الهرموني: علاج بأدوية تهدف إلى حصر مستقبلات الأستروجين، لأنّ خلايا سرطان الثّدي تضمّها وتتكاثر تحت تأثير هذا الهرمون، فإنّ العلاج يكون بحصر المستقبلات لإيقاف تكاثر الأورام السّرطانية وتراجعها.
  • العلاج بالأشعة: يُؤدّي العلاج بالأشعة إلى إلحاق الضّرر بالخلايا السرطانية، وبذلك يُسبّب موتها، ويُعالج بالأشعة غالبًا عند استلقاء المصاب وتوجيه الأشعة على العضو المصاب، يُعالج بالأشعة 5-6 أيام في الأسبوع لمّدة 5-6 أسابيع في الغالب.
  • العلاج الكيميائي: علاج بأدوية تُبطئ تكاثر الخلايا أو توقفه كُليًّا، ويُؤثر هذا العلاج على الخلايا سريعة التّكاثر، إلّا أنّ أعراضها الجانبيّة كثيرة خاصّةً على الأنسجة ذات التّكاثر الطّبيعي السّريع كخلايا الدّم وغيرها، وتُؤخذ هذه الأدوية بالوريد وليس بالفم مرّة أسبوعيًا لمدّة عدة أسابيع، وكلّ دورة علاجيّة تمتدّ إلى عدّة أسابيع من تناول الأدوية
  • العلاج البيولوجي: علاج بأدوية هدفها حصر المستقبل HER 2 المُسبّب لتكاثر الخلايا السّرطانية، ويستخدم هذا العلاج قبل العمليّة الجراحيّة أو في علاج الحالات المُتقدّمة، ويُستخدم العلاج البيولوجي فقط عند وجود هذه المستقبلات في الخلايا السّرطانية فقط.


المراجع

  1. "Breast Cancer: Introduction", cancer, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. "What signs of breast cancer are there other than a lump?", medicalnewstoday, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Breast Cancer", mayoclinic, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  4. "What Are the Risk Factors for Breast Cancer?", cdc, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  5. "Breast Cancer Treatment", webmd, Retrieved 27-11-2019. Edited.