دواء تنظيم دقات القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٠ ، ٩ مايو ٢٠١٩

عدم انتظام دقات القلب

عدم انتظام دقّات القلب أو ما يعرف بالرّجفان الأذيني اصطلاحًا هو حالة عدم انتظام نبضات القلب وإيقاعها، وغالبًا ما تكون النّبضات سريعةً بصورة غير طبيعيّة، إذ يجب أن تتراوح دقات القلب بين 60-100 نبضة في الدّقيقة عند الرّاحة، وقد ينتج عن اضطراب النّبضات العديد من الأعراض، كالدّوخة، وضيق التنفّس، والتّعب، وقد يكون الاضطراب على شكل خفقان قلبي ملحوظ لبضع ثوانٍ أو دقائق في حالات أخرى[١].


دواء تنظيم دقات القلب

يوجد العديد من الأدوية المتاحة للسّيطرة على معدل ضربات القلب وتنظيم دقّاته، وذلك اعتمادًا على سبب اضطراب ضربات القلب، وتشمل هذه الأدوية ما يأتي[٢]:

  • أدوية التحكّم بمعدّل ضربات القلب، إذ قد تسبّب زيادة ضربات القلب عن 100 نبضة في الدّقيقة، وقد يسبّب ذلك اعتلال القلب، لذا يصف الطّبيب أحد الأنواع الآتية لإبطاء نبض القلب السّريع:
    • حاصرات بيتا.
    • حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • أدوية التحكّم بإيقاع القلب وما ينجم عن اضطراب القلب من أعراضٍ، كالتّعب، وضيق التنفّس، والدّوار، وذلك بوصف أدوية تبطئ سرعة انتقال الإشارات الكهربائية في عضلة القلب، ومن أمثلة هذه الأدوية حاصرات قنوات الصوديوم فليكانيد، وبروبافينون.
  • أدوية أخرى تبطئ نبضات العصب في القلب، وتشمل حاصرات قنوات البوتاسيوم دوفيتيليد، وسوتالول، مع مراعاة عدم إعطائها لمرضى الكلى.
  • أميودارون، وهو دواء فعّال في تنظيم ضربات القلب، وهو مانع قناة الصّوديوم ومانع قناة البوتاسيوم.


الآثار الجانبية لأدوية القلب

تنطوي أدوية القلب على العديد من الآثار الجانبيّة كالأدوية الأخرى، لذا يجب المتابعة مع الطبيب وإخباره بأيّ حالة صحيّة قد تتأثر بالدّواء، كالحمل، والرّضاعة الطّبيعية، وقد تشمل الآثار الجانبيّة لأدوية القلب ما يأتي[٣]:

  • مضادّات التخثر، وهي أدوية تؤثّر على قدرة الجسم على إيقاف النّزيف، لذا يجب إخبار الطّبيب والصيدلي وطبيب الأسنان بتناول هذه الأدوية؛ لتجنّب النّزيف المفرط. 
  • حاصرات بيتا، يمكن أن تسبّب حاصرات بيتا الأرق، والدّوار، والعجز، وبرودة اليدين والقدمين، وآثارًا جانبيّةً أخرى، بالإضافة إلى أنّها قد تجعل النّاس أكثر حساسيّةً لأشعّة الشّمس والطّقس البارد.
  • الأدوية المضادّة لاضطراب النّظم، والتي قد تسبّب عدم انتظام ضربات القلب في بعض الحالات، إذ ارتبطت هذه الأدوية بإلحاق أضرارٍ جسيمة في الرّئتين والكبد والغدّة الدّرقية، إلى جانب الدّوخة، وصعوبة الرّؤية، وحالة تدعى الذّوق المعدني.
  • الأميودارون يعدّ أحد أكثر الأدوية الفعّالة لعلاج ارتفاع معدّل ضربات القلب، إلّا أنّه ضارّ بالرئتين، كما يجعل الجلد يتحوّل إلى اللون الأزرق.
  • من الممكن أن يسبّب الأسبرين المستخدم كمميّع للدّم نزيفًا داخليًّا.
  • من الممكن أن يسبّب دواء ديلييازيم التّعب، والإمساك أو الإسهال.
  • الوارفارين، وهو مضادّ للتخثّر يمكن أن يسبّب النزيف، كما يمكن أن يتفاعل الوارفارين مع بعض الأطعمة، مثل: السبانخ، واللفت، وكذلك الفيتامينات والأدوية الأخرى، وقد يزيد الدّواء أيضًا من خطر حدوث كسور في العظام، خاصّةً لدى البالغين الأكبر سنًا، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ عامل الوراثة قد يمنع ما يصل إلى 25% من المرضى من الاستجابة الجّيدة لهذا الدواء.


المراجع

  1. "Atrial fibrillation", www.nhs.uk, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  2. "Medication to Control Your Heart's Rate and Rhythm", www.webmd.com, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  3. Danielle Dresden (28-3-2017), "Risks and side effects"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-5-2019. Edited.