مرض الفصام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٦ ، ٤ يوليو ٢٠١٨
مرض الفصام

الفصام أو اضطراب الانفصام العقلي هو عبارة عن خلل أو مشكلة تصيب الإنسان الطبيعي في العضو الدماغي، ويعمل هذا الاضطراب على إحداث تشوه في الكيفية التي يقوم بها الفرد في التفكير، وتطبيق المعارف المختلفة التي اكتسبها في حياته، وأدائه للأعمال المطلوبة منه بالصورة المطلوبة بالإضافة إلى كيفية إفصاحه عن أحاسيسه الداخلية وأفكاره، لذلك يندرج هذاالمرض ضمن فئة الأمراض النفسية الأكثر تعقيدًاوالتي لا يتخلص منها المريض بسهولة أو عن طريق الأدوية كما الحال في الأمراض العضوية والجسدية.من النتائج الواقعة على الفرد المُصاب بالفصام هي حالات الانطواء والانعزال عن المجتمع، وحتى عن الأشخاص المقربين في الحالات المتقدمة من المرض، يُعتبر هذا الاضطراب من المشاكل المزمنة أي المستمرة طوال حياة الفرد ولا يمكن التخلص منه أو شفاؤه، ولكن يتم السيطرة عليه والتقليل من أعراضه من خلال بعض أنواع العلاجات الدوائية التي يتم وصفها من قبل الطبيب النفسي المتابع للحالة والمشرف عليها.

 

الأعراض والعلامات المرافقة للأفراد المُصابين بالانفصام العقلي:


  • التوهمات غير الحقيقية التي يتخيلها المُصاب، بالإضافة إلى الهلوسة الناتجة عن حالات التوهم العديدة.
  • تظهر على الشخص المُصاب حالات من الارتباك وعدم الاتزان، بحيث إنه لا يكون واثقًا من نفسه كالإنسان الطبيعي وغير محدد لأهدافه بشكل واضح، ويندرج تحت هذه الحالة الأعراض الثانوية التالية:
  1. تفوه المريض بجمل أو كلمات غير منطقية، وغير دالة على تركيز الشخص المتكلم.
  2. التكلم بسرعة كبيرة والانتقال من موضوع لآخر دون توضيح للأفكار.
  3. المُصاب بالفصام أكثر عرضة للنسيان من غيره من الأشخاص، بالإضافة إلى تكرار عملية فقد بعض الأغراض الشخصية.
  4. المشي السريع ذهابًا وإيابًا بشكل متكرر.
  5. عدم القدرة على الاندماج والانخراط مع النقاشات والحوارات المنطقية؛ وذلك لضعف القدرة على التفكير جيدًا وإصدار الأحكام والقرارات.

 

من جهة أخرى، هناك بعض الأعراض السلبية أو التي لا يمكن ملاحظتها عند المُصاب بالفصام، وتندرج ضمن ما يلي:


  • قلة وجود الطاقة عند الشخص المُصاب، وبالتالي يعاني من نقص في الدافعية التي تحفزه على الإنجاز.
  • يفقد المريض الرغبة في الحياة تدريجيًا، وقد يُصاب بمراحل الاكتئاب التي تفقده لذة الأمور الحياتية.
  • النقص في الطاقة وعدم المقدرة على التفكير السليم يؤديان إلى ضعف الأداء الوظيفي سواء في أماكن التعليم أو في أماكن العمل المتعددة.
  • يفتقد الشخص إلى التغذية السليمة والعناية الصحية ممّا يؤثر سلبًا على صحته الجسدية.
  • يعاني مريض الفُصام من ازدواجية المزاج وتقلبه الشديد،والذي يمكن تحوله بسهولة من الشعور بالفرح إلى الكآبه.

 

الطرق العلاجية والوقائية التي تساعد مريض الفُصام على التعايش مع مرضه والتخفيف من حدة الأعراض:


  • تتعدد طرق العلاج المتبع وتشمل العلاجات الدوائية، والنفسية والتأهيل المتمحور حول تنمية مهارات المريض الاجتماعية ومحاولة تدريبه للاندماج في المجتمع وتحمل المسؤولية.
  • المعالجات النفسية الفردية أو ضمن العائلة.
  • انضمام المريض إلى مجموعات العلاج التي تمنح المؤازة والدعم لجميع الأعضاء المنتسبين.