هرمونات الضخامة العضلية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٦ ، ٢٣ أبريل ٢٠١٩
هرمونات الضخامة العضلية

هرمونات العضلات

يوجد العديد من الهرمونات التي تلعب دورًا مهمًا في كمال الأجسام وتنمية العضلات، إذ يزيد هرمون النّمو، وهرمون التستوستيرون، وعامل النمو الشبيه بالأنسولين من قوّة الجسم، وتحفّز نمو العضلات، كما يوجد العديد من الهرمونات الأخرى التي لها دور في ذلك، مثل: الكورتيزول، والنوريبينيفرين، والإيبينيفرين، والجلوكاجون، التي تزيد من إنتاج الجلوكوز، وهو المصدر الرّئيس للوقود في الجسم، كما سهل الأنسولين من عملية تخزين الجلوكوز في العضلات لاستخدامها في المستقبل.[١]


هرمونات الضخامة العضلية

تعدّ هرمونات الضخامة العضلية هرمونات نمو تفرزها غدد الجسم بصورة طبيعيّة لتحفيز عملية النّمو لدى الأطفال والمراهقين، وهي الهرمونات المسؤولة عن نمو الأطفال حتّى مرحلة البلوغ، لكن بعض المهتمين بكمال الأجسام يتناولون هرمونات النّمو على شكل أدوية ومكمّلات غذائيّة؛ بهدف الحصول على جسم رياضي وعضلات ضخمة، ومن أهمّ هذه الهرمونات: [٢]

  • هرمون التستوستيرون: يُعرف أيضًا بهرمون الذكورة، ويوجد لدى الذكور والإناث بمستويات مختلفة، إذ تفرزه الخصيتين والغدّة الكظرية لدى الذكور، والمبيضين والغدّة الكظرية لدى الإناث لكنّه يكون بكميات أقل لديهن، ويطوّر هذا الهرمون الخصائص البدنية للجسم، ويزيد من قوته، كما يلعب دورًا مهمًا في بناء العضلات، لذا يشيع استخدامه لزيادة الكتلة العضلية لدى المهتمّين بكمال الأجسام.[١]
  • هرمون النمو: تفرز الغدة النخامية هرمون النمو، الذي يتمثل دوره بتحفيز الكبد لإفراز IGF-1 ، وهو المسؤول عن بناء الخلايا الجديدة وبناء العضلات في الجسم، ويساعد على حرق الدّهون لتوفير الطّاقة اللازمة لبناء الخلايا، لكن يقلّ إنتاج هذا الهرمون تدريجيًا مع التقدّم بالعمر بعد مرحلة البلوغ، ممّا يؤدي إلى زيادة نسبة الدّهون في الجسم.[١]
  • هرمون الكورتزول: يُسمّى أيضًا بهرمون الضغط؛ وذلك لأنّ إنتاجه مرتبط بحالة الضّغط البدني أو العاطفي والتّوتر في الجسم، ويمكن إنتاجه في حال تعرّض الجسم للإجهاد الشّديد، إذ يحرق الدّهون لتوفير الجلوكوز والطاقة اللازمة لمقاومة هذا الإجهاد، لذلك يعدّ أحد هرمونات الهدم، ويجب تنظيم برنامج تمارين رياضية قصيرة ومكثّفة لا تتجاوز مدّتها السّاعة الواحدة لضمان عملية بناء العضلات ومنع هرمون الكورتزول من هدم الخلايا والأنسجة العضلية، وفي حال استمرّت التمرينات أكثر من ساعة تنخفض مستويات هرمون التستوستيرون وترتفع مستويات الكورزول، ممّا يمنع نموّ العضلات.[١]
  • الأنسولين: تُفرز خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس الإنسولين استجابةً لارتفاع نسبة السكّر في الدّم، إذ ينظّم مستوى الجلوكوز في الدّم من خلال تعزيز امتصاص المواد الغذائيّة، كالكربوهيدرات، والأحماض الأمينية، ثمّ نقلها وتخزينها في خلايا الأنسجة، ممّا يؤدّي إلى تراكم الدّهون في أنسجة الجسم، ويُستخدم الأنسولين لتعزيز نمو العضلات وزيادة حجمها، وذلك من خلال استغلال عملية نقل المواد الغذائية الى الخلايا العضلية بدلًا من خلايا الأنسجة، عن طريق زيادة حساسية الأنسلوين في الخلايا العضليّة، ممّا يساعد على تقليل نسبة الدّهون في الجسم، وزيادة الكتلة العضلية.[١]


مخاطر هرمونات الضخامة العضلية

على الرّغم من الفوائد والإيجابيات التي تقدمّها هرمونات الضّخامة العضليّة الا أنّ الإفراط في استخدامها قد يُلحق الضّرر في الجسم، ومن مخاطر هذه الهرمونات ما يأتي: [٣]

  • آلام في العضلات والمفاصل.
  • تورّم الجلد؛ بسبب وجود سوائل بين أنسجة الجسم.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  • زيادة نسبة الإصابة بمرض السكّري.
  • زياد احتمالية نمو أورام سرطانيّة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Paul Rogers (2019-02-06), "How to Stimulate Hormones for Bodybuilding"، www.verywellfit.com, Retrieved 2019-03-19.
  2. James M. Tanner (1998-10-08), "Human development"، /www.britannica.com, Retrieved 2019-03-19.
  3. Minesh Khatri (2017-01-17), "Human Growth Hormone (HGH)"، www.webmd.com, Retrieved 2019-03-19.