فوائد اللفت

فوائد اللفت
فوائد اللفت

اللفت

يُعدّ اللفت أحد الخضروات ذات اللون الأبيض والأرجواني، وهو ينتمي إلى الخضروات الصليبية؛ مثل: البروكلي، والجرجير، والبروكسيل، التي توفر العديد من العناصر الغذائية، وكمية قليلة من السعرات الحرارية، وغالبًا ما يُستخدم هذا النوع من الخضروات مع الأنواع الجذرية؛ مثل: البطاطا، والشمندر.[١]


فوائد اللفت

يوفر اللفت العديد من الفوائد الصّحية نظرًا لما يحتويه من عناصر غذائية، وفوائده مذكورةٌ على النحو الآتي:[٢]

  • تحسين صحة القلب، يحتوي اللفت على العديد من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم؛ إذ يمتلك كمية مرتفعة من البوتاسيوم الذي يوسّع الأوعية الدموية، ويقلّل الضغط على الأوعية الدموية والشرايين؛ ذلك من خلال خفض ضغط الدم، كما يؤدي إلى منع الإصابة بتصلب الشرايين، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، بينما تساعد الألياف في التخلّص من الكوليسترول الزائد من القلب، وتساعد في القضاء عليه.
  • تعزيز صحّة الجهاز الهضمي، تمتاز الألياف الغذائية بقدرتها على تحسين عملية الهضم، وتساعد في علاج أعراض الإمساك، والإسهال، والتشنج، والانتفاخ، وكذلك علاج بعض مشاكل المعدة، وتساعد في تليين البراز وتحريكه خلال القناة الهضمية، وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية بفاعلية.
  • تحسين الدورة الدموية، يحتوي هذا النبات على كمية كبيرة من الحديد، وهو بذلك من الأطعمة الضرورية للأشخاص الذين يعانون من نقصٍ في عدد خلايا الدم، أو فقر الدم، إذ يكوّن الحديد كريات الدم الحمراء التي يحتاجها الجسم.
  • تعزيز الجهاز المناعي، إذ يتضمن كميات كبيرة من فيتامين (ج) وحمض الأسكوربيك، وهي من أهمّ العوامل التي تُعزز صحة الجهاز المناعي، فهذا الفيتامين يحفّز إنتاج خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة، هذا فضلًا عن عمله مضادًّا للأكسدة، ويُقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، خاصة السرطان، وأمراض القلب.
  • تحسين قوة العظام، يمتاز هذا النبات بمحتواه من الكالسيوم، الذي يساعد في نمو وتقوية العظام في أنحاء الجسم كافة، الذي يزيد من كثافة المعادن في الجسم، خاصة مع تقدم العمر، وزيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل، وهشاشة العظام، بالتالي فإنَّ إضافة اللفت إلى النظام الغذائي تمنح القوة والصحة للعظام.
  • الوقاية من مرض السرطان، أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2003[٣] أنَّ تناول اللفت يُقلّل خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما تُشير الأبحاث إلى أنّ الخضروات الصليبية تقلّل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وسرطان القولون، وسرطان الرئة، وسرطان الثدي.
  • محاربة الالتهابات، يمتلئ هذا النوع من الخضروات بأحماض أوميغا 3 الدهنية، وفيتامين (ك)، وهي من الأحماض الضرورية والمهمة لعلاج المشاكل الالتهابية جميعها، إذ تقلل هذه الأحماض من الالتهاب، وتوازن مستويات الكوليسترول في الدم، وتعزّز الصّحة العامة؛ لهذا فإنّ غلي أوراق اللفت يمنح الجسم العديد من الفوائد الصحية، خاصة لمرضى النقرس، والتهاب المفاصل، والألم المزمن.
  • زيادة الأيض، يصعب التحكم بإنتاج الهرمونات والإنزيمات دون فيتامينات (ب)، لكنّ اللفت يوفّر كمية صحية من هذا الفيتامين للجسم، الذي يُعزز أداء وظائف أعضاء الجسم كلها، إذ يضمن عملها بطريقة صحيحة، ويعزز استقرار مستويات الهرمونات في الجسم.
  • تعزيز صحة العين، يمتاز اللفت بمحتواه الغني بمركب اللوتين المضاد للأكسدة، الذي يُحافظ على صحة العينين، ويساهم في التخلّص من مشاكلها، -خاصة الضمور البقعي وإعتام عدسة العين-.[٤]
  • خفض ضغط الدم، لُوحِظَ أنَّ العديد من الأطعمة -كاللفت والخضروات الخضراء- توفر العديد من الفوائد الصحية للأوعية الدموية، التي تتمثل بخفض ضغط الدم، وتثبيط عمل الصفائح الدموية في الدم، بالتالي فإنّ اتباع نظامٍ غذائي غني بالفواكه والخضروات يُحقق العديد من التأثيرات الإيجابية في ضغط الدم، فهي تؤدي دورًا كبيرًا في حماية القلب، والرئة، والدم، ويجدر ذكر أنَّ اللفت يحتوي على كمية وفيرة من البوتاسيوم، الذي يُخفّض من ارتفاع ضغط الدم.[١]


العناصر الغذائية للفت

يحتوي اللفت على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لتعزيز صحة الجسم؛ فمائة غرام منه توفر العناصر الغذائية التالية:[٢]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 93.13 غرام.
الطاقة 21 سعرة حرارية.
البروتين 2.46 غرام.
الدهون 0.19 غرام.
الكربوهيدرات 3.39 غرام.
الألياف 2.4 غرام.
الكالسيوم 114 مليغرام.
الحديد 1.63 مليغرام.
المغنيسيوم 18 مليغرام.
الفوسفور 24 مليغرام.
البوتاسيوم 82 مليغرام.
الصوديوم 18 مليغرام.
الزنك 0.16 مليغرام.
فيتامين ج 25.8 مليغرام.
الثيامين 0.04 مليغرام.
الريبوفلافين 0.09 مليغرام.
النياسين 0.39 مليغرام.
فيتامين (ب6) 0.07 مليغرام.
الفولات 41 ميكرو غرام.
الأحماض الدهنية المشبعة 0.03 غرام.
الأحماض الدهنية غير المشبعة 0.09 غرام.


التأثيرات الجانبية لللفت

يؤدي تناول اللفت إلى حدوث العديد من التأثيرات الجانبية، ويُذكر منها كلٌ مما يلي:[٤]

  • الجلطات الدموية، يحتوي اللفت على نسبةٍ مرتفعة من فيتامين (ك)، الذي يسبب تجلّط الدم بشكل أسرع من المعتاد.
  • مشاكل في الكلى، تعمل الكليتان لإزالة البوتاسيوم الزائد من الجسم، لكن يؤدي الإكثار من تناوله في النظام الغذائي إلى عدم كفاءة عمل الكليتين، بالتالي قد يتسبب في الإصابة بضربات القلب، وضعف العضلات، أو تشنجها.
  • التأثير في الغدة الدرقية، تسبب بعض المركّبات الموجودة في اللفت التأثير في هذه الغدة؛ لهذا فإنَّ الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الغدة الدرقية يجب عليهم التحدث إلى الطبيب قبل إضافته إلى النظام الغذائي.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware (4-11-2019), "What are the benefits of turnips?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Meenakshi Nagdeve (25-9-2019), "8 Amazing Benefits Of Turnips"، www.organicfacts.net, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. "Intake of fruits, vegetables and selected micronutrients in relation to the risk of breast cancer", onlinelibrary.wiley.com, Retrieved 21-04-2020. Edited.
  4. ^ أ ب Christine Mikstas (15-9-2019), "Health Benefits of Turnips"، www.webmd.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

638 مشاهدة