هل ألم البطن من أعراض الزائدة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ١١ فبراير ٢٠٢١
هل ألم البطن من أعراض الزائدة؟

هل ألم البطن من أعراض الزائدة؟

يمكن ان يحدث التهاب في الزائدة الدودية (Appendicitis) والذي يعد ألم البطن من اهم أعراضه ويبدأ ألم البطن عادة حول السّرة وينتقل ليتركز في الجزء الأيمن السفلي من البطن [١] ،اما عن اسباب التهاب الزائدة الدودية فهناك العديد من الحالات يكون السبب الدقيق غير معروف لكن بعض العلماء يعتقدون بأن انسداد الزائدة الدودية يؤدي الى التهابها وأهم الاسباب المؤدية الى انسدادها هي : تراكم البراز المتصلب، تضخم العقد الليمفاوية، الديدان المعوية، الاصابات المباشرة، تكوّن الأورام في المنطقة المحيطة[٢]



كيف يمكن تمييز أعراض الزائدة عن غيرها من أعراض الجهاز الهضمي؟

قد تتشابه أعراض التهاب الزائدة الدودية مع أعراض العديد من المشاكل الأخرى بما في ذلك مشاكل المرارة، والتهاب المثانة أو المسالك البولية، ومرض كرون، والتهاب المعدة، وحصى الكلى، والعدوى المعوية، ومشاكل المبيض، مما قد يجعل تشخيص الحالة أصعب، ومن الفحوصات التي قد تساعد في تشخيص التهاب الزائدة الدوية، فحص البطن للبحث عن الالتهاب، اختبار البول لاستبعاد التهاب المسالك البولية، فحص المستقيم، فحص الدم، إضافةً إلى الفحوصات التصويرية مثل الأشعة المقطعية والتصوير بالموجات فوق الصوتية، ويعد الطبيب هو الشخص الوحيد المسؤول عن تشخيص الحاله وتحديد السبب الدقيق لهذه الأعراض.[٣]



هناك العديد من أعراض التهاب الزائدة الدودية منها كما ذكرنا سابقاً الشعور بألم حاد يبدأ حول السرة وينتقل ليرتكز في الجزء الأيمن السفلي من البطن

وأيضاً:[٢]

  • فقدان الشهية
  • الشعور بالغثيان
  • استفراغ
  • الإصابةبالإسهال أو الإمساك
  • ارتفاع درجة الحرارة أو نقصانها
  • صعوبة في إخراج الغازات


هل يمكن تناول المسكنات للتخفيف من أعراض الزائدة؟

لا، لا يجب استخدام الأدوية المسكنة للألم للتخفيف من أعراض الزائدة الدودية دون استشارة الطبيب، فقد يتسبب ذلك في تضليل التشخيص، مما يؤخر التشخيص والحصول على العلاج المناسب، وهذا قد يؤدي إلى حدوث العديد من المضاعفات الخطيرة.[٤]



مضاعفات تأخير علاج التهاب الزائدة الدودية

يُعدّ التهاب الزائدة الدودية من الحالات الصحية الطارئة التي تحتاج إلى التدخل الطبي الفوري دون أي تأخير، إذ إن تأخير حصول المريض على العلاج قد يؤدي إلى حدوث العديد من المضاعفات الصحية الخطيرة، فقد تنفجر الزائدة الدودية في البطن، وتتسبب في حدوث عدوى خطيرة تهدد حياة المريض، وتتضمن هذه المضاعفات ما يأتي:[٥]

  • التهاب الصفاق (Peritonitis): ينتج عن عدوى تسببها بكتيريا تؤثر على بطانة البطن التي تُعرف بالصفاق، وهو من الحالات الخطيرة التي إذ لم تعالج في الوقت المناسب، فقد تتسبب في تلف في الأعضاء الداخلية وحدوث مشاكل طويلة الأمد قد تصل إلى الوفاة، ويمكن علاج هذه الحالة باستخدام أدوية المضادات الحيوية والجراحة لاستصال الزائدة الدودية، وتتضمن الأعراض التي قد تدل على حدوث التهاب الصفاق ما يلي:
    • الشعور بالمرض والتعب.
    • آلام شديدة ومستمرة في البطن.
    • ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
    • تسارع في ضربات القلب.
    • تورم في البطن.
    • ضيق في التنفس مترافق مع تسارع في الأنفاس.


  • خراجات البطن (Abscesses): في بعض الحالات قد تتكون الخراجات حول الزائدة المنفجرة، والخراجات هي عبارة عن تقيحات مؤلمة تتشكل عندما يقوم الجسم بمكافحة العدوى، ويمكن علاج هذه الحالة باستخدام المضادات الحيوية، ويمكن تصريف القيح من الخراجات في بعض الحالات.



أسئلة شائعة

هل يمكن الوقاية من التهاب الزائدة الدودية؟

لا، لا يوجد طريقة للوقاية من التهاب الزائدة الدودية، ولكن يمكن التقليل من خطر حدوثها من خلال تناول الأطعمة الغنية بالألياف، وتتواجد الألياف في العديد من المصادر الغذائية مثل:[٢]
  • الفواكه.
  • الخضروات.
  • العدس والبازلاء والفول والبقوليات الأخرى.
  • الشوفان والأرز البني والقمح الكامل والحبوب الكاملة الأخرى


ويمكن الحصول على الألياف من مكملات الألياف التي تتوافر في الصيدليات، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها، فهي قد تكون غير مناسبة لجميع الأشخاص.


هل يوجد عوامل تزيد من خطر تعرض الشخص لالتهاب الزائدة الدودية؟

نعم، يوجد بعض العوامل التي قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الزائدة الدودية، ومنها ما يلي:[٦]

  • العمر، فالتهاب الزائدة الدودية أكثر شيوعًا عند الاشخاص من 10 سنوات إلى 30 سنة.
  • التاريخ العائلي المرضي، إذ يزداد خطر إصابة الشخص بالتهاب الزائدة الدودية إذ كانت قد أثرت على أحد أقاربه، وخاصةً إذا كان الشخص ذكر.
  • في الأطفال، إذ إن الإصابة بالتليف الكيسي تزيد أيضًا من خطر الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية.


هل تحتاج جميع حالات التهاب الزائدة الدودية عملية جراحية لاستئصالها؟

لا، فعلى الرغم أن معظم حالات التهاب الزائدة الدودية قد تحتاج الى عميلة جراحية لاستئصالها، إلا أن الحالات الخفيفة من التهاب الزائدة الدودية يمكن علاجها باستخدام أدوية المضادات الحيوية، إلا أن ذلك نادر الحدوث، ويجب التنبيه إلى أن الطبيب هو من يحدد ما هو العلاج المناسب للمريض، فلا يجب على المريض اللجوء إلى استخدام المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، فتأخير العلاج المناسب قد يسبب مضاعفات خطيرة تهدد حياة المريض[٢]



يرتكز العلاج الأساسي لالتهاب الزائدة الدودية على الاجراءات الجراحية التي تهدف الى استئصالها، وتتضمن هذه الاجراءات التقنيات الجديدة باستخدام جراحة المنظار لاسئصالها التي تجرى عن طريق منظار البطن وهو عبارة عن تليسكوب رفيع متصل بكاميرا فيديو تسمح للجراح برؤية الجزء الداخلي من البطن من خلال جرح صغير في البطن، أو عبر جراحة فتح البطن التي تتضمن اجراء شق كبير في البطن.[٧]



المراجع

  1. "Appendicitis", mayoclinic. Edited .Retrieved.
  2. ^ أ ب ت ث "Everything You Need to Know About Appendicitis", healthline, 6/2/2021, Retrieved 2/3/2016. Edited .Retrieved.
  3. "Appendicitis", webmd, Retrieved 7/2/2021. Edited .Retrieved.
  4. "Appendicitis", drugs.com, Retrieved 7/2/2021. Edited .Retrieved.
  5. "Appendicitis", nhs, Retrieved 7/2/2021. Edited .Retrieved.
  6. "Appendicitis", hopkinsmedicine, Retrieved 7/2/2021. Edited .Retrieved.
  7. "Appendicitis Symptoms, Treatment, and Surgery", medicinenet, Retrieved 7/2/2021. Edited .Retrieved.