ما علاج البلغم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٧ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨

البلغم

يعدّ البلغم شكلًا من أشكال المخاط وهو مادة طبيعية سائلة ولزجة، تنتجه العديد من الأنسجة الداخلية المبطّنة للجسم، إذ إن وجوده ضروري في الجسم، وذلك لأنه يرطّب الأعضاء الحيوية ويمنعها من الجفاف، كما أنه يعدّ كمينًا للمثيرات مثل الدخان والغبار والبكتيريا، كما أنّ المخاط يحتوي على أجسام مضادّة وإنزيمات تكافح العدوى، وذلك لأنها تقتل البكتيريا، كما أن الجسم ينتج كثيرًا من المخاط يقدّر بحوالي لتر إلى لتر ونصف منه يوميًا، وبرغم من ذلك فهي تعدّ كمية طبيعية في الجسم، إلا إذا زاد إنتاجه أو تغيّرت طبيعته، فإن اسمه يصبح البلغم، الذي يحدث بسبب الإصابة بحالاتٍ أو أمراضٍ مختلفة، مثل الزّكام أو الإنفلونزا أو التهاب الجيوب الأنفية، التي تسبب في زيادة إنتاج المخاط، والمخاط المصاحب للسّعال، إذ يمكن أن يكون لونه أصفر أو أخضر، كما أن التّعرض للحساسية، أو تناول التّوابل، يمكن أن يسبب زيادة إنتاج المخاط في الممرّات الأنفية، مما يسبب تراكم البلغم.[١]


علاج البلغم

هناك عدة طرق يمكنها علاج البلغم أو التّخفيف منه، وهي كالآتي:

الأدوية

  • الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية: يمكن استخدام هذه الأدوية للتخفيف من البلغم، ومنها أدوية الاحتقان، وبالتّالي يفتح الممرات التنفسية ويخفف من تورّم الأنف، ويمكن تناولها كأقراص، أو شراب، أو بخاخ في الأنف، وتسمّى بالمقشع، الذي يساعد في التخلّص من البلغم.[٢]
  • أدوية تستلزم وصفة طبية: قد يحتاج المريض إلى زيارة الطبيب في الحالات التي يعاني فيها من عدوى شديدة في الجهاز التنفسي مثل مرض التليف الكيسي، وبالتالي فإن هناك أدوية عديدة يمكن أن يصفها الطبيب للمريض لتقليل من البلغم مثل: البخاخات التي تستنشق عن طريق الأنف، والتي بدورها تزيد من الأملاح في الممرّات التنفسية.[٢]


العلاجات المنزلية

إن تناول مشروبات الليمون والزّنجبيل والثّوم يمكن أن يخفّف من نزلات البرد والسّعال، وبالتالي يخفف من البلغم، كما أن تناول الأطعمة المليئة بالتّوابل مثل الفلفل الحار، وهناك اعتقاد أن التّوت والجينسنج والرّمان وشاي أوراق الجوافة يقلل من البلغم الذي تسببه الفيروسات.[٢]

  • شرب السوائل: إن تناول كميات كافية من السّوائل الدّافئة يمكن أن تخفف من البلغم، كما أنها تخفف من الاحتقان، وذلك عن طريق تناول عصير الفواكه الدافئ أو خليط الليمون مع الماء، والحساء، التي بدورها تسهّل حركة البلغم إلى الخارج، كما يجب تجنّب تناول الكافيين.[٢]
  • زيت الأوكالبتوس: إن تدليك هذا الزّيت على الصّدر يمكن أن يساهم في التخلّص من البلغم، وذلك بوضعه ثلاث مرات يوميًا، ولكن لا يجب استخدامه على الأطفال الصغار، كما يمكن استنشاق هذا الزّيت أو وضع دواء يحتوي على هذا الزيت على الصدر، للتخفيف من البلغم .[٢]
  • الغرغرة بالماء المالح: يمكن أن تساعد الغرغرة بالماء المالح والدافئ على إزالة البلغم المتواجد في الحلق، وذلك لأن الملح يقتل الجراثيم ويهدّئ الحلق، وذلك عن طريق خلط كمية قليلة من الملح في كوب من الماء الدافئ، ومن ثم الغرغرة به مع إمالة الرأس إلى الخلف، وذلك لمدة 30 إلى 60 ثانية، وبعد ذلك يجب التخلّص من الماء، كما يجب تكرار العملية عدّة مرّات، للحصول على النتيجة المرجوة.[٢]


ألوان البلغم

عندما يزيد إنتاج المخاط في كلٍّ من الأنف والجيوب الأنفية والحلق، أو حتى الرئتين فهناك احتمال أن يظهر البلغم الذي يخرج مع السّعال في ألوان متعددة، الذي يدّل على الإصابة بأحد الحالات أو الأمراض المختلفة، ويمكن ذكر ألوان البلغم ودلائلها كالآتي:[٣]

  • البلغم الأبيض الصلب: عندما يخرج البلغم الأبيض كثيف القوام الصّلب، فإنه يدل على إصابة الشخص بعدوى بكتيرية في الممرّات التنفسية، ويمكن علاجه عن طريق تناول المضادات الحيوية، وذلك بوصفة طبية.
  • البلغم الأبيض الرغوي: وهو البلغم الذي يحتوي على فقاعات ورغوة، ويسمى بالبلغم الرغوي، الذي يدل على إصابة الشخص بأمراض أو حالات عدة، منها:
    • مرض الانسداد الرئوي المزمن.
    • مرض الارتداد المعدي.
    • الالتهاب الرئوي.
    • الاستسقاء الرئوي.
  • البلغم الأصفر أو الأخضر: يدلّ خروج البلغم الأصفر أو الأخضر المصاحب للسّعال على إصابة الشخص بالعدوى في الجهاز التنفسي، ويعود سبب هذه الألون في البلغم إلى إطلاق الجهاز المناعي بإطلاق الإنزيمات الدّفاعية التي تحتوي على الحديد أو عناصر أخرى.
  • البلغم الشفاف: يدل ظهور البلغم الشّفاف مع السّعال إلى إصابة الشّخص بالحساسية، أو إصابة خفيفة في الممرات التنفسية.


أسباب تراكم البلغم

هناك عدّة أسباب يمكنها أن تزيد من إنتاج المخاط، وبالتالي تراكم البلغم، ويمكن ذكر بعضها كالآتي:[٤]

  • أمراض الرّئة: إن الإصابة بأمراض الرّئة يسبب زيادةً في إنتاج المخاط، وبالتّالي تراكم البلغم، ومن هذه الأمراض، مرض الرئة الانسدادي المزمن، وهو مرض رئوي يعيق دخول الهواء إلى الرئتين والخروج منها، كما أنه يعيق عملية التّنفس، وهناك مرض خطير مرتبط بتراكم البلغم وهو التليّف الكيسي، الذي يتميز البلغم فيه بكثافته ولزوجته، وتراكمه في الرئتين.
  • التعرّض لمسببات الحساسية والملوّثات: وهي المواد التي يمكن أن يستنشقها الشخص، مثل الغبار وحبوب اللقاح والعفن والمواد الكيميائية، التي تسبب حساسية لأجزاء الجهاز التنفسي، مما يزيد من تكدّس البلغم، وبالتالي يجبر الجسم على التخلّص منه عن طريق السّعال.
  • التعرّض للعدوى: إن تعرّض جسم للفيروسات أو البكتيريا يمكن أن يزيد من إنتاج المخاط، وذلك لأن الجسم يحاول مكافحتها، بالتالي يزيد من تراكم البلغم.
  • التدخين: تعدّ رئة المدخنين أكثر عرضة لزيادة تراكم البلغم فيها، وذلك بسبب الملوّثات التي تدخل إليها، كما أن التّدخين يمكن أن يدمّر الأهداب المبطّنة للممرات الهوائية، مما يزيد من تراكم البلغم.


المراجع

  1. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR AND Melissa Conrad Stöppler, MD , "What Is Mucus?"، www.medicinenet.com, Retrieved 3-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Graham Rogers, MD (21-3-2017), "7 Ways to Get Rid of Phlegm: Home Remedies, Antibiotics, and More"، www.healthline.com, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  3. Scott Frothingham (30-8-2018), "Coughing Up White Mucus"، www.healthline.com, Retrieved 3-12-2018. Edited.
  4. LORI NEWELL (14-10-2017), "What Are the Causes of Mucus in the Lungs?"، www.livestrong.com, Retrieved 4-12-2018. Edited.