مضاعفات ماء الرئة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٦ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩

ماء الرئة

ماء الرّئة أو الوذمة الرّئوية تحدث عندما تتراكم السّوائل في الحويصلات الهوائية للرّئتين، ممّا يجعل التنفّس صعبًا، وهذا يتداخل مع عمليّة تبادل الغاز، وقد يسبّب فشل الجهاز التنفّسي، والسبب الأكثر شيوعًا لحدوث ماء الرّئة هو قصور القلب الاحتقاني، إذ لا يستطيع القلب تلبية متطلّبات الجسم، ويمكن أن يكون ماء الرّئة حادًّا؛ بمعنى أنّه يأتي كبدايةٍ مفاجئة، أو مزمنًا يحدث ببطء أكثر مع مرور الوقت، وإذا كان حادًّا يُصنّف بأنّه حالة طوارئ طبيّة تحتاج إلى عناية فوريّة، وعادةً ما يجري التّركيز في علاج ماء الرئة على تحسين وظيفة الجهاز التنفّسي، والتعامل مع مصدر المشكلة، ويشمل هذا العلاج توفير المزيد من الأكسجين والأدوية لعلاج الظّروف الكامنة.[١].


مضاعفات ماء الرئة

إذا استمرّت الوذمة الرئوية أو ماء الرئة داخل الجسم فقد يؤدّي ذلك إلى زيادة الضّغط في الشّريان الرّئوي، أو ارتفاع ضغط الدّم الرّئوي، وفي نهاية الأمر يصبح البطين الأيمن في القلب ضعيفًا ويبدأ بالفشل؛ وذلك لأنّ البُطين الأيمن يحتوي على جدار أرقّ بكثير من العضلات مقارنةً بالجانب الأيسر من القلب؛ لأنّه يتعرّض لضغوطٍ أقلّ لضخّ الدّم إلى الرئتين، ويعود بعد ذلك الضّغط المتزايد إلى الأُذين الأيمن ثمّ إلى أجزاءٍ أخرى ومختلفة من الجسم، إذ يمكن أن يسبّب هذا الضّغط ما يأتي:[٢]

  • تورّم في الأطراف السّفلية والبطن.
  • تراكم السّوائل في الأغشية التي تحيط بالرّئتين (الانصباب الجنبيّ).
  • تورّم الكبد.

إذا تُرِكَ ماء الرّئة دون علاج فقد تكون الوذمة الرّئوية الحادّة فتّاكةً، وفي بعض الحالات قد تكون قاتلةً، حتّى لو تلقّى الشّخص العلاج.


أعراض ماء الرئة

في الحالات التي يعاني فيها الشّخص من الوذمة الرئوية أو ماء الرئة يصارع الجسم للحصول على الأكسجين، ويرجع ذلك إلى كمية السوائل المتزايدة في الرّئتين التي تمنع انتقال الأكسجين إلى مجرى الدّم، وقد تستمرّ الأعراض التي يعاني منها المصاب بالتّفاقم حتى يتلقّى العلاج المناسب، وعادةً ما تعتمد الأعراض على نوع الوذمة الرئويّة، وهذه الأعراض مفصّلة كالآتي:[٣]

  • الوذمة الرّئوية طويلة الأجل، وتشمل أعراض الوذمة الرّئوية طويلة الأجل ما يأتي:
    • الشّعور بضيق في التنفّس عندما يكون الشّخص نشطًا بدنيًّا أو جسميًّا.
    • صعوبة التنفّس عند الاستلقاء.
    • الصفير.
    • الاستيقاظ في الليل مع الشّعور بضيق التنفّس الذي يختفي عند الجلوس.
    • زيادة الوزن بسرعة، خاصّةً في منطقة السّاقين.
    • تورّم في الجزء السّفلي من الجسم.
    • الإعياء.
  • الوذمة الرئوية على ارتفاعات عالية، إذ تحدث هذه الوذمة بسبب أمراض الارتفاع أو الأماكن المرتفعة، أو نتيجة عدم حصول الشّخص على الكمية الكافية من الأكسجين في الهواء، بالتّالي تظهر على المصاب العديد من الأعراض، ومن هذه الأعراض ما يأتي:
    • الشّعور بالصداع.
    • عدم انتظام ضربات القلب السّريعة.
    • الشّعور بضيق في التنفّس بعد ممارسة مجهود معيّن وأثناء الرّاحة.
    • السّعال.
    • الإصابة بالحمّى.
    • صعوبة شاقّة في المشي وعلى الأسطح المسطّحة أيضًا.

يجب أن يحصل الشّخص على المساعدة الطارئة إذا بدأت هذه الأعراض بالتّفاقم؛ حتّى لا ينتهي به المطاف في المستشفى.


المراجع

  1. Stephanie Brunner, "What is pulmonary edema?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10/5/2019. Edited.
  2. "Pulmonary edema", www.mayoclinic.org, Retrieved 10/5/2019. Edited.
  3. Lydia Krause, "What Is Pulmonary Edema?"، www.healthline.com, Retrieved 10/5/2019. Edited.