هرمون الذكورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
هرمون الذكورة

هرمون الذكورة هو الهرمون المعروف علميًّا باسم هرمون تيستوستيرون وهو أهم الهرمونات الذكريّة عند الرجل ويتمّ إفرازه من بنسبة تتراوح ما بين 90 إلى 95% من خلايا لايديغ الموجودة في الخصيتيّن والبالغ عددها أكثر من 500 مليون واللتان تقعان تحت سيطرة سيدة الغدد الصماء الغدة النخاميّة كما أنّ غدة تحت المهاد الموجودة في الدماغ تتحكم في إفراز هذا الهرمون، أما ما بين 5 إلى 10% من هرمون الذكورة يتم إفرازه من المنطقة الشبكيّة في الغدة الكظريّة عند كلا الجنسيّن، كما أنّ المبيضيّن عند النساء يقومان بإنتاج هذا الهرمون بكميّةٍ صغيرةٍ جدًّا.

 

هرمون الذكورة المُفرز ينتقل إلى مجرى الدّم على شكليّن الأول الهرمون مربوط أو محمول على البروتين الذي يقيّد من تأثير الهرمون، والشكل الآخر هو هرمون الذكورة الحرّ أي غير مرتبطٍ بالبروتين وهو الجزء الفاعل في عمل الهرمون لذلك فإنّ نسبة الهرمون الذكريّ تتغيّر بالزيادة أو النقصان بحسب العوامل التي تؤثر على البروتين المرتبط بالهرمون وبالتالي التأثير على كميّة الهرمون الحرّ في الدم.

 

أهمية هرمون الذكورة:


  1. المساهمة في تطوير ونموّ القضيب وكيس الصفن والهياكل التي تساعد في إنتاج الحيوانات المنويّة لاحقًا للجنين في رحم الأم حيث يبدأ إفراز هرمون الذكورة في الأسبوع الثامن من الحمل.
  2. المساعدة في نموّ الخصيتيّن بشكلٍّ كاملٍ عند الطفل تأهيلًا لمرحلة البلوغ وبالتالي المقدرة على الممارسة الجنسيّة والإنجاب.
  3. ظهور علامات البلوغ عند الذكر كزيادة حجم العضلات وقوتها، وزيادة شعر اللحية والجسم، وخشونة الصوت وتعميقه، ونموّ العظام وزيادة صلابتها، والنضج الجنسيّ.
  4. زيادة حجم الخصيتيّن والعانة في المرحلة العمريّة ما بين 9 إلى 14 سنةً، وزيادة في خشونة الصوت، وقوة العظام والعضلات.
  5. بناء الخلايا التي تعمل على إنتاج الحيوانات المنويّة.
  6. التأثير على الحياة الجنسيّة والمزاج وبعض العمليات العقليّة.

 

نقص هرمون الذكورة عند الرجال:


النسبة الطبيعيّة لهرمون الذكورة في كل 10 لترات من الدم يتراوح ما بين 270 إلى 1070 نانو جرام وتختلف هذه النسبة بشكلٍّ طفيف من مختبرٍ إلى آخر وتكون هذه النسبة في أوجها عندما يكون الرجل في الفترة العمريّة ما بين العشرين والثلاثين، ثمّ تبدأ كميات إنتاج هرمون الذكورة بالتناقص شيئًا فشيئًا، أمّا نقص هذا الهرمون عند النساء فلا يمكن قياسه كوّن الكميّة المُفرزة في الدم قليلة جدًّا، ومن الأسباب التي تزيد من نقصان هرمون الذكورة عن الحدّ الطبيعيّ ما يلي:

  1. التقدم في السنّ كما أسلفنا حيث تنخفض كمية الإنتاج من هذا الهرمون إلى الثلث تقريبًا في المرحلة العمريّة ما بين الثلاثين والثمانين، ويعاني بعض الرجال من انخفاضًا في هرمون الذكورة يتجاوز الثلث وذلك لارتباط تقدم العمر مع عوامل أخرى.
  2. زيادة الوزن المفرطة والتي تتسبب في تقليل إنتاج الهرمون حتى مع كوّن الرجل في الفترة العمريّة الأكثر إنتاجًا للهرمون.
  3. الوراثة الناجمة عن خلل في الخصيتيّن أو تلفهما أو اضطراب في الأوامر العصبيّة المتعلِّقة بالإشارات المُرسلة من الدماغ إلى الخصيتيّن لإنتاج هرمون الذكورة.
  4. فشل في الآداء الوظيفيّ لإحدى الخصيتيّن أو كلاهما بسبب مرض أو خلل وراثيّ جينيّ أو إصابة مباشرة عليهما، أو بسبب وجود قصور في الغدد التناسليّة.
  5. حدوث إصابة في كيس الصّفن.
  6. العلاج الإشعاعيّ أو الكيميائيّ لمرضى السرطان.
  7. مرض النكاف الذي يتسبب في إلتهاب الخصيتيّن وأحيانًا تدمير جزء من خلاياه تدميرًا كاملًا.
  8. مرض الإيدز.
  9. الإفراط في تعاطي الهرمونات المنشِّطة للرياضيين.
  10. إصابة الغدة النخاميّة بالأورام الخبيثة أو الحميدة.
  11. نقص كمية الدم الواصلة إلى الخصيتيّن بسبب التعرُّض لحالات النويف الحادّ وفقدان كمية كبيرة من الدم.

 

أعراض نقص هرمون الذكورة:


  1. أثناء فترة الحمل فإنّ نقص هرمون الذكورة عند الجنين الذكر يؤدي إلى تأخر في نموّ الأعضاء التناسليّة له أو نموّ الأعضاء غير الكامل.
  2. تأخر في ظهور علامات البلوغ الأولى من نموّ الشعر على الجسم والوجه، وزيادة حجم الثدييّن للذكر، ومشاكل في النموّ الطبيعيّ للخصيتيّن والقضيب وفي انتصابه، ونعومة الصوت، ولين العظام والعضلات.
  3. ظهور المشاكل الجنسيّة في مرحلة ما بعد البلوغ بسبب ضعف أو انعدام الانتصاب، ومشاكل الإنجاب، والعقم.
  4. فقدان الشعر والكثافة العظميّة والعضليّة للجسم.
  5. ضعف التركيز وانخفاض الطاقة الحركيّة عند الرجل.
  6. انخفاض حجم وعدد الحيوانات المنويّة أو انعدامها.
  7. نقص هرمون الذكورة عند النساء على الرغم من كميته البسيطة إلا أنّه يتسبب في الإصابة بالهبّات الحارّة في الجسم، واضطرابات في النوم، وفقدان الرغبة الجنسيّة.

 

زيادة هرمون الذكورة عند النساء:


يعتبر زيادة هرمون الذكورة عند النساء من الأمور التي لا تستحبّ كونها تؤثر سلبًا على المرأة وأنوثتها إذ تُصبح مماثلةً للرجال في بعض الصفات وذلك بحسب مقدار الزيادة في هذا الهرمون المفرز عند المرأة من المبيضيّن، إذ تتسبب حالة تكيُّس المبايض في زيادة إفراز هرمون الذكورة وفي المقابل انخفاض في كمية إفراز الهرمون الأنثويّ، كما أنّ زيادة هذا الهرمون عند الرجال يتسبب في مشاكل بشكلٍّ أقلّ من النساء إذ يزيد من الانفعال الجنسيّ عن الحدّ الطبيعيّ، والبلوغ في وقتٍ مبكِّرٍ، كما قد يتسبب في الإصابة بسرطانيّ الخصيتيّن والمبايض، ومن الأسباب التي تزيد من إفراز هرمون الذكورة عند النساء ما يلي:

  1. تكيُّس المبايض وبالتالي زيادة إفراز الهرمون الذي يتسبب في زيادة كمية الشعر غير المرغوب به عند المرأة، وخشونة الصوت، وزيادة في الكثافة العضليّة والعظميّة، وظهور حبّ الشباب.
  2. الوراثة.
  3. اضطرابات الغدة الدرقيّة وهو أمرٌ شائعٌ بين النساء حيث تُصاب الغدة بالتضخم وبالتالي تختلّ عملية التحكم في الهرمونات المُفرزة في الجسم ومنها هرمون الذكورة.
  4. تناول بعض الأدوية كأدوية منع الحمل والكورتيزون والفنيتوين الخاصّ بمرض الصرع.
  5. أمراض الغدة الكظريّة التي تنتج كمية من هرمون الذكورة كمتلازمة كوشينغ، وزيادة التنسُّج في الغدة الكظريّة، وإصابتها بالأورام.