علاج التهاب الزائدة الدودية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٩ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الزائدة الدودية

التهاب الزائدة الدودية

الزائدة الدودية هي عضو صغير شبيه بالأنبوب ويرتبط بالجزء الأول من الأمعاء الغليظة، ويوجد في الجزء السفلي الأيمن من البطن، أمّا وظيفته فتُعدّ غير معروفة، وقد يسبب انسدادها تعرضها لالتهاب نتيجة زيادة الضغط داخلها، ومشاكل في تدفق الدم،[١] مسببة الألم في أسفل البطن الأيمن، ومع ذلك، قد يبدأ الألم حول السرة في معظم الناس ثم ينتقل مع تفاقم الالتهاب، ويزداد عادةً ويصبح شديدًا، وعلى الرغم من إمكانية إصابة أيّ شخص بهذا الالتهاب، إلّا أنّه غالبًا ما يحدث عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 30 عامًا، ويُعدّ الاستئصال الجراحي العلاج الأمثل.[٢]


علاج التهاب الزائدة الدودية

تُستخدم المضادات الحيوية أحيانًا إذا ظهرت العدوى خفيفة في علاج هذا الالتهاب، وهو أمر نادر الحدوث، وفي معظم الحالات يزيل الجرّاح الزائدة الدودية، إذ يُنفّذ ذلك من خلال جراحة ثقب المفتاح، أو تنظير البطن، وهذه العلاجات مفصّلة وفق التالي:

  • تنظير البطن، إذ تنطوي هذه العملية، أو ثقب المفتاح، أو جراحة طفيفة التوغل على الخطوات الآتية:[٣]
  • يُدخِل الجرّاح أنبوبًا رفيعًا جدًا، أو منظار البطن المحتوي على كاميرا فيديو صغيرة وضوء في البطن من خلال أداة مجوّفة تُعرَف باسم القنية.
  • يرى الجرّاح داخل البطن مُكبّرًا على شاشة.
  • تستجيب الأدوات الصغيرة لحركات يَدَي الجرّاح، ويزيل الزائدة من خلال شقّ صغير في البطن، وتُعدّ هذه العملية دقيقة، ومن ميزاتها فقد القليل من الدم، وعمل شقٍّ صغير، مما يجعل وقت الشفاء أسرع من الجراحة المفتوحة، بالإضافة إلى تندّب أقلّ.
  • الجراحة المفتوحة، في بعض الحالات يُصنَع شقٌّ أكبر لتنظيف المنطقة داخل تجويف البطن، ويُعطَى المريض بعد الانتهاء من العملية أدوية المضادات الحيوية في الحالات الآتية[٣]:
  • تمزّق الزائدة الدودية، وانتشار العدوى.
  • تسبب الزائدة الدودية في حدوث خرّاج.
  • المريض يعاني من أورام في الجهاز الهضمي.
  • المريض امرأةً في الثلث الثالث من الحمل.
  • إجراء العديد من العمليات الجراحية السابقة في البطن.
  • تأخير الجراحة، عند استمرار الأعراض لمدة 5 أيام على الأقلّ؛ فقد يوصي الطبيب بدورة من المضادات الحيوية لتقليص الزائدة الدودية، وعلاج العدوى المحيطة، وتأجيل العملية الجراحية لوقت لاحق[٣].


أعراض التهاب الزائدة الدودية

تشمل الأعراض الشّائعة لالتهاب الزائدة الدودية ما يأتي:[٤]

  • ألم في أسفل البطن الأيمن، أو ألم بالقرب من السرة يمتد إلى أسفل.
  • فقد الشهية.
  • الغثيان والتقيؤ تتبعهما آلام البطن بعد مدة وجيزة.
  • انتفاخ في البطن.
  • حمى من 37-39 درجة.
  • عدم القدرة على تمرير غازات البطن.

كما تشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعًا من التهاب الزائدة الدودية ما يأتي[٤]:

  • ألم خفيف أو حاد في أيّ مكان في البطن العلوي، أو السفلي، أو الخلفي، أو الأمامي.
  • صعوبة وألم عند التبول.
  • تقيؤ قبل بداية ألم البطن.
  • تشنّجات شديدة.
  • الإمساك أو الإسهال مع غازات البطن.

تنبغي مراجعة الطبيب عند وجود أيٍّ من هذه الأعراض، إذ من المهم إجراء تشخيص مبكر، وتجنب الأكل والشرب، أو استخدام أيٍّ من علاجات الألم، أو مضادات الحموضة، أو المُسهّلات، أو الكمادات الدافئة[٤]. إذ لا توجد وسيلة لتجنّب حدوث الالتهاب، ومع ذلك، قد يصبح أقلّ شيوعًا عند الأشخاص الذين يتناولون الأطعمة الغنية بالألياف؛ مثل: الخضروات، والفواكه الطازجة، وينصح بالاتصال بالطبيب فور الشعور بالأعراض حتى يتمكّن من فحص الحالة ووصف العلاج المناسب لها.[٥]


أسباب التهاب الزائدة الدودية

يحدث هذا الالتهاب نتيجة أكثر من سبب واحد، وفي كثير من الحالات فإنّ السبب غير واضح، وتشمل الأسباب المحتملة ما يأتي:[٦]

  • انسداد داخل تجويف الزائدة الدودية، الذي ينتج من الطفيليات أو البراز.
  • تضخّم الأنسجة في جدار الزائدة الدودية، الذي تسببه العدوى في الجهاز الهضمي، أو في أي مكان آخر في الجسم.
  • مرض التهاب الأمعاء.
  • إصابة في البطن.


مضاعفات التهاب الزائدة الدودية

يسبب هذا المرض حدوث مضاعفات خطيرة؛ مثل:[٢]

  • تمزّق الزائدة الدودية، مما يتسبب في انتشار العدوى في أنحاء البطن كلها مؤديًا إلى التهاب الصفاق، وهي حالة قد تهدّد الحياة، مما يتطلب جراحة فورية لاستئصال الزائدة الدودية، وتنظيف تجويف البطن.
  • تشكّل خراج في البطن، ينشأ كيس من الخرّاج عند انفجار الزائدة الدودية، وفي معظم الحالات يُصرّف الجرّاح الخرّاج عن طريق وضع أنبوب من خلال جدار البطن في الخراج، إذ يبقى الأنبوب في مكانه لمدة أسبوعين تقريبًا، وتُعطى مضادات حيوية لإزالة العدوى. وبمجرد أن تصبح العدوى واضحة يُخضع المريض لعملية جراحة لإزالة الزائدة الدودية، وفي بعض الحالات يستنزف الخراج ويُزال الانبوب على الفور.


عوامل خطر الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية

يؤثر هذا الالتهاب في أي شخص، وقد يصبح بعض الناس أكثر عرضةً لتطوير هذه الحالة من الآخرين، وتشمل عوامل الخطر لالتهاب الزائدة الدودية ما يأتي:[٧]

  • العمر، غالبًا ما يؤثر الالتهاب في الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 30 سنة.
  • الجنس، يُعدّ هذا الالتهاب أكثر شيوعًا في الذكور من الإناث.
  • تاريخ العائلة الوراثي، حيث الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة معرّضون بخطر كبير لتطويره.


تشخيص التهاب الزائدة الدودية

هذا التشخيص خادع، إذ غالبًا ما تصبح الأعراض غير واضحة أو مشابهة لأعراض أمراض أخرى؛ بما في ذلك: مشاكل المرارة، والتهاب المثانة أو التهاب المسالك البولية، ومرض كرون، والتهاب المعدة، وحصى الكلى، والتهاب الأمعاء، ومشاكل المبيض. وتساعد الاختبارات الآتية في تشخيص هذا الالتهاب:[٤]

  • فحص البطن؛ للبحث عن التهاب.
  • فحص البول؛ لاستبعاد عدوى المسالك البولية.
  • فحص المستقيم.
  • فحص الدم؛ لمعرفة ما إذا كان الجسم يكافح العدوى.
  • الأشعة المقطعية.
  • الموجات فوق الصوتية.


المراجع

  1. "Appendicitis", www.medlineplus.gov, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Appendicitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Yvette Brazier (30-11-2017), "Everything you need to know about appendicitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث " Appendicitis", www.webmd.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  5. " Appendicitis: Prevention", my.clevelandclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  6. "Symptoms & Causes of Appendicitis", www.niddk.nih.gov, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  7. Verneda Lights and Elizabeth Boskey, PhD (2-4-2019), "Everything You Need to Know About Appendicitis"، www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.