ما هو تأثير المعلبات الغذائية على الصحة العامة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ١٨ أغسطس ٢٠٢٠
ما هو تأثير المعلبات الغذائية على الصحة العامة؟

ما المعلّبات الغذائية؟

تحتوي المعلبات الغذائية على مجموعة من الأطعمة المختلفة؛ كالبقوليات، والخضروات، والفواكه، واللحوم، والمأكولات البحرية، والشوربات المختلفة، وتُستخدم عملية التعليب لحفظ المأكولات لمدة طويلة في علب تُغلَق بإحكام، وتشمل عملية التعليب ثلاث خطوات رئيسة؛ وهي: المعالجة؛ أي تقشير الطعام وتشريحه أو تقطيعه وطهوه، ثم الإغلاق المحكم؛ إذ يوضع الطعام في علب، وتُغلَق بإحكام، والتسخين؛ وهي المرحلة الأخيرة؛ إذ تُسخّن العلب لقتل البكتيريا الضارة ومنع تلف الأطعمة. وبعد هذه الخطوات يصبح المنتج صالحًا للبيع وآمنًا للأكل لمدة تتراوح بين سنة إلى خمس سنوات.[١] لكن ما القيمة الغذائية لهذه المعلبات؟ وهل تحتوي على مكونات ضارة كما هو شائع بين الناس؟ وما مدى تأثيرها في الصحة؟


ما تأثير المعلّبات الغذائية في الصحة العامة؟

تؤثر عملية التعليب في نكهة الأطعمة المعلبة فتُغيّرها، لكنّ هذا الأمر ليس خطيرًا للدرجة التي يؤثر بها في الصحة، لكن هناك بعض الإضافات التي تؤثر في الصحة، ومنها الآتي:[٢]

  • تضاف إلى الأطعمة المعلبة كميات كبيرة من الصوديوم؛ إذ يساعد الملح في حفظ الطعام، لكنه يؤدي إلى احتباس السوائل وزيادة فقد الكالسيوم من الجسم، كما قد يسبب ارتفاع في ضغط الدم، ومحتوى المعلبات من الصوديوم يأتي بعدة أشكال؛ مما يزيد من احتمال أن يكون المنتج عالي الصوديوم، فربما يبدو على هيئة ملح، أو سيترات الصوديوم، أو غلوتومات أحادية الصوديوم.
  • تحتوي الفواكه المعلبة على سكر عالٍ؛ لتعزيز نكهتها وقوامها، وبالتالي يزداد محتواه من السعرات الحرارية.
  • تفقد المعلبات بعض العناصر الغذائية عند استبدال الخضروات والفواكه الطازجة بها؛ كفيتامين C، والألياف عند تقشير الأطعمة.
  • ترتبط الأطعمة المعلبة الفاسدة بـالتسمم الغذائي الخطير ببكتيريا مطثية وشيقية Clostridium botulinum، والذي يسبب الإصابة بمرض خطير نادر يؤدي إلى الشلل.[٣]
  • تحتوي علب الألمنيوم والقصدير على بيسفينول أ (Bisphenol A (BPA، وهي مادة كيميائية سامة ترتبط بالعديد من المشكلات المَرضيّة؛ كالسمنة، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان الثدي والبروستات، والاضطرابات العصبية، والعقم.[٣]


كيفية التقليل من أضرار المعلبات الغذائية

المعلبات الغذائية مصدر غذائي سهل ومريح ورخيصة الثمن، وتُخزّن لمدة طويلة، كما أنّها تحتوي على قيمة غذائية لا بأس بها مقارنة بـالخضار والفواكه الطازجة المخزّنة بالثلاجة لعدة أيام؛ فالأطعمة المعلبة غالبًا ما تُعلّب خلال ساعات من قطفها؛ أي في ذروة نضارتها وقيمتها الغذائية، مما يساعد في احتفاظها بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة، ولتحقيق هذه المكاسب عند استهلاكها مع أقل ضرر ممكن تنبغي مراعاة النقاط الآتية:[٣]

  • اختيار المعلبات التي لم يضف إليها الملح أو السكر، والتقليل من محتوى المعلبات من الصوديوم عن طريق غسل الطعام المعلب قبل استهلاكه؛ إذ تقلل عملية الغسل محتواه من الصوديوم بنسبة 23-45%، لكن قد يقلل الغسل محتواه من بعض العناصر الغذائية الدقيقة أيضًا.
  • التخلص من العبوة المعدنية وعدم حفظ المتبقي في العبوة نفسها عند فتحها؛ تجنبًا للتعرض للمعدن الذي يسبب مشكلات في الجهاز الهضمي.
  • قراءة المعلومات الغذائية على العلبة واختيار المعلبات قليلة الصوديوم أو المعلبات دون إضافة الأملاح، خاصة للذين يعانون من أمراض الضغط.[١]


الخضروات والفواكه المعلبة لنظام غذائي صحي

تُعدّ زيادة استهلاك الخضروات والفواكه واحدة من أهم الخطوات التي توجّه الناس نحو نظام غذائي صحي، لكن هناك عدة أسباب تجعل الأشخاص لا يستهلكون مزيدًأ من الفواكه والخضروات، والسبب الأول يرتبط بشكل مباشر بتكلفة الخضروات والفواكه الطازجة المرتفة نسبيًا، فعلى سبيل المثال، ما يقرب من ثلث الأمريكيين يعتقدون أنّ الفواكه والخضروات باهظة الثمن، لكن ماذا عن الفواكه والخضروات المعلبة؟ يرتبط استهلاك الخضروات والفواكه المعلبة بنظام غذائي ذي جودة عالية، ووزن أقل، وضغط دم منخفض؛ فالخضروات المعلبة على المحتوى نفسه من القيمة الغذائية مقارنة بالخضروات الطازجة، وذات مذاق جيد؛ إذ تُقطَف الخضروات المعلبة في ذروة نضجها وتجرى تعبئتها على الفور، مما يحافظ على النكهة والعناصر الغذائية.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب Kayla McDonell, RD (9-10-2019), "Canned Food: Good or Bad?"، healthline, Retrieved 9-7-2020. Edited.
  2. Tammy Dray, "The Disadvantages of Canned Foods"، livestrong, Retrieved 10-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Pros and Cons of Canned Vegetables and Fruits ", healwithfood, Retrieved 9-7-2020. Edited.
  4. Michael Abernathy (7-2-2017), "A Nutrition Showdown: Canned Green Beans vs. Fresh Green Beans"، foodinsight.org, Retrieved 15-8-2020. Edited.