وجع الكلى اليسرى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٨

وجع الكلى اليسرى

يُوصَف وجع الكلى بأنه آلام حادّة متواصلة أو مُتقطّعة، في الخاصرة وبالتحديد في الظهر في المنطقة ما بين الضلع الأخير والحَوض، والتي قدْ تمتدّ لتصل الفخذين والبَطن، وتكون الآلام على الأغلب في الجهة اليُسرى أو اليُمنى أو كلاهما بالاعتماد على مُسبّب الوجع، كما يُرافقها في كثير من الأحيان قشعريرة وارتفاع في درجة حرارة المريض، أو شعورٌ بالغثيان وحرقة أثناء التبوّل، وفي حالات أصعب قد يشكو المريض من صعوبات في التنفّس أو تواجد طعم غريب في الفمّ يُشابه طعم ورائحة المعادن، وهو ما يستدعي مراجعة الطبيب لاعتباره من مُؤشرات وجود مشَاكل وظيفيّة في الكليتين.

وتجدر الإشارة إلى أن المُسبّبات لا تنحصر في مشاكل في الكلى وحسب، وإنما قد يكون الألم من أعراض مرضٍ أو خللٍ عضويٍّ آخر، مثل التهاب الجنبة ومشاكل العمود الفقريّ والعضَلات القريبة منه، ولدى مرضى الحزام النّاريّ وعند تليّف الأنسجة الموجودة خلف الصفاق وغيرها.[١]


أسباب وجع الكلى اليسرى

تتراوح آلام الكلى في شدّتها وخطورتها وطُرق علاجها تبعًا للمُسبّب، وقد يشعر المريض بالوجع في إحدى الكليتين أو كلاهما، ومن الأسباب المُؤدية إلى ذلك ما يأتي:[٢]

  • التهاب الكلى، والذي يُعرف بالتهاب الحُوَيضة.
  • التهاب المسالك البوليّة.
  • خُرّاج الكلى.
  • تشكّل الحصى في إحدى الكليتين، أو كلاهما.
  • عدم شُرب كميات كافية من الماء ما يُسبب الجفاف.
  • مرضى متلازمة تيتنز.
  • التهابات في المفاصل، وخاصة التي تُصيب العمود الفقريّ.
  • كسور العمود الفقريّ.
  • شدّ في أحد الأعصاب الموجودة في الظهر، أو الشدّ الحاصل في عضلات الظهر.
  • آلام الظهر المُصاحبة للحزام الناريّ.
  • التهاب في الأعضاء القريبة مثل التهاب الزائدة الدوديّة، والتهاب البنكرياس.
  • أمراض الكلى المُزمنة والعَارِضة الحادّة.


كيفيّة التفريق بين وجع الكلى ووجع الظهر

نظرًا لتواجد الكليتين على الجانبين الخلفيّين في الظهر، فإنه يصعب التمييز ما إذا كان الألم ناتجًا عن مشاكل في الظهر أو مشاكل في الكلى، وقبل مُراجعة الطبيب المُختصّ وإجراء الفحوصات يمكن للمريض توقّع أن ما يُعانيه هي أوجاع كلى من خلال ما يأتي:[٣]

  • يتّسم الألم المُصاحب لحصى الكلى بكونه حادًّا متواصلًا، كما يكون متواصلًا أيضًا في حالة التهاب الكلى، لكنه أخفّ شدّة.
  • لا يزيد الألم أو ينقُص عند الركض أو المشي.
  • قد يمتدّ الألم ليصل إلى منطقة البطن من الأسفل على الأغلب، أو يمتدّ إلى الفخذين.
  • يُصاحبها في العادة مجموعة من الأعراض من مثل:
    • آلام أثناء التبوّل، وازدياد عدد مرات التبوّل.
    • تغير لون البول الطبيعي إلى لون أغمق غير صافٍ، وظهور دم فيه أحيانًا.
    • التعرّض لالتهابات مسالك بوليّة من فترة سابقة قريبة.
    • الشعور بالغثيان المُصاحِب للتقيّؤ.

أما آلام الظهر فتُقسم إلى ثلاثة أنواع حسبَ مُسبّبها، كالآتي:[٣]

  • النوع الأول ما كان سببه مشاكل في العظام، وقد تُصيب الآلام فيه جميع مناطق الظهر.
  • النوع الثاني ما كان سببه تقلّصات عضليّة، وتكون آلامه عادة في أحد الأرداف أو كليهما أو في المنطقة السّفليّة من الظهر، وتُوصف شدّته بالعاديّة، مُتمركزًا في مكانه لا يمتدّ إلى مناطق أخرى، ويتزايد أو ينقص بتغيير الجلسة أو عند القيام بمجهودٍ جسديّة.
  • النوع الثالث ما كان سببه شدًّا عصبيًّا أو مُشكلة في أعصاب الظهر والعمود الفقريّ، ويمتاز بشدّته وتمركزه في أحد جانبيّ الظهر، ويمتدّ إلى الرجلين حتى يصل القدم في بعض الأحيان، عدا عن تأثّره بالحركة ووضعيّة الجلوس، ويُرافقه خدَر وشعور بضعف التحكّم بالأقدام.


علاج وجع الكلى اليسرى

تُعطى المُسكّنات لعلاج آلام الكلى إلى حين مُداواة مُسبّب الوجع، ومن هذه المُسكّنات الباراسيتامول والكيتورولاك والأيبوبروفين، وقد يُصرف المورفين بجرعات صغيرة من قبل الأطباء لمرضى حصى الكلى، ويُستثنى من أخذ المسكنات العاديّة من يُعانون مشاكل في وظائف الكلى أو أمراضًا تُؤّثر على استقلاب الدواء وطَرحه من الجسم، أمّا لعلاج بعض الأسباب تُقدّم الإجراءات والأدوية الآتية:[١]

  • في حالة التهاب المسالك والتهاب الكلى، تُوصف المضادات الحيويّة للبكتيريا أو مُضادات الفطريات حسب مُسبّب الالتهاب، وأكثر من يُعاني منهما، الأشخاص الذين يُعانون ضعفًا في المناعة نتيجة أمراض أخرى أو بعد إجراء عمليات زراعة الأعضاء، ولتحقيق نتائج علاجيّة أفضل يُجري الأطبّاء زراعة للبكتيريا لتحديد نوعها، ومن ثمّ صرف المُضاد المُناسب، والذي يُعطى على شكل حبوب أو شراب للحالات المتوسّطة، وفي الوريد للحالات الصّعبة، ومن أشهر المضادات المُستخدمة الأمبيسيلين والسايبروفلوكساسين والليفوفلوكساسين والكوتريموكسازول.[٤]
  • في حالة حصى الكلى يعتمد علاجها على حجم الحصى المُتشكّلة، فما كان قُطره أقل من 6 ميلليميتر فإنه يخرج من أحد الحالبين تلقائيًّا، وتكون حركة الحصى في طريقها للخروج موجعة جدًّا ما يتطلّب استخدام المسكنات القويّة، وفي حالة كان قطر الحصى أكبر من 6 ميلليميتر فعندها يُقرر الأطباء استئصالها جراحيًّا.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Charles Patrick Davis (8/14/2018), "Kidney Pain (Location, Symptoms, Relief)"، medicinenet, Retrieved 27/11/2018. Edited.
  2. April Kahn (April 18, 2016), "What Causes Flank Pain"، healthline, Retrieved 27/11/2018. Edited.
  3. ^ أ ب Nancy Moyer (April 13, 2018), "Kidney Pain vs. Back Pain: How to Tell the Difference"، healthline, Retrieved 27/11/2018. Edited.
  4. James Myhre, Dennis Sifris (August 28, 2018), "Causes of Kidney Pain"، verywellhealth, Retrieved 28/11/2018. Edited.