ما هو علاج ديسك الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥٥ ، ٢ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج ديسك الظهر

ديسك الظهر

يتكون العمود الفقري من مجموعة من الفقرات العظمية المصفوفة على بعضها البعض من الأعلى إلى الأسفل، ويشتمل على سبع عظام في منطقة العمود الفقري العنقي، و12 في منطقة العمود الفقري الصدري، وخمسة في منطقة العمود الفقري القطني، يليها عظمة العصعص في القاعدة، ويوجد بين هذه العظام أقراص غضروفية، وتحمي هذه الأقراص العظام عن طريق امتصاص الصدمات التي يتعرض لها الشخص من الأنشطة اليومية مثل المشي والرفع والتواء، وتحتوي هذه الأقراص على جزأين، جزء داخلي ناعم وهلامي وحلقة خارجية صلبة، ويمكن للتعرض لبعض الإصابات أن تتسبب في بروز الجزء الداخلي من القرص من خلال الحلقة الخارجية، وتُعرف هذا المشكلة بديسك الفقرات أو القرص المنفتق، وتسبب هذه المشكلة الألم وعدم الراحة، وفي بعض الحالات قد يضغط هذا القرص على أحد أعصاب الحبل الشوكي، مما يجعل الشخص يعاني أيضًا من خدر وألم على طول العصب المتأثر، وفي الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى عملية جراحية لإزالة أو إصلاح القرص المنزلق.[١]


علاج ديسك الظهر

يعتمد علاج مرض ديسك الظهر اعتمادًا رئيسيًّا على تجنب الأوضاع التي تسبب وتزيد من الألم وممارسة بعض التمارين المنظمة وتناول بعض الأدوية التي تخفف من الألم، إذ يهدف العلاج إلى التخفيف من الأعراض، ومن الطرق المستخدمة في العلاج ما يأتي:

  • الأدوية: ومن هذه الأدوية:[٢]
    • مسكنات الألم التي تُصرف من غير وصفة طبية: إذ تستخدم في حالة الألم الخفيف إلى المتوسط، ومن الأمثلة على هذه الأدوية إيبوبروفين أو نابروكسين.
    • المواد المخدرة: وتستخدم في حالة الشعور بالألم الذي لا يتحسن بتناول مسكنات الألم التي تصرف من غير وصفة طبية، إذ يمكن أن يصف الطبيب للمريض المصاب بديسك الظهر المواد المخدِّرة مثل كودين أو مزيج من أوكسيكودون وأسيتامينوفين لمدة قصيرة، ويعد النعاس والغثيان والارتباك والإمساك من التأثيرات الجانبية المحتملة لهذه الأدوية.
    • مضادات النوبات التشنجية: وتستخدم هذه الأدوية بشكل رئيسي لعلاج النوبات التشنجية، إلا أنها قد تكون مفيدة في علاج ألم الأعصاب المنتشر المرتبط غالبًا بديسك الظهر.
    • مرخيات العضلات: قد توصف مرخيات العضلات إذا كان الشخص المصاب يعاني من تقلصات عضلية، ويعد النعاس أو الدوخة من التأثيرات الجانبية الشائعة لتلك الأدوية.
    • الحقن بالكورتيزون: إذ قد تُعطى الكورتيكوستيرويدات التي تمنع الالتهاب عن طريق الحقن في المنطقة حول الأعصاب الشوكية مباشرةً، ويمكن أن يساعد استخدام التصوير الشوكي في توجيه هذه الإبرة بدرجة أكثر أمانًا، وفي بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى تجريب دورة علاجية من حبوب الستيرويدات بين الحين والآخر لتقليل التورم والالتهاب.
  • العلاج الطبيعي: ويستخدم في حالة الألم الذي يستمر لأسابيع قليلة بعد استخدام الأدوية، إذ قد ينصح الطبيب بمراجعة أخصائي علاج طبيعي بهدف ممارسة بعض التمارين التي تقلل الألم.
  • الجراحة: إذ يحتاج عدد ضئيل جدًا من الأشخاص المصابين بديسك الظهر إلى إجراء جراحة في نهاية المطاف، إذ قد يقترح الطبيب إجراء جراحة إذا فشلت العلاجات الأخرى في تحسين الأعراض بعد مرور ستة أسابيع، ولا سيما إذا استمرت الأعراض الآتية:
    • التنميل أو الضعف في الأطراف.
    • صعوبة الوقوف أو المشي.
    • فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء.
    • ملاحظة: في العديد من الحالات، يمكن أن يزيل الجراحون الجزء البارز فقط من هذا القرص، ومن النادر أن يُزال بأكمله، وقد تحتاج الفقرة في هذه الحالة إلى أن يتم لحمها مع جهاز معدني لتثبيت العمود الفقري، وفي بعض الأحيان النادرة، قد يقترح الجراحون زراعة قرص اصطناعي.
  • الطب البديل: إذ قد تخفف بعض طرق الطب البديل الألم الناتج من ديسك الظهر، ومن هذه الطرق ما يأتي:
    • العلاج بالوخز بالإبر: قد تساعد هذه الطريقة في تخفيف الألم المزمن الناتج من ديسك الظهر، وعادةً ما تكون نتائجها قليلة.
    • التدليك: وتوفر هذه الطريقة راحة للشخص المصاب لفترة قصيرة.
    • اليوجا: يمكن لليوجا أن تخفف آلام الظهر المزمنة لدى بعض الأشخاص.


أعراض ديسك الظهر

تعتمد أعراض ديسك الظهر على موقع الفقرات التي حدث فيها التضرر وعلى ما إذ تعرضت الأعصاب لتضرر أم لا، وقد لا يسبب ديسك الظهر أي أعراض عند بعض الأشخاص، وقد يسبب ألمًا موضعيًّا في مكان الفقرات المتضررة، وإذا كان الفتق الحاصل في الأقراص كبير قد يؤدي إلى الضغط على أعصاب الحبل الشوكي، مما يؤي إلى حدوث ألم ناتج عن الأعصاب في المناطق التي تمتد فيها هذه الأعصاب،[٣] وتشمل أعراض ديسك الظهر على ما يأتي:[١]

  • الألم والخدر ويحدوث بشكل أكثر شيوعًا على جانب واحد من الجسم.
  • ألم يمتد إلى الذراع أو الساق.
  • ازدياد الألم في الليل أو مع بعض الحركات.
  • الألم الذي يزداد سوءًا بعد الوقوف أو الجلوس.
  • الألم عند المشي لمسافات قصيرة.
  • ضعف العضلات غير المبررة.
  • وخز أو ألم أو إحساس بالحرق في المنطقة المصابة.


أسباب ديسك الظهر

قد تسبب إصابة واحدة شديدة في حدوث ديسك الظهر، كما أن مادة القرص قد تتحلل طبيعيًّا مع التقدم في العمر، وتبدأ الأربطة التي تثبتها في مكانها بالضعف، إذ إن في الأطفال والشباب البالغين تحتوي الأقراص على نسبة عالية من الماء، ومع تقدم العمر يقل محتوى الماء في الأقراص وتصبح الأقراص أقل مرونة، ثم تبدأ هذه الأقراص بالانكماش وتتضاءل المسافات بين الفقرات، كما أن التعرض للإصابات الخفيفة المتكررة من الممكن أن يؤدي أيضًا إلى الإصابة بديسك الظهر، ومن العوامل التي تزيد من خطر حدوث ديسك الظهر ما يأتي:[٤]

  • رفع الأشياء بطريقة غير صحيحة.
  • التدخين.
  • الوزن الزائد بإفراط، إذ يزيد من الضغط على الأقراص في منطقة أسفل الظهر.
  • حدوث ضغط مفاجئ.
  • تكرار الأنشطة المجهدة.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall, RN, BSN, CCRN (9-5-2016), "Slipped (Herniated) Disk"، healthline, Retrieved 6-12-2018. Edited.
  2. mayo clinic staff (6-3-2018), "Herniated disk"، mayoclinic, Retrieved 6-12-2018. Edited.
  3. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR (16-3-2018), "Herniated Disc (Disc Herniation of the Spine)"، medicinenet., Retrieved 6-12-2018. Edited.
  4. "herniated disk", the American Academy of Orthopaedic Surgeons, Retrieved 6-12-2018. Edited.