نسبة فيتامين دال الطبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ١٣ ديسمبر ٢٠٢٠
نسبة فيتامين دال الطبيعي

نسبة فيتامين دال الطبيعي

يعدّ فيتامين دال أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون ، والذي يلعب العديد من الأدوار المهمة في صحة الجسم، لذلك يجب أن يحافظ المرء على المستوى الطبيعي لفيتامين دال في الدمه، ويمكن معرفة إنّ كان الشخص يعاني من نقص فيتامين دال أو أنّه يمتلك مستوى طبيعي عبر إجراء فحص دم يدعى اختبار الدم 25-هيدروكسي للفيتامين دال (25-|Hydroxy vitamin D)، ويبلغ المستوى الطبيعي ما بين 20-50 نانوجرام/ مليليتر، بينما إنّ كان المستوى أقل من 12 نانوجرام/ ميليلتر فهو يدل على وجود نقص في فيتامين دال.[١]


وظيفة فيتامين دال في الجسم

يمتلك فيتامين دال العديد من الوظائف المهمة في جسم الإنسان، ويتضمن ذلك:[٢]

  • تعزيز جهاز المناعة والجهاز العصبي والدماغ.
  • يدعم صحة الرئتين والأوعية القلبية.
  • يساهم في الحصول على عظام وأسنان صحية؛ من خلال تعزيز امتصاص الكالسيوم.
  • يساهم في تنظيم من مستوى السكري وتعزيز من القدرة على التحكم بالسكري.
  • يؤثّر في الجينات المسؤولة عن تطور السرطان.


أثر نقص فيتامين دال في الجسم

وجود العديد من الأدوار المهم لفيتامين دال قد يسبب غيابَهُ ظهور بعض المشاكل الصحية، ويتضمن ذلك:[٣]

  • نقص في كثافة العظام؛ ليؤدي ذلك إلى هشاشة العظام أو الإصابة بالكسور.
  • حدوث نقص في فيتامين دال عند الأطفال يسبب الكساح (Rickets)؛ وهو يعد من الأمراض النادرة والتي تسبب ضعف ورقة في العظام.
  • يتعرض البالغين لتليُّن العظام (Osteomalacia)؛ والذي يعرف بضعف في العظام والعضلات وألم في العظام، وذلك نتيجة نقص حاد في فيتامين دال.
  • يمكن أنّ يسبب بعض المشاكل الصحية مثل؛ ارتفاع ضغط الدم، أو السكري، أو السرطان، أو أمراض مناعية مثل؛ التصلب اللويحي (multiple sclerosis) .


طرق تعزيز نسبة فيتامين دال في الجسم

يحدث نقص فيتامين دال نتيجة عدم حصول الجسم على ما يكفي منه، وعدم تعرُّض الجسم للشمس، لذلك سنذكر بعض الطرُّق لتعزيز وتحسين من مستوى فيتامين دال:[٤]

  • التعرُّض للشمس لمدة 10-15 دقيقة في اليوم، مما يساهم في الحصول على 1000 وحدة عالمية من فيتامين دال؛ ولكن تختلف كمية الفيتامين دال المستفادة حسب مستوى إضاءة الشمس والموقع والوقت.
  • تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين دال مثل: الأسماك الدهنية (تونا والماكريل)، وكبدة العجل، ومنتجات الحليب، والفطر، والحبوب المدعمة، وصدر الدجاج.
  • استخدام مكمل فيتامين دال إنّ دعت الحاجة بعد استشارة الطبيب، إذ تحتاج كل فترة عمرية إلى جرعة محدد من فيتامين دال كما يأتي
    • منذ الولادة وحتى 12 شهر 400 وحدة عالمية.
    • الأطفال بين 1-18 سنة 600 وحدة عالمية.
    • البالغين حتى سن 70 عامًا 600 وحدة عالمية.
    • البالغين فوق 70 عامًا 800 وحدة عالمية.
    • المرضعات والحوامل 600 وحدة عالمية.


هل أخذ جرعة زائدة من فيتامين دال مضرًا؟

في الحقيقة نعم يسبب الاستهلاك العالي لفيتامين دال في حدوث ما يدعى بالتسمم، وتظهر أعراض التسمم على شكل فقدان الشهية، والدوخة، والإمساك، وخسارة الوزن والوهن، ولا يقتصر الأمر على ذلك إذ إنّ الاستمرار في أخذه يؤدي إلى إحداث مشاكل في الكلى، كما أنّه يرفع مستوى الكالسيوم في الدم ليؤدي بذلك إلى الإصابة بمشاكل في دقات القلب، والتشوش والتوهان.[٣]


من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين دال؟

هنالك بعض الأشخاص يكونوا أكثر عرضة عن غيرهم للإصابة بنقص في فيتامين دال، ومنهم ما يلي:[٣]

  • كبار السن؛ وذلك نتيجة انخفاضقدرة الجلد على إنتاج فيتامين دال عند التعرض للشمس كما كانوا في الصغر، بالإضافة إلى أنّ الكبد أقل قدرة في تحويل فيتامين دال إلى الشكل النشط منه.
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وذلك بسبب ارتباط دهون الجسم بفيتامين دال ومنعه من الدخول إلى الدم.
  • الرضع الذين يتناولون حليب الأم فقط؛ إذ يعدّ محتوى حليب الأم من فيتامين دال قليل نسبيًا، لذلك يجب إعطاء الرضيع 400 وحدة عالمية من فيتامين دال.
  • الأشخاص ذو بشرة داكنة، إذ تعد بشرتهم أقل قدرة في إنتاج فيتامين دال.
  • الأشخاص الذين أجروا عملية تغيير مسرب للمعدة.
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات صحية مثل؛ حساسية القمح والكرون.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في الكلى والكبد.
  • الأشخاص الذين يعانون من نشاط في الغدة الدرقية.
  • الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية التي تتعارض مع امتصاص فيتامين دال ومنها: الأدوية المضادة للصرع، والمضادة للفطريات، أدوية الإيدز، الأدوية الكورتيزون (Glucocorticoids) وأدوية الكوليسترول (cholestyramine).


المراجع

  1. "Vitamin D Deficiency", webmd, Retrieved 2020-11-30. Edited.
  2. Megan Ware, RDN, L.D (2019-11-06), "What are the health benefits of vitamin D?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-30. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Vitamin D Deficiency", medlineplus, Retrieved 2020-11-30. Edited.
  4. Jenna Fletcher (2020-07-09), "What are normal vitamin D levels?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-30. Edited.