ما هي أعراض مرض سرطان المعدة والقولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٥ ، ١٠ يونيو ٢٠٢٠
ما هي أعراض مرض سرطان المعدة والقولون

سرطان المعدة والقولون

سرطان المعدة Stomach Cancer هو نمو الخلايا غير الطبيعية (السرطانية) داخل بطانة المعدة، وعلى الرغم أن سرطان المعدة يعد نادرًا نسبيًّا مقارنةً بأنواع أخرى من السرطان إلا أن صعوبة تشخيصه تعد واحدةً من أكبر مخاطر هذا المرض؛ لأنه لا يسبب أي أعراض مبكرة، فغالبًا يتم تشخيصه بعد انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم، الأمر الذي يجعل العلاج أكثر صعوبةً.[١]

سرطان القولون Colorectal (Colon) Cancer هو تكاثر الخلايا السرطانية داخل جدار القولون أو المستقيم (الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة)، وعادةً يبدأ على شكل كتل صغيرة من الخلايا تسمى الأورام الحميدة، والتي تتشكل داخل القولون، ومع مرور الوقت يمكن أن تتحول هذه الأورام الحميدة إلى خلايا سرطانية، كما يعد ثاني أكثر السرطانات المسببة للوفيات في العالم.[٢]


ما هي أعراض سرطان المعدة والقولون؟

تشمل هذه الأعراض ما يأتي:

أعراض سرطان المعدة

يمكن أن يسبب سرطان المعدة عدة أعراض، لكن قد لا تظهر هذه الأعراض لسنوات عديدة، فعادةً تنمو سرطانات المعدة ببطء شديد، وتشمل الأعراض ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بعسر الهضم.
  • ألم في المعدة.
  • الشعور بحرقة المعدة.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • صعوبة أثناء البلع.
  • الشبع المبكر أثناء تناول الطعام.
  • فقدان الشهية بشكل عام.
  • تحول لون البراز إلى اللون الأسود، والذي يُعد مؤشرًا على وجود نزيف هضمي.
  • التقيؤ الدموي.
  • فقدان الوزن غير المُبرر.

أعراض سرطان القولون

تشمل هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

  • الإصابة بالإمساك أو الإسهال.
  • الشعور بعدم تفريغ الأمعاء بالكامل.
  • ظهور الدم في البراز، ويكون لون الدم أحمر قانيًا أو أحمر غامقًا جدًا.
  • ظهور باز أقل كثافةً من المعتاد.
  • الإصابة بآلام متكررة؛ بسبب الغازات أو الانتفاخات أو الشعور بالامتلاء.
  • خسارة الوزن غير المبررة.
  • الإرهاق المستمر.
  • التقيؤ والغثيان.


ما هي أسباب سرطان المعدة والقولون؟

يمكن توضيحها كما يأتي:

أسباب الإصابة بسرطان المعدة

تشمل هذه الأسباب ما يأتي:[٥]

  • النظام الغذائي، يؤدي النظام الغذائي المُتبع دورًا هامًا في تطور أو تجنب الإصابة بسرطان المعدة، اذ أثبتت بعض الدراسات أن الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المعالجَة والمدخنة والمخللة والتي تفتقر إلى وجود الفواكه والخضروات تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المعدة.
  • الإصابة ببكتيريا الملوية البوابية Helicobacter pylori، تسمى أيضًا جرثومة المعدة، وهذه البكتيريا تُصيب جدار المعدة الداخلي مسببةً بعض التقرحات والالتهابات في المعدة، والتي بدورها تسبب ضمور المعدة، مما قد يؤدي إلى حدوث السرطان فيها.
  • العامل الوراثي، مثل وجود تاريخ عائلي سابق للإصابة بسرطان المعدة.
  • إدمان التدخين.
  • عملية قص المعدة؛ وذلك لأن استئصال المعدة سيقلل من إفراز حمض المعدة، الأمر الذي سيؤدي إلى ضمورها، وضمور المعدة يعد من عوامل الخطر للإصابة بالسرطان فيها.

أسباب الإصابة بسرطان القولون

تشمل هذه الأسباب ما يأتي:[٦]

  • النظام الغذائي، كاتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء أو اللحوم المصنعة.
  • الإصابة باللحميات، تسمى أيضًا لحمية القولون، وهي زوائد تنمو على الجدار الداخلي للأمعاء الغليظة، تُصيب عادةً الأشخاص فوق سن 50 عامًا، وإذا لم تتم إزالة هذه اللحميات فإنها قد تتطور إلى سرطانات، وقد تنتشر إلى مناطق أخرى في الجسم.
  • العامل الوراثي، مثل وجود تاريخ عائلي مسبق للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • وجود بعض الأمراض المزمنة، مثل: السكري، وتصلب الشرايين.


عوامل خطر الإصابة بسرطان المعدة والقولون

من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة ما يأتي:[٣]

  • المصابون بالالتهابات البكتيرية (H. pylori).
  • المصابون بأورام اخرى في أجزاء من الجهاز الهضمي.
  • وجود الأورام الحميدة في المعدة.
  • الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.
  • تقدم العمر، عادةً عند الأشخاص الذين تكون أعمارهم أكبر من 50 سنةً.
  • الرجال في العادة أكثر عرضةً للإصابة بسرطان المعدة من النساء.
  • التدخين.
  • وجود تاريخ عائلي من المرض.
  • تناول الكثير من الأطعمة المالحة أو المصنعة.
  • تناول الكثير من اللحوم.
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ من شرب المشروبات الكحولية.
  • قلة ممارسة الرياضة.
  • عدم تخزين أو طهي الطعام بشكل صحيح.

عوامل تزيد من خطر الاصابة بسرطان القولون:

  • العمر، اذ يتم تشخيص أكثر من 90 ٪ من الناس بسرطان القولون والمستقيم بعد سن 50.
  • تاريخ عائلي بالإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • التاريخ الشخصي لمرض كرون، و مرض التهاب القولون التقرحي.
  • الأورام الحميدة في القولون والمستقيم.
  • التاريخ الشخصي لسرطان الثدي أو الرحم أوالمبيض.[٧]


كيف يتم تشخيص سرطان المعدة والقولون؟

يمكن توضيح ذلك كالآتي:

تشخيص سرطان المعدة

يتم من خلال استخدام العديد من الإجراءات الدقيقة التي تساعد الطبيب على تشخيص المرض وتحديد نوعه، كما تساعد وسائل التشخيص على متابعة مدى استجابة المريض للعلاج، ومنها:[٨]

  • معرفة التاريخ الطبي للمريض.
  • فحص تعداد الدم الكامل (cbc).
  • فحص المستضد السرطاني (CEA)، وهو مادة موجودة في الدم ترتفع عند الاصابة بالسرطان، وعلى الرغم من أن هذا الاختبار ليس قطعيًّا تمامًا إلا أنه يعمل في الغالب كمساعد مع فحوصات تشخيصية أخرى.
  • التنظير العلوي أو تنظير المعدة، وهو إجراء يتم فيه فحص الجزء الداخلي لجدار المعدة باستخدام جهاز يسمى المنظار الداخلي، وهو أنبوب طويل نحيف ومرن مزود بضوء وكاميرا فيديو في النهاية.
  • الخزعة، وهي إزالة بعض الخلايا المصابة من المعدة، بحيث يمكن رؤيتها تحت المجهر للتأكد من وجود علامات السرطان.
  • التصوير المقطعي.[٩]

تشخيص سرطان القولون

يكون تشخيص سرطان القولون كالآتي:[٧]

  • الفحص البدني وفحص التاريخ الطبي للمريض.
  • الفحوصات المخبرية للدم.
  • أخذ خزعة من جدار القولون أو المستقيم.
  • التنظير السفلي، أو تنظير القولون.
  • فحص المستضد السرطاني (CEA).
  • التصوير المقطعي(CT)، وهو اختبار أشعة سينية حساس للغاية يسمح للأطباء برؤية داخل الجسم للكشف عن وجود أورام جديدة، ويمكن لهذا الاختبار أن يكشف بدقة عن وجود معظم الخلايا السرطانية التي انتشرت خارج القولون.
  • تحليل البراز للكشف عن وجود دم في البراز.


ما هي طرق علاج سرطان المعدة والقولون؟

يتم تحديد خطة علاجيّة لمريض سرطان المعدة والقولون بناءً على مدى انتشار السرطان في الجسم، كما تعتمد خطة العلاج على أصل ومرحلة السرطان، إضافةً إلى العمر والصحة العامة للمريض، ويكون الهدف من العلاج هو منع الخلايا السرطانية من الانتشار أكثر، ومن طرق العلاج المتبعة ما يأتي:[١][٥]

  • الجراحة: هي العلاج الأكثر فعاليةً لأورام المعدة والقولون؛ إذ يمكن إزالة الأورام الصغيرة جدًا من خلال منظار المعدة، أما بالنسبة لأورام القولون والمستقيم فتتم إزالتها عن طريق المنظار أو إزالة جزء القولون الذي يحتوي على الورم والدهون المحيطة به والغدد الليمفاوية القريبة، وغالبًا يكون هذا العلاج الأفضل.
  • العلاج الكيميائي: ويتم باستخدم العقاقير الكيميائية لوقف نمو الخلايا السرطانية، إما عن طريق قتل الخلايا أو عن طريق منعها من الانقسام، وعند أخذ العلاج الكيميائي عن طريق الفم أو عن طريق الحقن في الوريد أو العضلات فإن الأدوية تدخل إلى مجرى الدم، ويمكن أن تصل إلى الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم.[١٠]
  • العلاج الإشعاعي: هو العلاج بالأشعة عالية الطاقة التي تدمر الخلايا السرطانية، يتم إعطاء الإشعاع عادةً بعد الجراحة إلى جانب العلاج الكيميائي؛ من أجل تدمير أي خلايا سرطانية باقية، بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام العلاج الإشعاعي لتقليص الأورام التي تسبب أعراض انسداد الأمعاء أو النزيف أو الألم.[١١]


هل يمكن الوقاية من الإصابة بسرطان المعدة والقولون؟

لا يمكن الوقاية من سرطان المعدة وسرطان القولون وحدهما، إذ يمكن تقليل خطر الإصابة بجميع أنواع السرطانات عن طريق الآتي:[١]

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي متوازن، فاتباع نظام غذائي غني بالألياف -كالحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والمكسرات- وتقليل الدهون قد يساعد في الوقاية من سرطان المعدة وسرطانات القولون والمستقيم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • يوصى من لديه تاريخ طبي من مرض سرطان المعدة أو سرطان القولون أن يبدأ بإجراء الفحوصات الوقائية اللازمة في سن 45 عامًا.
  • ازالة اللحميات أو الأورام الحميدة الموجودة على جدار المعدة أو القولون، والتي من المحتمل أن تتطور إلى أورام خبيثة.[٧]


أسئلة شائعة حول سرطان المعدة القولون

كم المدة التي يمكن أن يعيشها المريض المصاب بسرطان المعدة؟

تشير الدراسات إلى أن معدل البقاء على قيد الحياة للمرضى المصابين بسرطان المعدة لمدة خمس سنوات يقدر بحوالي 70٪.[١٢]

هل يمكن أن ينتشر سرطان المعدة إلى القولون؟

نعم، من الممكن أن ينتشر سرطان المعدة إلى القولون مع إنه حدث نادر جدًا.[١٣]

كيف يؤثر سرطان المعدة على الجهاز الهضمي؟

يسبب مرض سرطان المعدة اضطراب ومشكلات في الهضم، مثل: عسر الهضم، أو القيء، أو الإسهال، أو الإمساك.[١٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kristeen Cherney (2017-8-17), "Stomach Cancer (Gastric Adenocarcinoma)"، healthline, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  2. Jennifer Nelson (2019-2-7), "Colorectal (Colon) Cancer"، healthline, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  3. ^ أ ب Adam Felman (2019-9-2), "What to know about stomach cancer"، .medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  4. Peter Crosta (2019-8-28), "Everything you need to know about colon cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  5. ^ أ ب TOM LEACH (2019-6-17), "Gastric Tumours"، almostadoctor, Retrieved 2019-10-115. Edited.
  6. TOM LEACH (2019-6-27), "Colorectal Cancer"، almostadoctor, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Colon Cancer", fascrs, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  8. "Stomach cancer", mayoclinic,2018-5-19، Retrieved 2019-10-15. Edited.
  9. "Stomach cancer", nhsinform,2019-7-9، Retrieved 2019-10-15. Edited.
  10. "Colon Cancer Treatment", cancer, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  11. "Understanding Colon Cancer", webmd, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  12. "Stomach Cancer Prognosis and Chance of Recovery", www.verywellhealth.com, Retrieved 10-6-2020. Edited.
  13. "Metachronous Colon Metastases from Gastric Adenocarcinoma: A Case Report", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 10-6-2020. Edited.
  14. "Stomach Cancer", gicancer.org.au, Retrieved 10-6-2020. Edited.