ما هو رجيم اللبن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١١ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
ما هو رجيم اللبن

رجيم اللبن

يركّز رجيم اللبن على التأثيرات الصحية لهذا الغذاء في صحة الأمعاء عامةً، بالإضافة إلى محتواها الغني بالعناصر الغذائية من خلال تناول كمية كبيرة منه على مدار سبعة أيام، إضافة إلى البروتين الخالي من الدهون والخضروات النشوية والفواكه، يعتقد متبعو هذا النظام أنّه يعيد التوازن إلى البكتيريا المفيدة، ويساعد في خسارة الوزن.

يُعرَف اللبن بأنّه أحد منتجات الألبان المصنوع من الحليب الذي يُخمَّر، وإضافة البكتيريا النافعة إليه، ويُعدّ جزءًا صحيًا في النظام الغذائي؛ لأنّه يحتوي على البروبيوتيك والمعادن والفيتامينات والبروتين، ورغم أنّ اللبن كامل الدسم يحتوي على كميات أكبر من الكالسيوم ومواد غذائية أخرى، غير أنّ تناول كمية زائدة من منتجات الألبان كاملة الدسم قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وتحتوي وجبة لبن واحدة تبلغ 170 غرامًا على 100 سعرة حرارية، بالإضافة إلى 6 غرامات من الكربوهيدرات و17 غرامًا من البروتين.[١]


الخطة الغذائية لرجيم اللبن

قبل اتباع رجيم اللبن يجب أنّ يعلم الشخص أنّه نظام صارم على العكس من الأنظمة الغذائية الأكثر مرونة، إذ إنّه محدد جدًا؛ وهذا يعني أنّ كمية الطعام المتناول خلال اليوم محددة وغير متنوعة، وقد تتغير خطة تنفيذه بشكل طفيف اعتمادًا على الأهداف العامة المتعلقة بفقدان الوزن، وخلال هذا الرجيم يجب استهلاك 500 ملليلتر من اللبن يوميًا بأشكال مختلفة. ويوجد العديد من الخطط التغذوية في رجيم اللبن، غير أنّ العنصر الأساسي إدراج اللبن في النظام الغذائي. ومن أمثلة هذه الخطط ما يأتي:[١]

  • اليوم الأول: ستة أكواب من اللبن، و125 غرامًا من اللحم البقري.
  • اليوم الثاني: ستة أكواب من اللبن، وأربع حبات من البطاطا المشوية.
  • اليوم الثالث: ستة أكواب من اللبن، وتفاحة واحدة، وثمرة كيوي واحدة، و125 غرامًا من الدجاج.
  • اليوم الرابع: ستة أكواب من اللبن، و125 غرامًا من السلمون، وحبة مانجو واحدة.
  • اليوم الخامس: خليط من الفواكه والخضروات طوال اليوم، لكن يُمنع تناول الموز، وستة أكواب من اللبن
  • اليوم السادس: ستة أكواب من اللبن.
  • اليوم السابع: 8-10 أكواب من المياه.

تتضمن الأطعمة المسموح بتناولها خلال رجيم اللبن ما يأتي:[١]

  • الكيوي، والتفاح، والإجاص، ومانجو، والجريب فروت.
  • البطاطا المشوية.
  • صدر الدجاج.
  • الطماطم، والسبانخ.
  • عصير التفاح.
  • القهوة، والشاي.


فوائد اللبن في خسارة الوزن

إنّ إضافة اللبن إلى النظام الغذائي تحفّز عملية حرق الدهون، وإنقاص الوزن، كما أنّها تساهم في تقليص حجم البطن، وقد وجد الباحثون أنّ البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة، والذين يتناولون ثلاث حصص من اللبن الخالي من الدهون يوميًا في صورة جزء من نظام غذائي يحتوي على عدد قليل من السعرات الحرارية فقدوا 22% من أوزانهم، و61% من الدهون في الجسم أكثر من الأشخاص الذين قلّلوا عدد السعرات الحرارية ولم يتناولوا اللبن، كما أنّ من تناولوا اللبن فقدوا 81% من الدهون في منطقة البطن أكثر ممن لم يتناولوه.[٢]

كما يعتقد بعض الباحثين أن فوائد اللبن المتعلقة بخسارة الوزن قد ترتبط بمحتواه العالي من البروتين، إذ اقترح الباحثون أنّه توجد ثلاث آليات رئيسة تتعلق بدور البروتين في فقدان الوزن، وهي:[٣]

  • زيادة الشعور بالشبع والامتلاء.
  • تعزيز توليد الحرارة، هذا يؤدي إلى الزيادة في استهلاك الطاقة أعلى من معدل الأيض، مما يؤثر أيضًا في الشبع، ورغم أنّ التوليد الحراري الناتج من النظام الغذائي لا يشكل إلّا جزءًا صغيرًا من عملية الأيض في الجسم، غير أنّ البروتين هي المُغذيّات الأكثر تأثيرًا في ذلك.
  • المحافظة على نمو الكتلة العضلية الخالية من الدهون أو زيادتها.

غير أنّ اللبن ليس الغذاء الوحيد الذي يحتوي على البروتين، إذ يتوفر البروتين في العديد من الأطعمة الحيوانية والبقوليات والحبوب الكاملة، والدراسات التي بحثت فوائد اللبن في إنقاص الوزن طلبت من المشاركين اتباع حمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية، مما يؤدي بالطبع إلى خسارة الوزن.[٣]


فوائد اللبن الصحية

يملك اللبن العديد من الفواد الصحية المذهلة، ومنها ما يأتي:[٤][٥]

  • مصدر غني بالعديد من القيم الغذائية، يحتوي اللبن على العديد من القيم الغذائية التي يحتاجها الجسم، فهو يحتوي على الكثير من الكالسيوم، وهو معدن مهم لصحة العظام والأسنان، كما أنّه يحتوي على نسبة عالية من فيتامينات ب، خاصةً فيتامين ب-12 والريبوفلافين، وكلاهما فيتامينان مهمان للوقاية من أمراض القلب وبعض عيوب الأنبوب العصبي الخلقية، وقد يُدعم اللبن بـفيتامين د، فهو لا يحتوي عليه طبيعيًا، ويساعد فيتامين د في تعزيز صحة العظام والجهاز المناعي، وقد يقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: أمراض القلب، والاكتئاب.
  • الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، تحتوي بعض أنواع اللبن على بكتيريا حية أو ما تُعرف باسم البروبيوتيك، التي تساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي من خلال التقليل من أعراض الاضطرابات المُعدِية الشائعة؛ مثل: الانتفاخ، والإسهال، والإمساك، فقد وجدت العديد من الدراسات أنّ البروبيوتيك قد يساعد في الوقاية من الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، والإمساك.[٦][٧]
  • تدعيم جهاز المناعة، إنّ تناول اللبن، خاصةً الذي يحتوي على البروبيوتيك، بانتظام قد يساهم في تحسين أداء وظائف جهاز المناعة في الجسم، مما يقلل من فرص الإصابة بالأمراض، فقد ثبت أنّ هذه البكتيريا تقلل من الالتهاب، الذي قد يرتبط بعدد من الحالات المَرَضية تتراوح من الالتهابات الفيروسية إلى اضطرابات الأمعاء، وقد تعزى فوائد اللبن لجهاز المناعة إلى احتوائه على المغنيسيوم والسيلينيوم والزنك، وهي معادن نادرة معروفة بدورها في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي.
  • الوقاية من هشاشة العظام، يحتوي اللبن على بعض العناصر الغذائية المهمة للحفاظ على صحة العظام؛ بما في ذلك الكالسيوم، والبروتين، والبوتاسيوم، والفوسفور، كما قد يُدعَم بفيتامين د أيضًا، وهذه الفيتامينات والمعادن جميعها مفيدة -خاصةً للوقاية من هشاشة العظام-، وهي حالة تتميز بهشاشة العظام وضعفها، وهي مشكلة شائعة عند كبار السن، وتظهر الأبحاث أنّ تناول ما لا يقلّ عن ثلاث حصص من منتجات الألبان -مثل اللبن- يوميًا قد يساعد في الحفاظ على العظام وقوتها.[٨]
  • الحفاظ على صحة القلب، رغم أنّ اللبن يحتوي على كمية من الدهون، غير أنّ معظمها من الدهون المشبعة مع كمية صغيرة من الدهون الأحادية غير المشبعة، وتشير بعض الأبحاث إلى أنّ تناول الدهون المشبعة الموجودة في منتجات الألبان كامل الدسم يزيد من نسبة الكوليسترول الجيد، وهذا قد يساهم في الحفاظ على صحة القلب، والوقاية من الأمراض المختلفة التي قد تؤثر فيها،[٩] كما قد يسهم اللبن أيضًا في خفض ارتفاع ضغط الدم.
  • الوقاية من الالتهابات المهبلية الناتجة من الإصابة بعدوى الفطريات، التي الإصابة بها أمر شائع عند النساء المصابات بداء السكري، واستهلاك اللبن يوميًا يقلل من درجة الحموضة في منطقة المهبل، مما يمنع حدوث هذه الالتهابات.
  • المساعدة في علاج الربو، ذلك نظرًا لامتلاكه لخصائص مضادة للالتهابات.
  • المساعدة في التخلص من رائحة الفم الكريهة، فاللبن من العلاجات الطبيعية التي تساعد في التخفيف من رائحة الفم الكريهة، ويقلّل من البلاك والتهاب اللثة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت John Staughton (BASc, BFA) (23-12-2019), "Yogurt Diet Plan For Weight Loss"، organicfacts, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  2. "Yogurt May Help Burn Fat, Promote Weight Loss", webmd,17-3-2005، Retrieved 28-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Andy Bellatti, MS, RD (14-9-2015), "The Yogurt Diet: Weight Loss Fact or Fiction?"، healthline, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  4. Brianna Elliott, RD (20-1-2017), "7 Impressive Health Benefits of Yogurt"، healthline, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  5. Meenakshi Nagdeve (16-12-2019), "14 Proven Benefits Of Yogurt"، organicfacts, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  6. Guarino A1, Guandalini S, Lo Vecchio A. (11-2015), "Probiotics for Prevention and Treatment of Diarrhea.", J Clin Gastroenterol, Issue 29, Folder 1, Page 37-45. Edited.
  7. Guarino A1, Lo Vecchio A, Canani RB. (1-2009), "Probiotics as prevention and treatment for diarrhea.", Curr Opin Gastroenterol. , Issue 25, Folder 1, Page 18-23. Edited.
  8. Serge Rozenberg, Jean-Jacques Body, [...], and Jean-Yves Reginster (2016), "Effects of Dairy Products Consumption on Health: Benefits and Beliefs—A Commentary from the Belgian Bone Club and the European Society for Clinical and Economic Aspects of Osteoporosis, Osteoarthritis and Musculoskeletal Diseases", Calcified Tissue International, Page 1-17. Edited.
  9. Beth H. Rice (2014), "Dairy and Cardiovascular Disease: A Review of Recent Observational Research", Current Nutrition Reports, Issue 3, Folder 2, Page 130-138. Edited.