مرض هشاشة العظام عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
مرض هشاشة العظام عند النساء

هشاشة العظام عند النساء

تُعرف هشاشة العظام بأنّها؛ مرض شائع يؤدي إلى ضعف العظام وسهولة انكسارها عند فقدان نسيج العظم أو انعدام التوازن في بنيته، ممّا يتسبب في ظهور مشاكل صحية أخرى، مثل؛ الألم، ومشاكل في الحركة أو الوقوف، وتؤثر هشاشة العظام في الرجال والنساء، لكنّها أكثر شيوعًا لدى النساء، وخاصةً في سن اليأس؛ إذ إنّ التقدم في العمر، يقلل من قدرة الجسم على إعادة بناء العظم والحفاظ على كثافته.[١]


أسباب هشاشة العظام عند النساء

تتجدّد العظام باستمرار؛ إذ تنهار العظام القديمة لتتكوّن عظام جديدة مكانها، وتعتمد هذه العملية على عمر المصاب؛ إذ يلاحظ أنّ عملية البناء أسرع من الهدم عند الأطفال حتى سن العشرين، ممّا يُكسِّب الشخص كتلةً عظميةً جيّدة، ثم تبدأ عملية البناء بالتّباطُؤ حتى تصل إلى ذروة كتلة العظم في عمر الثلاثين، وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من العوامل التي تزيد من فرصة إصابة النساء بهشاشة العظام، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[٢]

  • العمر: كلما زاد التقدم في العمر ازدادت فرصة الإصابة؛ إذ يرتبط ذلك في انقطاع الدورة الشهرية التي تسبب انخفاض هرمون الإستروجين.
  • العرق: أصحاب البشرة البيضاء او الأصل الآسيوي أكثر عرضة من غيرهم.
  • التاريخ العائلي: إذ إنّ إصابة الوالدين أو الأخوة بهشاشة العظام، يزيد من احتمال التعرض للإصابة بها خاصةً، إذا تعرّض أحد الوالدين لكسر في الورك.
  • حجم الجسم: إذ تزداد فرصة إصابة النساء ذوات الهياكل الصغيرة، لأنّ كتلة العظام لديهن عادةً ما تكون أقل، وتتناقص هذه الكتلة مع تقدُّم العمر.
  • الحمل: يعتمد الجنين في غذائه كثيرًا على جسم الأم خلال فترة الحمل؛ فيؤدي ذلك إلى نقص مخزونها من الكالسيوم والعناصر الأخرى.
  • مستويات الهرمونات المختلفة: عند وجود خلل في نسبة الهرمونات لدى بعض النساء؛ فإنّ فرصة تعرضهم لهشاشة العظام أكبر.
  • عوامل غذائية: من العوامل الغذائية التي تسبب هشاشة العظام؛ نقص كميات الكالسيوم المستهلكة، أو الإصابة بفقدان الشهية، أو التعرُّض لجراحة في الجهاز الهضمي.
  • استخدام بعض الأدوية: إنّ العلاج لمدة طويلة ببعض الأدوية، مثل؛ أدوية الكورتيكوستيرويد، يتعارض مع عملية بناء العظم.
  • اضطرابات صحّية: وجود بعض الأمراض يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، مثل؛ أمراض الكبد، أو الكلى، أو السرطان، أو الروماتيزم، أو مرض السيلياك.
  • تناول الكحول بكثرة: تناول الكحول بكميات كبيرة يؤثرعلى تركيب العظم وتركيز المعادن فيه.
  • قلة ممارسة الرياضة: والجلوس لفترات طويلة يزيد من فرصة الإصابة بهشاشة العظام.
  • التدخين: على الرغم من عدم وجود سبب محدد لعلاقة التدخين بهشاشة العظام؛ إلا أنّه قد يضعف بنية العظام.


أعراض هشاشة العظام عند النساء

لا نستطيع تحديد علامات هشاشة العظام مبكرًا؛ إذ إنّ الأشخاص لا يدركون إصابتهم بها إلا بعد حصول كسر في الورك أو العمود الفقري، لكن يوجد بعض الأعراض التي تدلُّ على فقدان كثافة العظم، وتُصنّف كما يأتي:[٣]

  • أعراضًا مبكرة، وتتضمن الآتي:
    • تراجع اللثة: إذ إنّ فقدان كثافة عظم الفك، يؤدي إلى تراجع الّلثة عن الأسنان.
    • ضعف في قوة قبضة اليد: إذ أوجدت بعض الدراسات أنّ وجود ضعف في قبضة اليد، ناجم عن نقص في كثافة العناصر المعدنية في العظم، وهذه الحالة تزيد من احتمال فقد التوازن والسقوط.
    • ضعف وتقصف الأظافر: لكنّ أسبابًا أخرى كذلك، تسبب ضعفًا وتقصفًا للأظافر، مثل؛ السباحة، والزراعة، وممارسة التمارين الرياضية.
  • أعراضًا متقدمة، وتتضمن ما يأتي:
    • فقدان طول الجسم، وتعدّ أحد أهم الأعراض الملاحظة لدى المصابين بهشاشة العظم، وتنجم عن كسور الانضغاط في العمود الفقري.
    • حدوث كسور عند الوقوع، أو القيام بحركة معينة، أو بعد السُعال، أو العطس.
    • حدوث آلآمٍ مستمرةٍ في الرقبة أو الظهر.

الوقاية من هشاشة العظام عند النساء

تُعدّ الجينات هي المسؤولة عن طول الهيكل العظمي وقوته، ولكنّ نظام الحياة الصحي الذي يشمل اتباع نظام غذائي سليم، وممارسة منتظمة للرياضة، يساهم في الحفاظ على صحة العظام، الأمر الذي يشير إلى وجود بعض النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار للمحافظة على سلامة الهيكل العظمي لمدة أطول:[٤]

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: إنّ القيام بتمارين رياضية منتظمة والالتزام بها مهم جدًا لصحة العظام؛ إذ يوصى بممارسة تمارين متوسطة الشدة، مدةً لا تقل عن ساعتين ونصف أسبوعيًا، للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19-64 سنة.
  • تمارين رفع الأثقال: هي تمارين تعتمد على دعم الأقدام والأرجل لوزن الجسم، مثل؛ الركض، والرقص، والقفز في نفس النقطة، وغيرها من التمارين المفيدة لتقوية المفاصل، والعظام، والأربطة.
  • تمارين المقاومة: وهي تمارين تعتمد على استخدام قوة العضلات؛ لتعزيز وظيفة الأوتار التي تدعم العظام.
  • اتباع نظام غذائي صحي: إنّ اتباع نظام غذائي صحي؛ يقلل من خطر الإصابة بالكثير من الأمراض، مثل؛ السُّمنة، وداء السكري، وأمراض القلب، بالإضافة الى هشاشة العظام.
  • زيادة استهلاك الكالسيوم: يجب الحصول عليه يوميًا من الغذاء المتوازن؛ إذ يبلغ احتياج البالغين ما يقارب 700 ملليغرام يوميًا، ويمكن الحصول على الكاسيوم، بتناول الخضار الورقية الخضراء، والفواكة المجففة، والتوفو، واللبن الرائب.
  • استهلاك فيتامين د: يمكن الحصول على فيتامين د من الأسماك؛ كالساردين، أو اللحوم الحمراء، أو الكبد، أو صفار البيض، بالإضافة الى إمكانية استخدام المكملات الغذائية.
  • الإقلاع عن التدخين أو شرب الكحول: إذ إن شرب الكحول أو الدّخان، يزيد من فرصة الإصابة بهشاشة العظام.
  • التعرُّض للشمس: إنّ التعرُّض للشمس، يزيد من إنتاج فيتامين د داخل الجسم، الأمر الذي يزيد من امتصاص الكالسيوم.


علاج هشاشة العظام عند النساء

يتضمن علاج هشاشة العظام منع أو علاج الكسور الناجمة عنه، واستعمال أدوية لتقوية العظام، وعلى الرغم من أن تشخيص مرض هشاشة العظم يعتمد على فحص كثافة العظم؛ إلّا أنّ اختيار العلاج المناسب، يعتمد على أكثر من عامل، مثل؛ عمر المصاب، وخطر تعرضه لكسور في العظام، وتعرضة لإصابات سابقة، وبمجرد تشخيص المصاب بالإصابة بهشاشة العظام، نتيجة حدوث كسر في العظم، وجب عليه الاستمرار بأخذ العلاج؛ لتقليل خطر التعرُّض للكسور في المستقبل، كما قد لا يتضمن العلاج استخدام أيّ أدوية، لكن قد يرتكز على الحصول على الكالسيوم وفيتامين د بكميات كافية، وأخذ الحيطة والحذر؛ لتلافي الإصابة بالكسور.[٥]


المراجع

  1. "What Is Osteoporosis? What You Need to Know", www.webmd.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (June 09, 2011), "Osteoporosis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  3. the Healthline Editorial Team (13-8-2019), "Osteoporosis Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  4. "osteoporosis", www.nhs.uk, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  5. "Osteoporosis", www.nhs.uk, Retrieved 12-10-2019. Edited.