آثار زيادة الاملاح في الجسم

آثار زيادة الاملاح في الجسم
آثار زيادة الاملاح في الجسم

أملاح الجسم

يحتاج الجسم للقيام بعملياته الحيويّة إلى العديد من المعادن، ومن هذه المعادن الأملاح، التي تساهم في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، وتدخل في العمليات الحيوية للأعصاب والعضلات، لكن مع كل هذه الفوائد يجب أن تبقى نسبة الأملاح في الجسم ضمن مستوى معيّن، لذا في حال ارتفاع نسبة الأملاح يزداد الشعور بالعطش، وتعمل الكلى على زيادة عملياتها لإخراج الأملاح الزائدة؛ وذلك لأنّ ارتفاع الأملاح يؤدّي إلى حدوث العديد من الأمراض والمشكلات الصحّية، حتّى في حالة انخفاض نسبة الأملاح يؤدّي ذلك ايضًا إلى العديد من المشكلات، منها: الشّعور بالدوار، وحدوث تشنّجات في العضلات لا إراديّة.[١]


آثار زيادة الأملاح في الجسم

تؤدّي زيادة الأملاح في الجسم إلى ظهور مشكلات صحّية كثيرة، ومن هذه المشكلات ما يأتي:[٢]

  • الكلى: في الوضع الطبيعي يستخدم الجسم الأملاح مثل الصوديوم والبوتاسيوم في تنظيم مستوى الماء في الجسم، ويكون ذلك عن طريق الكلى التي تستخدم هذه الأملاح في سحب الماء الزائد من الدم، عن طريق الضغط الأسموزي عبر جدار من الخلايا، ثمّ مرور هذه السوائل في قنوات إلى أن تصل إلى المثانة، حتّى تخرج من الجسم على شكل البول، لكن في حالة ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم يسبّب ذلك احتباس السوائل في الجسم، ممّا يؤدّي إلى زيادة حجم الدم، التي تسبّب ارتفاع ضغط الدّم، والذي يمكن أن يؤدّي أيضًا إلى حدوث أمراض في الكلى؛ وذلك نتيجةً لعدم قدرة الكلى على تصفية السوائل والأملاح، ممّا يؤدّي إلى تراكم هذه الأملاح في الجسم.
  • الشرايين: تؤدّي زيادة الأملاح إلى ارتفاع الضغط الدّم، مّما يسبّب زيادة الضغط على الشرايين، ونتيجةً لذلك تزيد الشّرايين قوّة العضلات، فتصبح أكثر سمكًا، ممّا يقلّل من المساحة الداخلية لمرور الدم في الشرايين، إذ إنّ ارتفاع ضغط الدم يكون على مدى عدة سنوات، ممّا يؤدّي في نهاية المطاف إلى انفجار أحد الشرايين، أو أن تصبح الشرايين ضيّقةً جدًا وسهلة الانسداد، كما أنه في هذه الحالات تقلّ نسبة الأكسجين والمغذّيات الواصلة إلى الأعضاء، ممّا قد يسبّب إتلاف خلايا الجسم وموتها.
  • القلب: عندما يوجد ضغط كبير في الشّرايين يؤدّي ذلك إلى ذهاب نسبة قليلة من الدم إلى خلايا القلب، لهذا لا تصل كميّة كافية من الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا القلب، والتي تؤدّي في نهاية المطاف إلى تعرّض الشخص للنّوبة القلبية.
  • الدماغ: ارتفاع ضغط الدم الناتج عن زيادة تناول الأملاح يؤدّي إلى تلف بعض الشرايين المؤدية إلى الدّماغ، ممّا يسبّب تلف بعض خلايا الدماغ؛ نتيجةً لقلّة وجود كمية كافية من الأكسجين والمواد المغذية لها، وفي حالة استمرار تناول الأملاح يمكن أن يؤدّي ذلك في نهاية المطاف إلى سكتة دماغيّة، أو نزيف في الدّماغ.


عوامل تزيد أملاح الجسم

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من نسبة الأملاح في الجسم، كالتقدّم بالعمر؛ إذ إنّه مع التقدّم بالعمر تقلّ نسبة شعور الشخص بالعطش، ممّا يزيد من أملاح الجسم، لذا يجب شرب كميّة وافرة من الماء يوميًا، حتّى لو لم يشعر الشّخص بالعطش، خاصةً عند كبار السن، ومن العوامل الأخرى ما يأتي:[٣]

  • في حالات الاسهال الشديد والتقيّؤ، إذ يؤدّي ذلك إلى فقدان كميّة كبيرة من سوائل الجسم، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع نسبة الأملاح وحدوث الجفاف.
  • من الممكن أن تؤدّي بعض الأدوية إلى ارتفاع نسبة الأملاح الجسم.
  • حروق الجلد الشديدة.
  • مرض السكّري الكاذب، وهو من الحالات المرضيّة النادرة.
  • أمراض الكلى.
  • مرض السكري غير المسيطر عليه.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (28-7-2017), "How much salt should a person eat?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-7-2019.
  2. "Salt's effects on your body", www.bloodpressureuk.org, Retrieved 9-7-2019.
  3. Elaine K. Luo, MD (2-10-2017), "Everything You Should Know About Hypernatremia"، www.healthline.com, Retrieved 9-7-2019.

فيديو ذو صلة :

405 مشاهدة