نسبة فيتامين دال الطبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٧ ، ١٠ يناير ٢٠١٩
نسبة فيتامين دال الطبيعي

فيتامين د

يعدّ فيتامين د من أهم الفيتامينات الموجودة في الجسم، إذ إنّ وجوده بنسبٍ طبيعيّة مهمٌ لامتصاص الكالسيوم الذي يعدّ المكون الرئيسي في عظام الإنسان، ويحوّل الجسم أشعة الشمس التي يتعرض لها الإنسان، والتي تعدّ أولى مصادر فيتامين د إلى الشكل النشط منه، وهي مادة كالسيفرول، وتعتمد كمية فيتامين د التي ينتجها الجسم من أشعة الشمس على وقت ومكان وموسم تعرضك للشمس، كما يتواجد فيتامين د أيضًا في العديد من الأطعمة كاللبن والحبوب المشبعة والأسماك.[١]


نسبة فيتامين د الطبيعية

تتراوح نسبة فيتامين د الطبيعية في جسم الإنسان ما بين (20-50 نانوغرام\ملليلتر) لدى الأطفال والبالغين (30 نانوغرام\ملليلتر) أما إذا كانت نسبة فيتامين د في جسم الإنسان أقل من (20 نانوغرام\ملليلتر) فإنّ ذلك يعدّ نقصًا في نسب فيتامين د، أما إذا كانت النسبة أكثر من (50نانوغرام\ملليليتر) يعد ارتفاعًا في مستوى فيتامين د الذي قد يتسبب بحدوث آثار جانبية غير مرغوب بها.

وقد حدد الباحثون الجرعات اللازمة للوقاية من الإصابة بنقص فيتامين د، وهي كالآتي:[٢][٣]:

  • الأطفال ما دون عمر السنة: تكون نسبة فيتامين (د) الطبيعية ما بين 400-1000 وحدة دولية يوميًا.
  • الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم من 1 حتى 18 سنة: من 600-1000 وحدة دولية يوميًا.
  • الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18سنة فما فوق: من 1500-2000 وحدة دولية يوميًا.
  • النساء الحوامل أو المرضعات اللواتي دون سن 18: من 600-1000 وحدة دولية يوميًا.
  • النساء الحوامل أو المرضعات اللواتي يبغلن أكثر من 18 سنة: 1500-2000 وحدة دولية يوميًا.


أعراض نقص فيتامين د

على عكس الفيتامينات الأخرى، يعدّ فيتامين د هرمونًا في الجسم، لذا فإنّ نقصه سيؤدي إلى ظهور الكثير من الأعراض، ومنها:[٤]:

  • يزيد انخفاض فيتامين د من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض كنزلات البرد والإنفلونزا، إذ إنّ فيتامين د يقوّي جهاز المناعة.
  • التعب والإرهاق: أظهرت بعض الحالات المرضية أن التعب والإرهاق قد يكون سببه انخفاض مستوى فيتامين د.
  • بطء الشفاء من الجروح.
  • هشاشة العظام: تكثر الإصابة بهشاشة العظام عند كبار السن، إذ إنّ نقصه يؤثر على الكالسيوم، والذي يكوّن عظام الجسم.
  • تساقط الشعر: يعدّ التوتر من أسباب تساقط الشعر لكنّه عندما يتساقط كثيرًا، فإنّ ذلك يدل على وجود أمراض أو نقص في التغذية والفيتامينات، ومن أهمها نقص فيتامين د.
  • ألم في العضلات: يتواجد مستقبل فيتامين د في الخلايا العصبية المعروفة باسم Nociceptore الحساسة للألم، أظهرت دراسة بأنّ 71% من الذين يعانون آلامًا مزمنة تعود أسبابها لنقص فيتامين د.


ارتفاع نسبة فيتامين د

يمكن لارتفاع فيتامين د في الجسم أن يكون مضرًا، وقد يتسبب ارتفاعه بالعديد من المضاعفات، منها:[١]:

  • تلف الكلى.
  • الغثيان.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • حدوث عدم انتظام نبضات القلب.
  • القيء.
  • الإصابة بالإمساك.

ويمكن لفيتامين د أن يتداخل دوائيًا مع أدوية الكولسيترول كالأتروفاستاتين ومضادات الاختلاج، إذ إنّها تقلل امتصاص الكالسيوم، وتزيد من تحلل فيتامين د بالإضافة إلى مدرات البول الثيازيدية، وبعض الأدوية التي تستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم لذا ينبغي استشارة الطبيب المختص قبل تناول فيتامين د لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة.

ويمكن أن يستخدم فيتامين د في الوقاية من أمراض السرطان، وفي علاج الاضطرابات الوراثية في وظائف الجسم، والتي تنتج عن عدم القدرة على تكوين فيتامين د، وتشير دراسات إلى أنّ تناول بعض المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين د قد تساعد في الوقاية من خطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي المتعدد، ويمكن للمراهم التي تحتوي على فيتامين د معالجة مرض الصدفية بالإضافة إلى الوقاية من الإصابة بمرض الكساح وكسر العظام وهشاشة العظام وتحسين المهارات المعرفية.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-9-27), "Vitamin D"، Mayo Clinic , Retrieved 2018-11-25.
  2. Ryan Raman, MS, RD (NZ (2017-8-8), "What Vitamin D Dosage Is Best?"، healthline, Retrieved 2018-11-25.
  3. Daniel J. DeNoon (2011-6-6-), "New Guidelines Suggest Higher Doses of Vitamin D"، webmd, Retrieved 2018-11-25.
  4. Franziska Spritzler, RD, CDE (2018-7-23), "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency"، healthline, Retrieved 2018-11-23.