هل المغص في الشهر الاول من الحمل طبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٨

هل المغص في الشهر الأول من الحمل طبيعي

يحدث المغص في الشهر الأول من الحمل نتيجة للتغيرات الطبيعية التي تحدث في جسم الحامل في أثناء تطور الجنين، وغالبًا ما يوصف المغص في الشهر الأول وكأن شيئًا يُسحب من مكانه في أحد الجانبين البطن أو في كليهما،[١] وعلى الرغم من أنه لا يعدّ من الأعراض المبكرة للحمل، إلا أنه يترافق مع العديد من حالات الحمل،[٢] إذ عندما يحدث الحمل يبدأ الرحم المرأة الحامل بنمو مع نمو الجنين، وغالبًا ما يكون هذا المغص على شكل تمدد أو ضغط خفيف إلى متوسط أسفل البطن أو أسفل الظهر، وفي كثير من الأحيان يكون الألم مشابهًا لألم الدورة الشهرية،[٣] وفي معظم الحالات يعدّ المغص في الشهر الأول حالة طبيعية لا تستدعي القلق، إلا أنه في بعض الحالات قد يكون نتيجة لبعض الأسباب التي تستدعي مراجعة الطبيب على الفور، ومن هذه الحالات ما يأتي:[٢]

  • ألم شديد مستمر لا يزول.
  • ألم أسفل البطن مترافق مع انقباضات في الرحم.
  • تشنجات في المهبل مع نزيف وإفرزات وقد يرافقها دوخة.
  • ألم البطن المترافق مع ألم في الرقبة والكتف.


أسباب المغص أثناء الحمل

في العادة يعدّ المغص أثناء الحمل طبيعيًا، إلا أنه في بعض الحالات من الممكن أن ينتج من بعض الأسباب الخطيرة التي تستدعي تدخلًا طبيًا فوريًّا، ومن هذه الحالات ما يأتي:

  • الحمل خارج الرحم: ويحدث هذا الحمل عندما تُزرع البويضة المخصبة في أماكن خارج الرحم، وعادةً ما يحدث في قناة فالوب، ويحدث هذا في واحد فقط من كل 100 حالة حمل، وهذا النوع من الحمل لا يمكن أن يستمر ويجب التخلص منه، إذ يمكن أن يضع حياة الأم في خطر، فعلى سبيل المثال إذا زرعت البويضة المخصّبة في قناة فالوب، من الممكن أن يؤدي هذا إلى تمزقها وإحداث نزيف حاد، يحتاج إلى جراعة فورية في بعض الحالات.[٤]
  • الإجهاض: في بعض الأحيان، يمكن أن يكون المغص علامة على الإجهاض عندما يكون هذا المغص مصحوبًا بإفرازات دموية أو نزيف مهبلي، إذ يمكن أن يحدث الإجهاض في الأسابيع العشرين الأولى من الحمل، ولكن تكون احتمالية حدوثه أعلى في الثلث الأول من الحمل، ووفقًا لمنظمة الحمل الأمريكية أن من أعراض وعلامات الإجهاض التي ينبغي مراجعة الطبيب عند ملاحظتها ما يأتي:[٤]
    • نزيف أحمر أو بني فاتح مترافق مع انقباضات أو بدون هذه الانقباضات.
    • ألم خفيف إلى حاد في الظهر ويكون عادةً أسءأ من ألم الدورة الشهرية العادية.
    • فقدان الوزن.
    • تقلصات مؤلمة جدًا تحدث كل 5 إلى 20 دقيقة.
    • انخفاض مفاجئ في علامات و أعراض الحمل مثل ألم الثدي أو غثيان الصباح.
    • إفرازات مخاطية بيضاء إلى وردي.
  • تسمم الحمل: وهي حالة يرتفع فيها ضغط الدم عند الحامل مع تواجد البروتين في البول (يظهر كرغوة في البول)، ويحدث المغص في هذه الحالة في الجهة العلية من الجانب الأيمن ومن الممكن أن تحدث هذه الحالة بعد الأسبوع العشرين من الحمل، تسمم الحمل حالة خطيرة تستدعي مراجعة الطبيب على الفور.ومن الأعراض الأخرى التي تظهر في حالة تسمم الحمل: [٥]
    • صداع شديد.
    • مشاكل في الرؤية.
    • تورم القدمين واليدين والوجه.
  • عدوى المسالك البولية: وهي من المشاكل الشائعة في فترة الحمل، ويمكن علاجها بسهولة إلا أن إهمالها من الممكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، ويمكن لهذا العدوى أن تسبب ألمًا في البطن مترافق مع أعراض أخرى ومنها ألم أثناء التبول.[٥]
  • انفصال المشيمة: وهي حالة تنفصل فيها المشيمة عن جدار الرحم قبل ولادة الجنين، وعادةً ما تسبب ألمًا مستمرًا لا يزول ونزيفًا حادًّا، وتعدّ حالة طارئة ففي حال حدوثها فإن هذا يعني عدم قدرة المشيمة على منح الجنين الغذاء اللازم.[٥]
  • ولادة مبكرة: وتحدث الولادة المبكرة عندما تشعر المرأة الحامل بمغص شديد وانقباضات منتظمة قبل الأسبوع 37 من الحمل، ففي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن للحفاظ على سلامة الأم والجنين.[٥]


طرق تخفيف المغص الطبيعي في الحمل

يوجد العديد من الطرق التي من الممكن أن تخفف المغص الطبيعي الذي يأتي مع الحمل، في كثير من الأحيان، يمكن أن تكون هذه الطرق بسيطة مثل تغيير وضيعة الجسم أو الجلوس أو الاستلقاء لفترة من الوقت للحصول على بعض الراحة، وفي بعض الأحيان، قد يكون المغص علامة على أن المرأة الحامل تبذل الكثير من المجهود خلال يومها، وفي هذه الحالة يكون الحل أخذ بضع دقائق من الراحة، إذ تساعد هذه الدقائق كلا من الجسم والعقل على الاسترخاء، كما يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو السيطرة على التنفس على منح الجسم الراحة اللازمة، مما يخفّف المغص الطبيعي عند الحامل، وتجد العديد من النساء الحوامل أن الحمام الليلي قد يساعد أيضًا في التخفيف من المغص، ويمكن أن يساعد استخدام قربة الماء الساخنة ووضعها على أماكن الألم في تخفيف هذا الألم.[٣]


المراجع

  1. MODERNMOM STAFF, "Abdominal Discomfort During First Trimester of Pregnancy"، modern mom, Retrieved 26-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب American Pregnancy Association, "Cramping During Pregnancy"، American Pregnancy Association, Retrieved 26-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Krissi Danielsson (20-9-2018), "When Should You Worry About Early Pregnancy Cramps?"، very well family, Retrieved 26-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Krissi Danielsson (25-9-2018), "Is Cramping During Early Pregnancy a Sign of Miscarriage?"، very well family, Retrieved 26-11-2018. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث NHS (1-5-2018), "Stomach pain in pregnancy"، NHS, Retrieved 26-11-2018. Edited.