هل مرخي العضلات يسبب النعاس؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:١١ ، ٢٧ أغسطس ٢٠٢٠
هل مرخي العضلات يسبب النعاس؟

مرخي العضلات

مُرخيات العضلات هي أدوية تُستخدم في مُعالجة التشنجات العضلية أو التقلصات العضلية؛ إذ تحدث بشكل لا إرادي ومفاجىء لعضلة واحدة أو لمجموعة من العضلات، وترتبط بالعديد من الحالات مثل؛ آلام الرقبة والظهر والألم العضلي الليفي. ويعدّ التعرُّض لإجهاد العضلات بكثرة إحدى الأسباب المؤدية إلى التشنجات والتقلصات، والتي بدورها تسبب الألم، ومن الناحية الأخرى  يُعرَف فرط التوتر التشنجي العضلي بأنّه تشنُّج مستمر يسبب الصلابة والخشونة مما يؤثر على الأنشطة الروتينية مثل المشي والحركة وحتى على عملية التحدث، وتعدّ من الحالات التي تستخدم مرخيات العضلات لعلاجها، ومن خلال هذا المقال سوف نذكُر ما هي الأضرار الجانبية والمخاطر عند استخدام مرخيات العضلات,وبعض الأمثلة عليها.[١]


هل مرخي العضلات يسبب النعاس؟

تختلف التراكيب الكيميائية للأدوية المتواجدة في مرخيات العضلات وأيضاً في طريقة عملها في الدماغ, ولكن بشكل عام فإنّها تُثبِّط الجهاز العصبي المركزي مما يُعطي تأثيراً مُهدئاً له، ومن الممكن أنّ تمنع إرسال إشارات الألم إلى العقل، ويحدث تأثير مرخيات العضلات بسرعة ويستمر لمدة 4 إلى 6 ساعات، وتسبب مرخيات العضلات النعاس؛ لذلك تعدّ خيارًا جيداً للحصول على الراحة الكافية في الليل وعندما يكون الألم شديداً, ويمنع الشخص من النوم.[٢][٣]


ما الآثار الجانبية لمرخي العضلات؟

من الآثار الجانبية المرتبطة باستخدام مرخيات العضلات ما يأتي:[٤]

  • جفاف الفم.
  • الغثيان.
  • النعاس أو الدوخة.
  • التعب.
  • الإمساك.


ومن الآثار الجانبية الأكثر خطورة التي تستدعي مراجعة الطبيب على الفور ما يأتي:[٤]


هل يمكن الاعتياد على مرخي العضلات؟

من الممكن أنّ تتسبب بعض مرخيات العضلات الاعتياد مثل؛ ديازيبام (Diazepam) وكاريزُوبْرُودُول (Carisoprodol), لذلك من الضروري جداً تناول الأدوية كما يصفها الطبيب، وقد تسبب أيضاً أعراض الإنسحاب؛ عند التوقف عن تناولها بشكل مفاجىء في حالة كان المريض يستخدمها لفتراتٍ طويلة, ومن هذه الأعراض الهلوسة والنوبات.[١]


ما هي المخاطر المرتبطة بمرخيات العضلات؟

لتقليل الخطر يجب على المريض أنّ يُعلِمَ الطبيب في حالة وجود تاريخ من النوبات أو أمراض متعلقة بالكبد أو وجود أي حالات صحية أخرى, ويجب على المرأة أنّ تُعلِمَ الطبيب إذا كانت حامل أو مُرضعة أو تنوي الحمل، ويمكن بيان أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام مرخيات العضلات كما يأتي:[٤]

  • النُعاس: مُرخيات العضلات تُرخي الجسم كاملاً مسببةً النعاس والترنُح، لذلك عند تناول المُرخيات يجب تجنب القيادة أو إتخاذ القرارات المهمة.
  • التفاعلات مع الكحول: شرب الكحول أثناء فترة تناول مُرخي العضلات لهُ نتائج خطيرة؛ لأنّ الكحول يزيد من فعّالية التأثير المهدىء للمُرخيات، والجمع بينهما من الممكن أنّ يؤدي إلى الموت.
  • رد الفعل التحسسي: لا يجب على المريض تناول الأدوية التي تسبب له الحساسية في السابق، حتى لو كان مقدار التحسُّس خفيفاً، ويمكن بيان أعراض الحساسية كما يأتي:
    • تورم الحلق أو الأطراف.
    • مواجهة صعوبات في التنفس.
    • الشرى.
    • ضيق في الصدر.


الأدوية الموصوفة لتشنج العضلات

تنقسم الأدوية التي يصفها الطبيب إلى قسمين كما يأتي:[١]

  • مرخيات العضلات الهيكلية (Antispasmodics): تستخدم بالإضافة إلى العلاج الفيزيائي لتخفيف ألم تشنجات العضلات، وتستخدم فقط لمدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع؛ لأنه لا توجد معلومات كافية حول مدى الآمان في حالة استخدامها لفترات طويلة الأمد، ويتسبب هذا النوع من المرخيات بأضرار جانبية كهبوط في ضغط الدم عند الوقوف، وتغير لون البول إلى اللون المحمر الأرجواني أو اللون البرتقالي، وتجدر الإشارة إلى أهم الأمثلة عليها؛ ميثوكاربامول، وتيزانيدين، وميتاكسالون.
  • مضادات فرط التوتر التشنجي العضلي (Antispastics): تستخدم في علاج  فرط التوتر التشنجي العضلي، ويشمل هذا النوع على العديد من الأدوية ومنها:
    • باكلوفين: يستخدم في تخفيف الألم الناتج عن مرض التصلب اللويحي المتعدد، إذ يحجب عمل الإشارات العصبية القادمة من الحبل الشوكي والتي تسبب تشنج العضلات.
    • دانترولين: يستخدم في معالجة التشنجات التي تحدث بسبب السكتة أو الشلل الدماغي أو التعرض لإصابة في الحبل الشوكي بالإضافة إلى التصلب المتعدد، ويؤثر بشكل مباشر في العضلات الهيكلية لتخفيف تشنجها.
    • الديازيبام: يستخدم في مُعالجة التشنجات الناتجة عن الالتهابات أو الصدمات أو  فرط التوتر التشنجي العضلي، إذ يؤدي وظيفته من خلال تحفيز نشاط الناقل العصبي لمنع التشنجات.


الأدوية المستخدمة من غير وصفة طبية لعلاج تشنج العضلات

تستخدم مرخيات العضلات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية في مُعالجة الأعراض الأولية للتشنجات العضلية مثل الصداع الحاد أو آلام أسفل الظهر الحاد، وتتضمن هذه الأدوية ما يأتي:[١]

  • مضادات التهاب غير الستيرويدية: تعمل من خلال منع عملية تصنيع بعض المواد التي تسبب الألم والالتهابات، وتتوافر بعدة أشكال كالكبسولات أو الأقراص أو الأقراص قابلة للمضغ المستخدمة للأطفال، ومن الأمثلة عليها؛ النابروكسين والايبوبروفين.
  • الباراسيتامول: يعمل عن طريق منع الجسم من تكوين المواد المسؤولة عن الألم.


مرخيات العضلات الطبيعية

تشمل على العديد من المكملات والأطعمة، ومنها ما يلي:[٥]

  • الكرز وعصير الكرز الحامض: يعتبر الكرز من المواد الغنية بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب؛لذلك يستخدم كمُرخي طبيعي للعضلات، ويخفف الكرز من التلف الذي يحدث في العضلات بالإضافة إلى تخفيف الألم الذي ينتج بعد التمارين الرياضية.
  • البروتين: تناول البروتينات بكميات كافية؛ فهي تقلل من تلف العضلات الناتج من التمارين الرياضية.
  • الكركمين: يحتوي الزنجبيل والقرفة والكركم على مادة الكركمين؛ والتي تتميز بخصائص مضادة للالتهابات، ويعمل مكمل الكركمين أو عند دمج الكركم أو القرفة أو الزنجبيل في النظام الغذائي على تحفيز استرخاء العضلات بعد التمرين.
  • العنب البري: يعتبر من المصادر الغنية بمضادات الأكسدة، والبوليفينول الذي لديه خصائص مضادة للالتهابات، وأظهرت إحدى الدراسات التي تم اجرائها أنّ مكملات العنب البري تقلل من الالتهابات وتساعد العضلات في الاسترخاء بعد التمارين.[٦]
  • عصير الرُمان: يحتوي على نسب عالية من البوليفينول.
  • زيت النعناع: هو علاج شائع يستخدم في المنزل لتخفيفألم العضلات، وتناول النعناع عن طريق الفم يكون فعّال جداً في تخفيف الألم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Muscle Relaxers: A List of Prescription Medications", www.healthline.com, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  2. "Side Effects of Muscle Relaxers", americanaddictioncenters.org, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  3. "Do I Need a Muscle Relaxer?", www.webmd.com, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  4. ^ أ ب ت Kathee de Falla, "Side Effects and Risks of Muscle Relaxers", www.spine-health.com, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  5. Cathleen Crichton-Stuart (2018-10-19), "12 natural muscle relaxers", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  6. "Assessing the Values of Blueberries Intake on Exercise Performance, TAS, and Inflammatory Factors", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-08-25. Edited.