نسبة فيتامين دال الطبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٦ ، ٧ أبريل ٢٠٢٠
نسبة فيتامين دال الطبيعي

فيتامين د

يعدّ فيتامين (د) من أهم الفيتامينات الموجودة في الجسم؛ إذ إنّ وجوده بنسبٍ طبيعيّة مهمٌ لامتصاص الكالسيوم الذي يعدّ المكون الرئيس في العظام، ويحوّل الجسم أشعة الشمس التي يتعرض لها والتي تعدّ أولى مصادر فيتامين (د) إلى الشكل النشط منه، وهي مادة كالسيفرول، وتعتمد كمية الفيتامين التي ينتجها الجسم من أشعة الشمس على وقت التعرّض والمكان والموسم، كما يوجد فيتامين (د) في العديد من الأطعمة، كاللبن، والحبوب المشبعة، والأسماك.[١]


نسبة فيتامين د الطبيعية

تشير التقديرات إلى أنّ تعرض البشرة المباشر لأشعة الشمس لمدة تتراوِح بين 5-10 دقائق 2-3 مرات في الأسبوع يتيح لمعظم الأشخاص إنتاج ما يكفي من فيتامين (د)، إلا أنّ هذا الفيتامين يتكسّر بسرعة كبيرة، مما يعني أن المخزون يمكن أن ينخفض، خاصةً في فصل الشتاء، وتعتمد كميّته التي يحتاجها الجسم على العمر، ويمكن قياسها بطريقتين؛ بالميكروغرام، والوحدات الدولية، إذ إنّ ميكروجرامًا واحدًا من فيتامين (د) يعادل 40 وحدةً دوليّةً منه، ويمكن توضيح كمية فيتامين (د) الموصى بها على النحو الآتي:[٢]

  • الرضع من 0-12 شهرًا يحتاجون إلى 400 وحدة دولية (10 ميكروغرام)
  • الأطفال بين 1-18 سنة يحتاجون إلى 600 وحدة دولية (15 ميكروغرامًا).
  • البالغون حتى سن 70 عامًا يحتاجون إلى 600 وحدة دولية (15 ميكروغرامًا).
  • البالغين فوق 70 عامًا يحتاجون إلى 800 وحدة دولية (20 ميكروغرامًا).
  • النساء الحوامل أو المرضعات يحتجن إلى 600 وحدة دولية (15 ميكروغرامًا).

تختلف النسبة الطبيعية لفيتامين (د) في الجسم باختلاف الطرق المستخدمة لقياسه؛ إذ إنّ كل طريقة لها قِيَم مرجعية خاصّة، وحدّدت جمعية الغدد الصماء نقص فيتامين (د) عندما يكون مستواه في الدم أقل من 20 نانوغرامًا/مل (50 نانومولًا/لتر)، واستنتج معهد الطب الأمريكي أن مستوى فيتامين (د) من 20 نانوغرامًا/مل (50 نانومولًا/ لتر) أو أعلى مناسب لصحة العظام، وأنّ المستويات التي تزيد عن 30 نانوغرامًا/مل لا تقدّم تأثيرًا أفضل، مع ذلك فمن العدل القول إنّ مستوى فيتامين (د) المرتبط بالحماية من الاضطرابات العديدة الأخرى المرتبطة بنقصه أمر مثير للجدل.[٣]


فوائد فيتامين د للجسم

لفيتامين (د) العديد من الفوائد، منها ما يأتي:[٢]

  • ينظّم مستوى الكالسيوم والفسفور في الدم.
  • يحافظ على كثافة العظام، فنقصه يسبّب الكساح عند الأطفال وهشاشة العظام عند الكبار، كما أنه يحافظ على سلامة الأسنان.
  • يقوي الجهاز المناعي.
  • ينظم مستوى الأنسولين في الدم، ويساعد على التحكم بمرض السكري.
  • يدعم وظائف الرئة والمخ والجهاز العصبي.
  • يؤثر على الجينات المسؤولة عن مرض السرطان ويساهم في الوقاية منه، لكن ما زالت الأبحاث على ذلك غير مؤكدة.


أعراض نقص فيتامين د

على عكس الفيتامينات الأخرى يعدّ فيتامين د هرمونًا في الجسم، لذا فإنّ نقصه سيؤدي إلى ظهور الكثير من الأعراض، منها:[٤]:

  • يزيد انخفاض فيتامين (د) من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كنزلات البرد والإنفلونزا، إذ إنّه يقوّي جهاز المناعة.
  • التعب والإرهاق، في بعض الحالات المرضية قد يكون التعب والإرهاق بسبب انخفاض مستوى فيتامين (د).
  • بطء التئام الجروح.
  • هشاشة العظام، إذ تكثر الإصابة بها عند كبار السن، فنقصه يؤثر على الكالسيوم، الذي تتكون منه العظام.
  • تساقط الشعر، يعدّ التوتر من أسباب تساقط الشعر، لكنّه عندما يتساقط كثيرًا فإنّ ذلك يدل على وجود أمراض أو نقص في التغذية والفيتامينات، من أهمها نقص فيتامين (د).
  • الألم في العضلات، يوجد مستقبل فيتامين (د) في الخلايا العصبية المعروفة باسم Nociceptore الحساسة للألم، وأظهرت دراسة أنّ 71% من الذين يعانون من آلام مزمنة تعود أسبابها إلى نقص فيتامين د.


ارتفاع نسبة فيتامين د

يمكن لارتفاع فيتامين (د) في الجسم أن يكون مضرًا، وقد يتسبب ارتفاعه بالعديد من المضاعفات، منها:[١]:

  • تلف الكلى.
  • الغثيان.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • عدم انتظام نبضات القلب.
  • التقيؤ.
  • الإصابة بالإمساك.

ويمكن لفيتامين (د) أن يتداخل دوائيًا مع أدوية الكولسيترول، كالأتروفاستاتين ومضادات الاختلاج؛ إذ إنّها تقلل امتصاص الكالسيوم، وتزيد من تحلل فيتامين (د)، بالإضافة إلى مدرات البول الثيازيدية، وبعض الأدوية التي تستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم، لذا ينبغي استشارة الطبيب المختص قبل تناول فيتامين (د) لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة.

قد يستخدم فيتامين (د) في الوقاية من أمراض السرطان، وفي علاج الاضطرابات الوراثية في وظائف الجسم، التي تنتج عن عدم القدرة على تكوين فيتامين (د)، وتشير دراسات إلى أنّ تناول بعض المكملات الغذائية التي تحتوي عليه قد تساهم في الوقاية من خطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد، ويمكن للمراهم التي تحتوي عليه معالجة مرض الصدفية، بالإضافة إلى الوقاية من الإصابة بمرض الكساح، وكسر العظام، وهشاشتها، وتحسين المهارات المعرفية.


مصادر فيتامين د

من أهم مصادر فيتامين (د) ما يأتي:[٢]

  • أشعة الشمس، وهي تُعدّ المصدر الرئيس لإمداد الجسم بفيتامين (د) بدخولها في صناعته عبر الجلد.
  • الأسماك، مثل: الرنجة، والسلمون، والسردين، والتونة.
  • البيض، والحليب خالي الدسم.
  • الدجاج.
  • زيت كبد الحوت.
  • الفطر.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-9-27), "Vitamin D"، Mayo Clinic , Retrieved 2018-11-25.
  2. ^ أ ب ت Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (13-11-2017), "What are the health benefits of vitamin D?"، medical news today, Retrieved 19-1-2019. Edited.
  3. "Vitamin D Tests", Laboratory Scientist,28-12-2018، Retrieved 19-1-2019. Edited.
  4. Franziska Spritzler, RD, CDE (2018-7-23), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، healthline, Retrieved 2018-11-23.