متى يحتاج المريض لزراعة جهاز تنظيم ضربات القلب؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ٢١ مايو ٢٠٢٠
متى يحتاج المريض لزراعة جهاز تنظيم ضربات القلب؟

ما جهاز تنظيم ضربات القلب؟

هو آلة صغيرة تعمل بطاقة البطارية، وتُزرَع تحت الجلد في مكان معيّن في الصدر، وهدفها مراقبة ضربات القلب، وتحديد أي خلل يحدث في نظم القلب (heart rhythm)؛ إذ يبثّ هذا الجهاز مباشرة صدمات كهربائية عن طريق وصلات خاصة موصولة بالقلب لإعادة تنظيم نظم القلب.[١]


متى يحتاج المريض إلى زراعة جهاز لتنظيم ضربات القلب؟

يُعدّ اضطراب نظم بُطين القلب (ventricular arrhythmia) المُسبب لفقد الوعي من العوامل التي تجعل جهاز تنظيم نظم القلب ضروريًا -خاصةً عند معاناة المريض لمدة طويلة من التّسارع البطيني المُستمر (sustained ventricular tachycardia) أو أنّه نجا من توقُّف القلب المفاجئ- بالإضافة إلى حالات مرضية أخرى؛ مثل:[١]

  • وجود تاريخ مرضي للإصابة بمرض الشريان التاجي والنوبات القلبية.
  • حالة مرض قلب تتضمن اضطرابًا في عضلة القلب؛ مثل: تضخم عضلة القلب أو زيادة سماكة جدارها.
  • عيوب القلب الوراثية التي تسبّب اضطراب في نبض القلب؛ كمتلازمةَ طول الفترة QT، التي تُسبِّب الرجفان البُطيني والموت، حتى في الشباب الذين ليست لديهم مؤشرات تدل على إصابتهم بمشكلات في القلب.
  • الإصابة بحالات مرضيّة نادرة أخرى قد تؤثر في نظم القلب.


كيفية التحضير لعملية زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب

قبل البدء بإجراءات عملية زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب يخضع المريض لعدة فحوصات للتأكد من صحة اختيار جهاز تنظيم ضربات القلب، ومن هذه الفحوصات ما يأتي:[٢]

  • مخطط صدى القلب-echocardiogram : الذي يحدّد مدى قوة عضلة القلب وسماكته.
  • تخطيط القلب الكهربائي: الذي يقيس مؤشرات القلب الكهربائية.
  • مراقبة هوتلر: هو جهاز يرتديه المريض لمراقبة عمل القلب لمدة 24 ساعة.
  • اختبار الجهد: الذي يراقب انتظام ضربات القلب خلال تمرين جهد معين.

وعند إجراء كلّ هذه الفحوصات والتأكد من خيار جهاز تنظيم ضربات القلب يُحضّر المريض للعملية، وعلى المريض اتباع ما يأتي قبل العملية:[٢]

  • الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب قبل منتصف الليل الذي يسبق العملية.
  • إخبار الطبيب بالأدوية المزمنة التي يأخذها المريض، وما الأدوية التي يجب التوقف عنها قبل العملية، والأدوية التي يجب الاستمرار فيها.
  • الاستحمام جيدًا قبل العملية، وقد يطلب الطبيب من المريض الاستحمام بغسول خاص لتفادي الإصابة بالالتهابات والعدوى.


ما إجراءات عملية زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب؟

تستغرق عملية زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب ساعة إلى ساعتين من الوقت، ويعطي الطبيب الاختصاصي المريض مخدّرًا معيّنًا يُرخي العضلات، ويعطي أيضًا مخدرًا آخر للمنطقة المرادة زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب فيها، لكنّ المريض لا يفقد الوعي بل يبقى يقظًا، ثم يُحدِث الطبيب الجراح جرحًا صغيرًا قريبًا من الكتف وعن طريق الأشعة السينية وسلك خاص (قطب)، ويُدخَل الجهاز إلى وريد معين للوصول إلى الترقوة ثم الوصول إلى القلب، ثم تثبيت الجهاز على القلب تحديدًا عند البطين الأيمن، وتثبيت مولد نبض تحت الجلد قريب من الترقوة الذي يحتوي على بطارية ودارة كهربائية توصل الجهاز بالبطارية، وتوجد أنواع من أجهزة تنظيم ضربات القلب قد تُثبّت على الأذين الأيمن أو البطين الأيسر ثم يُخيّط الجرح.[٢]


هل لعملية زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب مخاطر؟

بالرغم من محاسن زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب وفوائده العديدة في إنقاذ حياة المريض، لكن قد يتعرّض المريض بعد زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب لمخاطر، ومنها:[٣]

  • التعرض للاتهابات مكان العملية والجرح.
  • حساسية الجسم تجاه جهاز ورفضه؛ لأنّه جسم غريب.
  • فشل في عمل الجهاز عند حاجة القلب إليه.
  • زيادة عمل الجهاز على اللازم، الأمر الذي قد يضرّ بالقلب.
  • ابتعاد المريض بعد زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب عن الأجهزة الكهرومغناطيسية أو أي مجال مغناطيسي أو كهربائي التي قد تقيّد من حركته.
  • النزيف والانتفاخات في مكان زراعة الجهاز.[١]
  • حدوث تلف في الوريد الذي من خلاله يُزرَع جهاز تنظيم ضربات القلب.[١]
  • نزيف حول القلب الذي قد يسبب الوفاة.[١]
  • تسريب الدم خلال حجرات القلب نتيجة زراعة الجهاز.[١]
  • حدوث خلل في الرئة؛ مثل: حدوث ثقب في الرئة.[١]


نصائح للتعافي بعد إجراء عملية زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب

بعد عملية زراعة تنظيم ضربات القلب قد يخرج المريض في يوم العملية نفسه أو في اليوم التالي، لكن قبل ذلك يتأكد الطبيب من عمل الجهاز وأنّه مبرمج بطريقة صحيحة، ومن الأمور التي يجب اتباعها بعد إجراء عملية زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب ما يأتي:[١]

  • الامتناع عن رفع الذراع اليسرى بطريقة مفاجئة فوق مستوى الكتفين لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وهذا يتبعه الامتناع عن القيادة للتأكد أنّ الجرح شُفي بشكل تام.
  • عند الشعور بالألم على المريض تناول المسكنات الآمنة؛ مثل: الباراسيتامول، والابتعاد عن الأسبرين والأيبوبروفين التي قد تُعرّض المريض لنزيف.
  • عدم ممارسة الرياضة التي تتطلب استخدام الكتف أو الذراع؛ مثل: كرة الطائرة وكرة السلة والامتناع عن حمل الأثقال.
  • محاولة إبعاد أي جهاز كهربائي عن جسم المريض التي من ضمنها الأجهزة الخلوية، وهذا لا يمنع استخدام الجهاز الخلوية لكن على بعد 15 سنتيمترًا من جهاز تنظيم ضربات القلب.
  • الابتعاد عن أجهزة الحماية التي تعمل عن طريق الأشعة، ويُفضّل أن يمنح الطبيب بطاقة للمريض تشرح حالته، ومحاولة عدم التعرض للأجهزة الكاشفة للمعدن في المطارات وغيرها، وإن لزم الأمر لا تزيد المدة على 30 ثانية، ويُفضّل التفتيش اليدوي.
  • عدم الخضوع لأيّ تصوير طبي إشعاعي؛ مثل: تصوير الرنين المغناطيسي وإخبار الطبيب قبل ذلك.
  • الابتعاد عن سماعات الأذن أو استخدامها على بعد 15 سنتيمترًا من جهاز تنظيم ضربات القلب.
  • تجنب أي مجال مغناطيسي، أو المغناطيس نفسه، أو أي مجال ضغط عالٍ.
  • زيارة الطبيب بشكل دوري للتأكد من عمل الجهاز بشكل جيد، ويجدر ذكر أنّ بطارية الجهاز تكفي لسبع سنوات، وإن قاربت على الانتهاء يغيّر الطبيب البطارية في عيادته الخاصة دون إجراء أي عملية معينة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Implantable cardioverter-defibrillators (ICDs)", www.mayoclinic.org,13-11-2019، Retrieved 14-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Brian Krans (3-12-2018), "Pacemaker"، www.healthline.com, Retrieved 14-5-2020. Edited.
  3. "BENEFITS AND RISKS GETTING A PACEMAKER", www.medtronic.com, Retrieved 15-5-2020. Edited.