7 نصائح للتخلص من الشعور بالوحدة

7 نصائح للتخلص من الشعور بالوحدة
7 نصائح للتخلص من الشعور بالوحدة

الوحدة

تُعدّ الوِحدة إحدى التجارب النفسية الموجودة منذ الأزل التي يخوضها البشر من وقت لآخر، خاصةً عندما يعاني الشخص من بعض التغييرات في الحياة؛ مثل: وفاة شخص عزيز، أو الطلاق، أو الانتقال إلى مكان جديد وهو ما يشار إليه عبر الباحثين باسم الوحدة التفاعليّة. ومع تطور الوحدة إلى المزمنة تبدأ المشكلات تظهر، وقد تحدث الوحدة المزمنة بسبب عدم امتلاك الأفراد المصادر المالية للخروج وتلبية الاحتياجات، أو في حال معاناتهم من الفراغ العاطفي أو الضعف في القوى العقلية، أو افتقارهم إلى وجود دائرة اجتماعية لهم قادرة على تلبية احتايجاتهم، وعندها تزداد صعوبة الموقف، وتبدأ العواقب المرضيّة الكبيرة الناتجة من الوحدة بالظهور؛ فالافتقار إلى الاتصال الاجتماعي يزيد من معدل إدمان الكحول ومعدل التدخين، مثل تدخين 15 سيجارة يوميًا، إضافةً إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسمنة. ووفقًا للمسح الذي أجرته شركة سينجا عام 2018 م فإنّ الوحدة وصلت إلى أعلى مستوياتها، وأنّ 20000 من الذين يعانون منها هم من الولايات المتحدة الأمريكيّة. [١]


7 نصائح للتخلص من الشعور بالوحدة

من المفارقات العظيمة التي يعاني البشر منها اليوم أنّه على الرغم من أنهم أصبحوا متصلين بشكل قوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومحادثات الفيديو، والرسئل النصيّة، لكنهم يشعرون بشكل متزايد بالوحدة، فرغم ازدياد استخدام التكنولوجيا للتخلص من هذا الشعور، غير أنّ الأمر بالتحديد هو ما يزيد الشعور بالوحدة، ومع ذلك، فقد توجد العديد من الطرق التي توصّل إليها الاختصاصيون النفسيون للمساعدة في تخطي هذا الشعور، ويُذكر منها كلٌّ مما يأتي:[٢]

  • معاملة النفس بلطف، فإلقاء اللوم على النفس عند الشعور بالوحدة ليس بالأمر الجيد، والأفضل معاملة النفس بلطف؛ فمثلًا: من الجيد ممارسة المشي في الطبيعة، أو قضاء يوم في المنتجع؛ مما يسهم في تحسين المزاج.
  • استغلال اللحظات الحاليَة، فعند الشعور بالرضى من الجيد مشاركة هذه اللحظات مع المقربين، وليس بالضرورة أن تبدو اللحظات كبيرة؛ فقد يستيقظ الشخص من النوم وهو سعيد ويخبر الآخرين بذلك، وليس شرطًا مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي؛ مما يسهم في خلق لحظات صغيرة من التواصل مع الآخرين، والتخلص من شعور الوحدة.
  • التواصل مع الحياة الواقعيّة، بالإمكان التخلص من الشعور بالوحدة من خلال بناء علاقات شخصيّة أقوى عبر النظر إلى عيون الناس والتواصل معهم بعيدًا عن الهواتف المحمولة وعالمها الافتراضي.
  • إعادة التفكير في كيفية استغلال وقت الفراغ، فلدى الشعور بالوحدة جُلُّ ما يرغب به الشخص الجلوس في الزاوية والاختباء، ووجود قائمة لا تنتهي بالمهمات اليومية قد يسبب أيضًا الإرهاق الشديد ومنع الشخص من الخروج والحصول على حياة اجتماعية، لكنّ اختيار البقاء كل ليلة وحيدًا على الهاتف النقَال ومشاهدة التلفاز قد يجعل الفرد عالقًا بالوحدة، وهو من خلق هذه الحياة لنفسه، وعليه البدء بالعيش بشكلٍ مختلف.
  • التحدث إلى الغرباء، تشير مجموعة من الأبحاث إلى أنّ التفاعلات البسيطة مع الغرباء، كالدردشة مع أمين الصندوق، قد تحدث فرقًا كبيرًا، وتساعد في التقليل من الشعور بالوحدة وخلق نوع من التواصل الاجتماعي.
  • التفاعل أكثر مع الآخرين، فالانخراط بالفعاليات الاجتماعيّة بشكل مباشر يؤدي إلى تحسين المزاج وتقليل الاكتئاب، وقد تميل الأنشطة الاجتماعيّة المتضمنة عددًا من الأشخاص؛ مثل: المناسبات الدينيّة أو ممارسة الرياضة آثارًا إيجابيّة على الصحة العقليّة.
  • إنفاق المال على التجارب، فعند إنفاق المال على الأشياء لن يبقى ما يكفي منه للإنفاق على التجارب مع الآخرين، وتبيّن أنّ إنفاق المال على التجارب يحسّن الصحّة العقليّة، ومنها الذهاب للتجذيف، أو التخطيط لحفلة على الشاطئ.


أسباب الشعور بالوحدة أو العزلة

تتوفر مجموعة من العوامل المساهمة في الشعور بـالوحدة، ويُذكَر منها كلٌ مما يأتي:[٣][٤]

  • الزيجات غير المرضية، على الرغم من الأزواج أقل شعورًا بالوحدة، لكنّ هذا النوع من الزيجات يسبب الوحدة، فالوحدة بالزواج مرتبطة بنقص الحميميّة بين الطرفين.
  • المرض أو الإعاقات الجسديّة، تشير بعض الدراسات إلى أنّ الإصابة بـمرض الإيدز واضطرابات الأكل تسبب عزل الشخص اجتماعيًا.
  • التحصيل الأكاديمي، تشير الأبحاث إلى أنّ الطلاب الذين يبدو أداؤهم الأكاديمي ضعيفًا أكثر عرضة للوحدة.
  • العقيدة الدينيّة، فبعض العقائد الدينيّة ذات تعاليم صارمة تعزل الشخض اجتماعيًا، وتمنعه من حرية التفاعل الاجتماعي، وتؤدي إلى إصابته بالوحدة.
  • الأنشطة الترفيهيّة التي تُبقي الأشخاص متباعدين، فأحد الأشخاص يشاهد التلفاز والآخر يتصفح الإنترنت.
  • تغيير المدارس أو الوظائف.
  • العمل من المنزل.
  • الانتقال إلى مدينة جديدة.
  • إنهاء علاقة.
  • العيش وحيدًا للمرة الأولى.


المراجع

  1. Amy Novotney (2019-5), "The risks of social isolation"، apa, Retrieved 2020-4-23. Edited.
  2. Tchiki Davis (2019-2-18), "Feeling Lonely? Discover 18 Ways to Overcome Loneliness"، psychologytoday, Retrieved 2020-4-23. Edited.
  3. Crystal Raypole (2019-6-25), "Is Chronic Loneliness Real?"، healthline, Retrieved 2020-4-23. Edited.
  4. LCH Doman (2010-6 ), "The causes of loneliness and the factors that contribute towards it - A literature review"، researchgate, Retrieved 2020-4-23. Edited.

فيديو ذو صلة :

314 مشاهدة