ما هو علاج صفير الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠١ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو علاج صفير الاذن

صفير الأذن

صفير الأذن أو ما يسمى بطنين الأذن هو الإحساس بسماع صوت في الأذن لا يأتي من مصدر خارجي، وتختلف طبيعة الصوت الذي يُسمع من شخص إلى آخر فقد يبدو وكأنه رنين أو أزيز في الأذن، كما يمكن أن يكون صفير الأذن مستمرًا طوال الوقت أو يأتي على فترات، ومن الممكن أن يصيب أذن واحدة أو كلاهما، كما يبدو وكأنه صوت قادم من منتصف الرأس أو من مكان يصعب تحديده، وكثير من المرضى يعتقدون أن الصوت قادم من الخارج ويبدأون بالبحث عن مصدره، ثم في النهاية يدركون أن الصوت من داخل أجسامهم، ويعدّ صفير الأذن أمرًا شائعًا وقد يصيب مختلف الفئات العمرية بما في ذلك الأطفال والمراهقين، إذ إن حوالي 30% من الأشخاص سيعانون من صفير الأذن خلال فترة من فترة حياتهم، و10% يعانون من صفير الأذن المستمر، وهو أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع أو مشكلات الأذن الأخرى، ولكن قد يحدث أيضًا عند الأشخاص الذين يملكون سمعًا طبيعيًا[١] ويوجد نوعان من صفير الأذن، وهما ما يأتي:[٢]

  • صفير الأذن الذي يسمعه المريض فقط: وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويمكن أن يرجع سببه إلى مشاكل في الأذن الداخلية أو الخارجية أو الوسطى ومشاكل في أعصاب السمع ومشاكل في نقل الإشارات إلى الدماغ.
  • صفير الأذن الذي يسمعه المريض والطبيب: وهو نوع نادر من الصفير، ويرجع حدوثه إلى مشاكل في الأوعية الدموية أو انقباضات عضلية.


علاج صفير الأذن

إذا كان سبب حدوث صفير الأذن مشكلة صحية كامنة، فيعتمد علاجه على علاج المشكلة المسببة له، ولكن إذا بقي الصفير بعد العلاج أو إذا كان ناتجًا عن التعرض لضوضاء عالية، فقد يوصي المختصون في المجال الصحي بالعديد من الخيارات غير الطبية التي قد تساعد في تقليل الضوضاء غير المرغوب بها، كما أنه في بعض الأحيان قد يختفي الصفير من تلقاء نفسه من غير الحاجة للعلاج، كما يجب على المريض أن يدرك حقيقة أنه لن يختفي صفير الأذن كاملًا، ويعتمد العلاج على ما يأتي:[٣]

  • علاج السبب المؤدي إلى الطنين: فعلى سبيل المثال إذا كان سبب صفير الأذن شمع الأذن الزائد، سينظف الطبيب الأذن لحل المشكلة، وإذا كان بسبب التهابها سيُعطى المريض قطرات الأذن المضادة للالتهاب، وفي بعض الحالات النادرة قد يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية جراحية لحل بعض المشاكل المسبب لصفير الأذن مثل الأورام والأكياس، كما يمكن اللجوء إلى أطباء الأسنان في حال كان سبب الصفير مشكلة في مفاصل الفك.
  • استخدام الأدوية: لا يوجد دواء قادر على شفاء صفير الأذن إلا أن بعض الأدوية قد تقلل منه، فلقد أُجريت دراسات على العديد من الأدوية بهدف استخدامها للتقليل من صفير الأذن، إذ بالنسبة للبعض قد يساعد العلاج بجرعات قليلة من الأدوية المضادة للقلق مثل الفاليوم أو مضادات الاكتئاب في الحد من صفير الأذن، وتبين أن استخدام الستيرويد في الأذن الوسطى مع دواء مضاد للقلق يسمى ألبرازولام كان فعالًا بالنسبة لبعض الأشخاص المصابين بالصفير، وأظهرت بعض الدراسات الصغيرة أن الهرمون يسمى الميزوبروستول قد يكون مفيدًا في بعض حالات الصفير.
  • الأجهزة التي تساعد على السمع: وتفيد هذه الأجهزة في حال كان صفير الأذن مترافقًا مع فقدان للسمع.
  • أجهزة إخفاء الطنين: وهي أجهزة شبيهة بالأجهزة التي تساعد على السمع، وتصدر أصواتًا تغطي على صوت الضوضاء الناتج من صفير الأذن.
  • بعض أنماط الحياة والتدابير المنزلية: يوجد الكثير من التغيرات التي قد يجريها الشخص المصاب على حياته، وتساعده في التخفيف من أعراض صفير الأذن، ومنها:[٢]
    • تجنب المهيجات المحتملة للصفير: يجب محاولة التقليل من التعرض للأشياء التي تزيد من صفير الأذن، ومن الأمثلة الشائعة عليها الضجيج العالي والكافيين والنيكوتين.
    • التشويش على ضوضاء صفير الطنين: في الظروف الهادئة، يمكن لصوت مروحة أو بعض الأصوات الأخرى المنخفضة أن تساعد في إخفاء ضوضاء صفير الأذن.
    • التقليل من الضغط النفسي: يمكن للضغط النفسي أن يجعل حالة صفير الأذن أسوء، وقد توفر السيطرة على الضغط النفسي بعض الراحة وقد تخفف من الصفير، سواء كانت عن طريق العلاج بالاسترخاء أو الارتجاع البيولوجي أو أداء التمارين الرياضية.


أسباب صفير الأذن

يمكن أن يحدث صفير الأذن نتيجة للعديد من الأسباب، والتي تُصنّف على النحو الآتي:

  • الأسباب الشائعة لصفير الأذن: وتشمل على ما يلي:
    • فقدان السمع المرتبط بالتقدم في العمر: إذ يضعُف السمع لدى الكثيرين مع تقدمهم بالعمر، وعادةً ما يبدأ ذلك بعد عمر 60 عامًا تقريبًا، ويمكن لفقدان السمع أن يتسبب في حدوث صفير الأذن.
    • التعرّض لضوضاء عالية: والتي تعدّ مثل تلك التي تصدر من المعدات الثقيلة، والمناشير الكهربائية، والأسلحة النارية، إحدى الأسباب الشائعة لفقدان السمع المرتبط بالضوضاء، ويمكن لأجهزة تشغيل الموسيقى المحمولة، أن تتسبب كذلك في الإصابة بفقدان السمع المرتبط بالضوضاء في حال تشغيلها بصوت عالٍ لمدة طويلة، وعادةً ما يزول صفير الأذن الناتج عن التعرض للضوضاء لفترة طويلة، ولكن قد يؤدي فقدان السمع الناتج عن الضوضاء إلى حدوث صفير مستمر.
    • انسداد الأذن الشمعي: إذ يحمي الشمع قناة الأذن، حيث تعلَق به الأتربة، ويبطئ من نمو البكتيريا، لكن عندما يتراكم الكثير من هذا الشمع، قد يؤدي إلى فقدان للسمع أو تهيج في طبلة الأذن، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالصفير.
    • التغيرات في عظام الأذن: قد يؤثر تيبّس العظام في الأذن الوسطى على السمع، مما يسبب في حدوث الصفير، وتحدث هذه الحالة بسبب النمو غير الطبيعي في عظام الأذن، وغالبًا ما يكون وراثيًا.
  • أسباب غير شائعة: وتعدّ هذه الأسباب أقل شيوعًا وتشمل ما يأتي:
    • داء منير.
    • اضطرابات المفصل الفكي.
    • إصابات الرقبة أو الرأس.
    • أورام العصب السمعي.
  • أدوية تؤدي إلى صفير الأذن: من الممكن أن تسبب العديد من الأدوية حدوث صفير الأذن ومن هذه الأدوية ما يأتي:
    • المضادات الحيوية ومنها بوليمكسين ب وإريثرومايسين وفانكومايسين ونيومايسين.
    • أدوية السرطان ومنها ميكلوريثامين وفينكريستين.
    • مدرات البول مثل بوميتانيد أو حمض الإيثاكرينيك أو فيوروسيميد.
    • تناول أدوية الكينين المستخدمة لعلاج الملاريا أو غيرها من الأمراض.
    • بعض مضادات الاكتئاب قد تفاقم من سوء حالة صفير الأذن.
    • الأسبرين عندما يؤخذ بجرعات عالية.


المراجع

  1. Beth-Anne Culhane (11-2018), "All about tinnitus"، The British Tinnitus Association, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب mayo clinic staff (3-3-2018), "Tinnitus"، mayoclinic, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  3. Neha Pathak, MD (16-2-2017), "Understanding Tinnitus -- Diagnosis and Treatment"، webmd, Retrieved 5-12-2018. Edited.