ما علاج رائحة المهبل الكريهة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٢٧ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٠
ما علاج رائحة المهبل الكريهة

رائحة المهبل الكريهة

رائحة المهبل الكريهة هي من المشكلات التي تعاني منها العديد من النساء، وتجدر الإشارة إلى أن رائحة المهبل غير العادية قد تحدث من وقت لآخر، وهو أمر طبيعي، إلا أن استمرار الرائحة القوية لفترة طويلة قد يكون غير طبيعًا، وتُوصف الرائحة الطبيعية للمهبل بأنها تشبه رائحة المسك، إلا أن هذه الرائحة قد تصبح شبيهة برائحة المعدن خلال دورة الحيض، كما وتتميز كل امرأة برائحة مهبل تميزها عن غيرها.


ويتميز المهبل بقدرته على تنظيف نفسه طبيعيًا، وذلك من خلال المحافظة على الرقم الهيدروجيني وموازنة البكتيريا في المنطقة، لذلك فإن وجود رائحة كريهة مستمر للمهبل، قد يدل على وجود مشكلة صحية كامنة، وخاصةً إذا ترافقت مع أعراض أخرى مثل الحكة والإفراات المهبلية غير الطبيعية.[١]


كيفية التعامل مع رائحة المهبل الكريهة؟

في البداية، تجدر الإشارة إلى أنه يجب على النساء مراجعة الطبيب عند ملاحظتهنّ لتغير في رائحة المهبل عما هو طبيعي بالنسبة لهنّ، وذلك لتأكد من أن سبب هذا التغير لا يعود إلى مشكلة صحية تحتاج إلى علاج، وسنذكر في ما يلي بعض الطرق التي تساعد في التخلص من رائحة المهبل الكريهة:[١][٢]


  • ممارسة عادات النظافة الجيدة، إذ يجب غسل منطقة المهبل باستمرار، ويمكن استخدام قطعة قماش نظيفة للتخلص من العرق والأوساخ أيضًا، مع ضرورة الحرص على عدم استخدام الصابون القاسي على الجلد، إذ إن هذه المنطقة حساسة وعرضة للتهيج والحروق، كما ويجب تجنب استخدام منتجات التنظيف المعطرة أو غسولات الجسم، فقد تؤثر على درجة حموضة المنطقة، ويمكن اسخدام الصابون اللطيف على البشرة مع الماء الدافئ.


  • استخدام منتجات إزالة الرائحة في المناطق الخارجية فقط، فلا يجب استخدامها بالقرب من المهبل، فقد تؤثر على طبيعته الكيميائية، مما قد يسبب العديد من المشاكل.


  • استخدام المنتجات المعدلة للحموضة، وهي منتجات لا تحتاج إلى وصفة طبية، وتُستخدم لاستعادة حموضة المهبل الطبيعية، وفي حال استخدام أي من هذه المنتجات، ولم تجدٍ نفعًا، فيجب استشارة الطبيب لاختيار منتج آخر.


  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة، فقد تحبس العرق والإفرازات المهبلية، مما يزيد من خطر العدوى ورائحة المهبل الكريهة، ويُفضل ارتداء الملابس القطنية التي تسمح للمنطقة بالتهوية، مما يقلل من خطر العدوى.


  • النقع بالخل، إذ يمكن وضع كوب إلى كوبين من خل التفاح مع الماء الدافئ في حوض الاستحمام والجلوس فيه لمدة 20 دقيقة، فقد يقلل الخل من البكتيريا في المنطقة.


  • استهلاك البروبيوتك، إذ يساعد ذلك في تعزيز توازن البكتيريا النافعة الموجودة في الجسم، بما في ذلك المهبل، مما يقلل من خطر حدوث العدوى في المنطقة، وهذا يقلل من خطر رائحة المهبل الكريهة.


  • استخدام العلاجات الموصوفة من قبل الطبيب، كما ذكرنا سابقًا، يُفضل على السيدة مراجعة الطبيب عند ملاحظة رائحة غير طبيعية للمهبل، فقد يصف الطبيب أدوية لعلاج الحالات المسببة لهذه الرائحة.



رائحة المهبل الكريهة عند الحامل، ما الحل؟

تُعدّ رائحة المهبل من المشاكل الشائعة خلال الحمل، إذ تعاني أكثر من 65% من إفرازات مهبلية ذات رائحة، ويوجد العديد من الأسباب المختلفة التي قد تسبب هذه الرائحة بما في ذلك تغير حموضة المهبل والتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الحمل، والتعرق والعدوى بالإضافة إلى النظام الغذائي، وعلى الرغم من أن هذه الرائحة قد تكون ناتجة عن أسباب بسيطة لا تستدعي القلق، إلا أنه يُفضل أن تستشير الحامل الطبيب لتأكد من عدم وجود العدوى، وفي ما يلي ذكر لبعض الطرق التي تساعد الحامل على التخلص من رائحة المهبل ومنع حدوثها:[٣]


  • الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة، فيجب على الحامل الاستحمام باستمرار والحرص على تنظيف المهبل بالماء الفاتر، كما يجب الحفاظ على شعر العانة قصيرًا، ويمكن استخدام بعض أنواع الصابون أو الغسولات المهبلية ولكن بعد استشارة الطبيب.
  • تجنب استخدام المستحضرات التجميلية، خاصةً المعطرة منها، كما يجب تجنب استخدام الصابون القاسي على البشرة، فقد يؤدي ذلك إلى قتل البكتيريا الموجودة طبيعيًا في المهبل، مما يزيد من خطر العدوى.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية، وتجنب تلك المصنوعة من ألياف صناعية، إذ إن القطن يمتص السوائل الزائدة والعرق ويسمح للجلد بالتنفس والتهوية.
  • إجراء تغيرات في النظام الغذائي، فيجب الإكثار من الخضروات والفواكه وتجنب الأطعمة الغنية بالتوابل، كما يُفضل عدم الإفرظ في تناول الثوم، وتساعد هذه التغيرات في تغير رائحة العرق والمهبل.
  • تناول الادوية الموصوفة من الطبيب، فإذا كانت العدوى وراء رائحة المهبل الكريهة، فيجب استشارة الطبيب للحصول على الأدوية المناسبة لعلاج هذه العدوى.


هل تناولي لأدوية معينة أو أطعمة معينة يسبب رائحة كريهة للمهبل؟

نعم، فالنظام الغذائي يلعب دورًا في رائحة المهبل، إذ يمكن لبعضالمواد الموجودة في بعض أنواع الأطعمة أن تغير من درجة حموضة الطبقة البيولوجية في المهبل (مايكروفلورا-Microflora)، بينما أطعمة أخرى قد تملك رائحة قوية، مما يغير من رائحة المهبل، ومن هذه الأطعمة التوابل والأطعمة المدخنة والبصل والثوم والبروكلي والهليون والقهوة، كما أن تناول كميات كبيرة من اللحوم ومنتجات الألبان والكحول قد يغير من رائحة المهبل أيضًا.[٤]


كما يمكن لتناول بعض الادوية أن يتسبب في تغير رائحة المهبل، فتناول المضادات الحيوية قد يؤثر على توازن البكتيريا في المهبل، مما يغير من رائحة المهبل والإفرازات، كما يمكن أن تؤدي مضادات الهيستامين إلى جفاف المهبل وتقليل الإفرازات المهبلية، مما يؤثر على الرائحة أيضًا.[٥]



هل قلة شرب الماء لها علاقة برائحة المهبل الكريهة؟

نعم، يمكنللجفاف أن يتساهم في رائحة المهبل الكثيرة، لذلك عادةً ما يُنصح النساء بالإكثار من شرب الماء والحفاظ على رطوبة الجسم، مما يساعد في منع النمو المفرط للبكتيريا في المهبل، كما يمكن للماء والحفاظ على ترطيب الجسم أن يخفف من رائحة العرق القوية، مما يحسن من رائحة المهبل.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب Kimberly Holland (2020-03-22)، "7 Tips When Dealing with Vaginal Odor"، .healthline، Retrived 2020-11-25. Edited.
  2. ^ أ ب Zawn Villines (2020-01-08), "6 ways to get rid of vaginal odor", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-25. Edited.
  3. Dr. Aruna Kalra (Gynaecologist) (2019-06-14), "Vaginal Smell During Pregnancy Causes & Remedies", parenting.firstcry, Retrieved 2020-11-25. Edited.
  4. Irina Ilyich, MD, "Vaginal Smell: Everything You Need to Know", flo, Retrieved 2020-11-25. Edited.
  5. HEATHER RUPE, DO (2014-10-22), "Why Does My Vagina Smell?", blogs.webmd, Retrieved 2020-11-25. Edited.