معلومات عن مرض الايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩

مرض الإيدز

مرض الإيدز هو المرحلة الأكثر تقدّمًا من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وهو فيروس يهاجم الخلايا المناعية الموجودة في الجهاز المناعي للأشخاص، ويُطلَق على هذه الخلايا اسم CD4، وهي نوع من الخلايا التائية، التي تشكّل نوعًا من خلايا الدم البيضاء الموجودة في جميع أنحاء الجسم.

تلعب هذه الخلايا دورًا في الكشف عن العيوب والشذوذ وحالات العدوى والالتهاب في الخلايا، وينجم عن مهاجمة فيروس نقص المناعة البشرية لهذه الخلايا وارتشاحه إليها تقليل قدرة الجسم على مقاومة الأمراض الأخرى، ممّا يزيد من خطر تعرّض الجسم للإصابة بأنواع العدوى الانتهازية والسرطانات.

قد لا يواجه الأشخاص الحاملون لفيروس نقص المناعة البشرية ظهور أيّ أعراض لفترات طويلة من الوقت، وقد تتطور الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة إلى مرحلة متقدمة تعرف بمرض الإيدز في حالة عدم تلقّي الأشخاص للعلاج باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية؛ وذلك نظرًا لضعف الجهاز المناعي وانهياره تدريجيًّا،[١] وتتطوّر حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية على ثلاث مراحل، كما يأتي:

  • المرحلة الحادّة، والتي تنشأ خلال الأسابيع القليلة الأولى من انتقال الفيروس إلى الأشخاص.
  • المرحلة المزمنة.
  • مرحلة الإصابة بالإيدز، ويسبّب فيروس نقص المناعة البشرية تقليل عدد خلايا CD4 في الجسم، والتي يتراوح عددها الطبيعي لدى البالغين بين 500-1500 لكلّ ملليمتر مكعب، في حين يقلّ عدد هذه الخلايا لدى الأشخاص المصابين بمرض الإيدز عن 200 خلية لكل ملليمتر مكعب، ويتعذّر شفاء الأشخاص المصابين بمرض الإيدز، وقد يبلغ العمر المتوقع للأشخاص المصابين بالإيدز عند عدم تلقيهم للعلاج حوالي ثلاث سنوات بعد التشخيص، وقد تقلّ هذه الفترة في حال تعرّض الشخص المصاب بالإيدز للإصابة بأحد الأمراض الانتهازية الحادّة، مثل: الالتهاب الرّئوي، ومرض السلّ، والسّرطان، وغيرها.[٢]


أعراض مرض الإيدز

قد يتعرّض الأشخاص للإصابة بالإيدز عند تأخّر تشخيص إصابتهم بفيروس نقص المناعة البشرية، أو عدم تناول مضادات الفيروسات القهقرية على نحو منتظم ومستمرّ، كما قد يصاب الأشخاص بالإيدز عند إصابتهم بفيروس نقص المناعة البشرية من النوع المقاوم لمضادات الفيروسات القهقرية.

يعاني الأشخاص المصابون بالإيدز من تدهور حالة الجهاز المناعي وتلفه، وقد يساعد استخدام الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية على الحدّ من تطور المرحلة المزمنة من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية إلى مرحلة مرض الإيدز لفترة تصل إلى عشرات الأعوام، ومن أبرز أعراض مرض الإيدز ما يأتي:[٢]

  • الإصابة المتكرّرة بالحمّى.
  • تضخّم مزمن في الغدد الليمفاوية، خاصّةً الغدد الموجودة تحت الإبطين، والرّقبة، والمنطقة الأربية.
  • التعب المزمن.
  • التعرّق ليلًا.
  • ظهور بقع داكنة تحت الجلد، أو داخل الفم، أو الأنف، أو الجفون.
  • ظهور تقرحات أو بقع أو جروح في الفم واللسان، أو الأعضاء التناسليّة، أو منطقة الشرج.
  • انتشار البثور والجروح أو الطفح على الجلد.
  • تكرار الإصابة بالإسهال أو استمراره لفتراتٍ طويلة.
  • فقدان سريع في الوزن.
  • حدوث مشكلات عصبيّة، مثل: صعوبة التّركيز، وفقدان الذّاكرة، والارتباك.
  • القلق والاكتئاب.


مضاعفات مرض الإيدز

يسبّب مرض الإيدز الناجم عن إصابة الأشخاص بعدوى نقص المناعة البشرية إضعاف الجهاز المناعي لدى الأشخاص، ممّا يزيد من خطر تعرض الأشخاص للإصابة بالعديد من أنواع العدوى وبعض أنواع السرطان، ومنها ما يأتي:[٣]

  • العدوى الشائعة لمرض الإيدز، ومنها ما يأتي:
    • السلّ.
    • الفيروس المضخّم للخلايا.
    • داء المبيضة البيضاء.
    • التهاب السحايا الناجم عن الإصابة بفطر المستخفيات، وهو التهاب شائع يصيب الجهاز العصبي المركزي مرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية.
    • داء المُقوسات، وهو حالة تنشأ نتيجةً للإصابة بطفيل المقوسة الغوندية الذي ينتقل عن طريق القطط.
    • داء خفيات الأبواغ.
  • أنواع السرطان الشائعة لمرض الإيدز، ومنها ما يأتي:
    • ساركوما كابوسي، وهو ورم يصيب جدران الأوعية الدموية.
    • اللمفومة، وهو سرطان ينشأ في خلايا الدم البيضاء.

قد يترتّب على مرض الإيدز بعض المضاعفات الأخرى، ومنها ما يأتي:

  • متلازمة الهزال.
  • مضاعفات عصبيّة، مثل مرض الخرف، الذي تنجم عنه تغيرات سلوكية وتراجع في الأداء العقلي لدى الأشخاص.
  • مرض الكلى.


المراجع

  1. Adam Felman (29-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-7-2019.
  2. ^ أ ب Ann Pietrangelo (28-3-2018), "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS"، www.healthline.com, Retrieved 14-7-2019.
  3. "HIV/AIDS"، www.mayoclinic.org، 19-1-2018، 14-7-2019.