هرمون تستوستيرون الذكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٥ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٨
هرمون تستوستيرون الذكري

هرمون تستوستيرون

هو الهرمون الجنسي الرئيسي عند الرجال، وهو المسؤول عن العديد من الخصائص الجسدية الخاصّة بالذكور، وهرمون التستوستيرون موجود عند النساء أيضًا، ولكن بكميّات أقل، وهو من مجموعة هرمونات الأندروجينات أي الهرمونات الذكرية، التي تُفرز من الخصيتين عند الذكور بتحفيز من الغدّة النخامية الموجودة في قاعدة الدماغ، إذ تقوم الغدّة النخامية بإرسال إشارات إلى الخصيتين عند الذكور (أو إلى المبايض عند الإناث) لتوليد الرغبة الجنسية.

وهرمون التستوستيرون مسؤول عن تنظيم الخصوبة والكتلة العضلية وتوزيع الدهون في الجسم، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، ويُمكن معرفة مستوى التستوستيرون بتحليل دمٍ بسيط، والمستوى الطبيعي للتستوستيرون له نطاق واسع، إذ يتراوح بين 250-1100 نانوغرام/ديسيلتر عند الرجال البالغين، و بين 8-60 نانوغرام/ديسيلتر عند النساء البالغات. .[١][٢]


أهمية التستوستيرون للذكور

يلعب هرمون التستوستيرون دورًا مهمًا في البلوغ عند الذكور، وهو مسؤول عن التغيّرات الآتية:[١]

  • نموّ وتطوّر القضيب والخصيتين.
  • نموّ شعر الوجه والجسم والعانة.
  • خشونة الصوت.
  • زيادة قوّة العِظام والعضلات.
  • زيادة الطول.

وبعد البلوغ ينظّم التستوستيرون وظائف الجسم الآتية:

  • إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • كثافة العِظام.
  • توزيع الدهون في الجسم.
  • الكتلة والقوة العضلية.
  • شعر الوجه والجسم.
  • إنتاج الحيوانات المنوية.
  • الرغبة الجنسية.


نقص هرمون التستوستيرون عند الذكور

يبدأ مستوى هرمون التستوستيرون بالانخفاض بعد سن 30 ويستمر بالانخفاض مع تقدّم العمر، وتوجد عوامل أُخرى قد تُسبّب انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون مثل:[٣]

  • إصابة في الخصيتين.
  • علاج السرطان مثل العلاج الكيماوي أو العلاج بالأشعة.
  • التوتّر.
  • أمراض مُزمنة مثل:
    • مرض نقص المناعة المُكتسبة (الإيدز).
    • أمراض في الكلى.
    • الإدمان على الكحول.
    • تشمّع الكبد.


أعراض نقص التستوستيرون

يعاني المُصاب بنقص التستوستيرون من أعراض عديدة، منها:[٢][٣]

  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • مشكلات في الانتصاب.
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
  • تضخّم أنسجة الثدي.
  • تناقص الكتلة العضلية والقوة.
  • انخفاض طاقة الجسم.
  • زيادة الوزن.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • تقلّب المزاج.
  • قِلّة تقدير الذات.
  • قِلّة نموّ الشعر في الجسم.
  • انخفاض كثافة العِظام.


هرمون التستوستيرون عند النساء

يوجد في جسم النساء كمية قليلة من هرمون التستوستيرون، ويُفرز من المبايض والغدّة الكظرية، ويحتاج جسم الإناث إلى هرمون التستوستيرون لكونه جزءًا من مجموعة هرمونات تقوم بتنظيم تقلّبات المزاج، ومستويات الطاقة، والرغبة الجنسية، والوظائف الجسدية.

ويمكن أن تعاني النساء من مشكلات بسبب انخفاض مستويات التستوستيرون، إذ إنّ انخفاضه بعد انقطاع الطمث يسبّب انخفاض الرغبة الجنسية، ومشكلات أخرى مثل الإرهاق وزيادة خطورة انخفاض كثافة العظام، وترقّق العظام والكسور. أمّا زيادة مستوى التستوستيرون عند النساء قبل انقطاع الطمث فيُسبّب متلازمة تكيّس المبايض، وهي حالة طبية تُسبّب عدم انتظام أو غياب الطمث، والعُقم وزيادة نمو الشعر، ومشاكل في الجلد والإجهاض، وزيادة التستوستيرون عند النساء سواءً بسبب متلازمة تكيّس المبايض أو بسبب أمراض أخرى يُسبّب مشاكل صحيّة خطيرة مثل مقاومة الإنسولين والسكري وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم وأمراض في القلب.[١]


علاج نقص التستوستيرون

علاج نقص التستوستيرون بسبب مرض آخر يختلف عن علاج نقصه بسبب التقدّم في العمر، ومن بعض طرق علاج نقص التستوستيرون:[٢]

  • التستوستيرون كمُكمّل هرموني: تناول 80 ملغم من التستوستيرون يوميًا له آثار إيجابية عديدة على كبار السن المصابين بنقص الهرمون الذكري، وتشمل الإيجابيات تحسين الحركة والقدرات العقلية وزيادة كثافة العِظام، وتحسين توزيع الدهون في الجسم، وكذلك جودة الحياة، ومع ذلك لا يوجد دليل قاطع على فعاليّة وأمان المكمّل الهرموني الذكري، لذلك استعماله لعلاج كبار السن يجب أن يقتصر على الذين يعانون من أعراض شديدة بسبب نقص التستوستيرون.
  • العلاج البديل للتستوستيرون: يُمكن لهذا الدواء أن يساعد في علاج بعض الأعراض الناتجة عن نقص التستوستيرون، مثل قوّة العِظام ومستوى الهيموغلوبين، ولكنه لا يفيد في استرجاع القدرات العقلية، ويوجد عِدّة أشكال صيدلانية للعلاج البديل للتستوستيرون مثل:
    • لصقات للجلد أو جِل.
    • حُقن.
    • الأقراص الفموية التي تُمتص في الفم.

ويُمكن أن يُسبّب بعض الأعراض الجانبية مثل، زيادة عدد خلايا الدم الحمراء، وتضخّم البروستات والثدي، وصعوبة التنفس أثناء النوم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Cathy Garrard (2018-6-29), "Testosterone: Everything You Need to Know About the Hormone and Your Health"، everydayhealth.
  2. ^ أ ب ت Markus MacGill (2017-12-22), "Why do we need testosterone?"، medicalnewstoday.
  3. ^ أ ب James Roland (2016-8-26), "What Is Testosterone?"، healthline.