متى يسمع الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ١٦ مايو ٢٠١٩
متى يسمع الرضيع

وقت سمع الرضيع

يسمع الجنين منذ وجوده في رحم الأم نبضات الأم، وحركة الجهاز الهضمي، وحتّى أصوات أفراد الأسرة الآخرين؛ فهي جزء من عالم الطّفل قبل الولادة، وبمجرّد ولادة الطّفل تصبح أصوات العالم الخارجي عاليةً وواضحةً، وقد يصاب الطفل بالدّهشة عند حدوث ضجّة قريبة غير متوقّعة، مثل: مجفّف الملابس، أو المكنسة الكهربائية، ويمكن ملاحظة استجابة المولود الجديد للأصوات البشرية، خاصّةً صوت الأم؛ فهو الموسيقى المفضّلة للطفل، فيعرفه الطّفل ويميّز أنّه قريب منه، ويجري فحص سمع المواليد الجدد قبل خروجهم من المستشفى، إذ من المهمّ أن يُجرَى فحص السّمع خلال الشهر الأولى من الحياة.[١]

يمكن للطّفل سماع الأصوات في الثّلث الثالث من الحمل، لذلك هذا الإحساس يكون قد تطوّر بالفعل عند الولادة، وسيتعرّف الطّفل على الأصوات المألوفة، تحديدًا الأصوات التي يستمع اليها كصوت أمّه؛ لأنّه كان يسمعها في الرحم، وقد يتعرّف الطفل على الأغاني والقصص التي كان يسمعها خلال الأسابيع السّتة الأخيرة من الحمل، وبحلول الوقت الذي يبلغ فيه الطّفل من عمره شهرًا واحدًا يمكن له التمييز بين بعض الأصوات، والتعرّف على اسمه والبدء بالاستجابة له، كما يبدأ باكتشاف صوته.[٢]


تطوّر سمع الرضيع

يمكن أن يتطور الطفل وحاسّة السمع لديه خلال عدّة مراحل، ومنها ما يأتي:[٣]

  • حديث الولادة: يهتمّ الطفل للأصوات، تحديدًا الأصوات عالية النبرة، ويمكن الاستجابة أيضًا للضّوضاء المألوفة، مثل: صوت الأم، أو هدهداتها التي تغنّيها له كثيرًا، وقد ينزعج من الأصوات العالية أو غير المتوقّعة.
  • عمر ثلاثة أشهر: تزداد استجابة الطّفل للسّمع واللغة والرّائحة، ويصبح أكثر تقبّلًا ونشاطًا بسبب تطوّر جزءٍ من الدّماغ، وهذا الجزء من دماغ الطّفل يسمى الفصّ الصّدغي، وعندما يسمع الطفل صوت أمه قد ينظر مباشرةً إليها، وقد يكون الإصغاء مهمّةً شاقّةً للطفل في عمر ثلاثة أشهر.
  • عمر أربعة أشهر: يمكن أن يتفاعل الطّفل بحماس مع الأصوات، وقد يبتسم عندما يسمع صوت أمه، كما أنّه يبدأ بمراقبة الفم باهتمام عندما تتحدّث، وقد يبدأ بنطق الأصوات السّاكنة.
  • عمر ستّة أشهر أو سبعة أشهر: يُدرك الطّفل من أين تأتي الأصوات، ويتّجه بسرعة نحو أصوات جديدة.
  • في عمر العام: يكون الطّفل قادرًا على التعرّف على الأصوات المفضّلة لديه.


أصوات محبّبة للرضيع

من الأصوات التي تجذب الطّفل ويحبّها ما يأتي:[٢]

  • تذكُّر الطّفل للضّوضاء التي كان يشعر بها من المكنسة الكهربائية، والإذاعة الثاّبتة، وأزيز المروحة، وتُعرف هذه بالضّوضاء الصّاخبة في الرّحم.
  • الأصوات عالية النّغمة، التي نستخدمها جميعًا عندما نتحدّث مع الأطفال، أمّا الأصوات المنخفضة فهي أقلّ جذبًا له.
  • الموسيقى، خاصّةً التهليلات والقوافي الخاصّة بالأطفال.
  • من الممكن أن يُعتقّد أنّ الطّفل يحتاج إلى الهدوء من أجل النّوم، لكنّه قد يكون معتادًا على الأصوات الصّاخبة منذ وجوده في الرّحم، لذلك قد تساعده الضوضاء على النّوم.

أمّا إذا كان المولود الجديد ليس لديه أي ردّ فعل للأصوات الصّاخبة أو يبدو أنّه لا يتفاعل أبدًا مع صوت الأم في الأشهر الأولى يجب مراجعة طبيب الأطفال؛ للمعرفة مبكّرًا أنّ سمع الطّفل جيّد أم لا، ويمكن أن تظهر أجهزة الفحص بعض أنواع ضعف السّمع، فعند حدوث قلق لدى الأهل بشأن سماع الطفل يجب مراجعة الطّبيب حتى لو لم يُظهِر فحص السّمع بعد الولادة أيّ مشكلة في السمع.[٤]


المراجع

  1. Steven Dowshen, MD, "KidsHealth / for Parents / Your Newborn's Hearing, Vision, and Other Senses Your Newborn's Hearing, Vision, and Other Senses"، kidshealth.org, Retrieved 4-5-2019.
  2. ^ أ ب Carol Sjostrom Miller (3-12-2018), "The World According to Babies"، www.parents.com, Retrieved 30-4-2019.
  3. "Developmental milestones: hearing", www.babycentre.co.uk, Retrieved 30/4/2019.
  4. Dan Brennan, MD (16-7-2018), "How Well Do Newborns Hear?"، www.webmd.com, Retrieved 30-4-2019.