أحسن علاج لسرعة القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٠٢ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
أحسن علاج لسرعة القذف

سرعة القذف

يعاني الكثير من الرجال من سرعة القذف، وتؤثر هذه الحالة كثيرًا على العلاقة الزوجية بين الرجل وزوجته، ويحدث القذف المبكر عندما يُخرِج الرجل السائل المنوي بسرعة أثناء الجماع، ويعدّ مشكلةً جنسيةً شائعةً، وتختلف التقديرات في هذا الأمر، لكن يشار إلى أنّ رجلًا من كلّ ثلاثة رجال يعاني من هذه المشكلة في وقت ما، وعند عدم حدوث هذه الحالة باستمرار فإنّها لا تعدّ أمرًا مقلقًا.[١]

أمّا في حال كان الشخص يقذف في غضون دقيقة واحدة من بداية الجماع في معظم الأوقات، أو إذا أصبح غير قادر على تأخير القذف أثناء الجماع طوال الوقت تقريبًا، أو إذا شعر بالإحباط وأخذ يميل إلى تجنب الجماع فيُمكن تشخيصه بالإصابة، وتساهم الأدوية والمشورة الطبية والتقنيات الجنسية التي تؤخر القذف في تحسين العلاقة الجنسية.[١]


أحسن علاج سرعة القذف

توجد ثلاث طرق رئيسة لعلاج هذه المشكلة، هي: العلاج النفسي، والعلاج السلوكي، والأدوية، ويُستشار الطبيب المختصّ ليحدد العلاج المناسب بناءً على حالة المصاب، وفي ما يأتي شرح بسيط عن كيفية عمل كلٍّ من هذه الطرق على حدة:[٢]

  • العلاج النفسي: الذي يهتمّ بالتعامل مع المشاعر السلبية التي تسبب المشكلة، ويُنفّذ العلاج النفسي وحده أو مع طرق أخرى، ويسهم في التخلص من المشكلات بين الزوجين، والتقليل من التوتر والقلق في ما يتعلق بالأداء الجنسي، إضافةً إلى تعزيز ثقة الرجل بذاته في هذا الشأن.
  • الأساليب السلوكيّة: إذ يوجد العديد من الأساليب السلوكيّة التي تُساعد الرّجل على التحكم بالقذف، منها:[٣]
    • الضّغط، وذلك من خلال الضّغط على طرف القضيب عند الشعور بالقذف الكامل حتى يفقد انتصابه، ويُمكن تكرار هذه العملية قبل القذف الكامل.
    • التوقف أو البدء، وذلك من خلال توقف الاستثارة الجنسيّة لمدة 30 ثانيةً عند الشّعور بأنّ القضيب أوشك على القذف الكامل، فتقلُّ الإثارة، ويمكن تكرار ذلك 3-4 مرات قبل القذف الكامل.
  • الأدوية: إذ تُستخدم العديد من الأدوية في علاج سرعة القذف، ومنها ما يأتي:[٣]
    • مُضادات الاكتئاب، إذ يُعدُّ تأخير النّشوة وعملية القذف من الآثار الجانبيّة التي تُسببها مُثبطات استرداد السيروتونين الانتقائيّة، بالإضافة إلى ذلك فهي تُسبّب النعاس والغثيان، ممّا يقلل من القدرة على ممارسة الجنس، لذلك يجب استشارة الطّبيب قبل استعمال هذه الأدوية.
    • الترامادول، يُستخدم هذه الدواء في حال عدم استجابة مضادات الاكتئاب للعلاج، وهو يُستخدم كمسكن آلام، وقد يُؤّخِر القذف الكامل.
    • كريمات أو بخاخات التخدير، إذ تُوضع هذه الكريمات أو البخاخات على رأس القضيب لمدة 30 دقيقةً، كما يجب غسلها قبل ممارسة الجنس حتى لا يفقد الرّجل القدرة على الانتصاب، وأيضًا حتى لا تفقد الزّوجة المتعة الجنسيّة.
  • استخدام الواقي الذكريّ: فهو يُقلّل من حساسية القضيب، بالتالي يُساعد على تأخير القذف الكامل.[٣]
  • تمارين تقوية العضلات: إذ تسهم عضلات قاع الحوض الضعيفة في سرعة القذف أحيانًا، وقد تساعد ممارسة تمارين قاع الحوض (تمارين كيجل) على تقوية هذه العضلات، وتُحدَّد عضلات قاع الحوض وتُشَدّ عن طريق التوقف عن التبول في منتصف خروج البول، ويستمر الرجل بقبض هذه العضلات مدة ثلاث ثوانٍ ثم يرخيها لثلاث ثوانٍ، وتكرر هذه التمارين 10 مرات بمعدل 3 مرات يوميًا على الأقل.[٣]


العلاجات الطبيعية لسرعة القذف

تُستخدَم العديد من الطرق الطبيعية في العلاج، من أبرزها ما يأتي:[٤]

  • الطب الأيورفيدي العشبي: يُعدّ الأيورفيدا نظام الشفاء التقليدي في الهند، ويعتمد على الآلاف من الأعشاب لعلاج كل شيء؛ من مرض السكري إلى الالتهابات، ويُعتقد أنّ بعض أدويته تعالج المصابين بسرعة القذف عند تناولها على شكل كبسولة مرتين يوميًا مع ماء فاتر، واستُخدِم هذا الدواء أيضًا في علاج ضعف الانتصاب، ووجدت دراسة للطب الجنسي أنّ الرجال الذين استخدموه تحسّنوا قليلًا،[٥] لكن تسبب هذه العلاجات بعض الآثار الجانبية، كالآلام في المعدة، والدوخة، وانخفاض الرغبة الجنسية.
  • الأدوية العشبية الصينية: يساعد تناول جرعة أسبوعية أو يومية من الأدوية العشبية الصينية على تقليل سرعة القذف، عن طريق زيادة القدرة على التحمل الجنسي، وتحسين الطاقة، ووجدت دراسة الطب الجنسي السابقة أنّ الأنواع المختلفة من الأدوية العشبية الصينية تزيد من وقت القذف دقيقتين، لكنّها تسبب الآثار الجانبية المحتملة نفسها للطب الأيورفيدي العشبي.
  • مكملات الزنك: لا يدعم الزنك المناعة الصحية ونمو الخلايا فحسب، بل يساعد أيضًا على إنتاج هرمون التستوستيرون، وزيادة الرغبة الجنسية والطاقة، إذ وُجِدَت علاقة بين نقص الزنك والضعف الجنسي لدى الرجال.[٦]
  • تناول المكمّلات الغذائية: إذ تسهم المكمّلات في معالجة سرعة القذف والحدّ منه، وتتضمن مكمّلات حمض الفوليك، أو فيتامينات (ب) المركّبة؛ إذ تتفاعل مع النّاقلات العصبية أحادية الأمين، التي تنظّم الإشارات العصبية الموجودة في الدّماغ، ممّا يؤثّر على حدوث القذف، كما ينصح بتناول مكمّلات فيتامين (ج)، وهو أحد مضادات الأكسدة المحاربة للجذور الحرّة، التي تعدّ من أسباب ضرر الأوردة الموجودة في العضو الذكري، مما يؤثر على الحدّ من المشكلات التي تتعلّق بالقذف السّريع.[٧]
  • التغييرات الغذائية: يؤدي المغنيسيوم أيضًا دورًا مهمًا في الصحة الجنسية، مما يؤثر على سرعة القذف، وقد يساعد دمج الأطعمة في النظام الغذائي الغني بالزنك والمغنيسيوم على زيادة الوقت المستغرق للوصول إلى الذروة، ومن هذه الأطعمة ما يأتي:[٨]
    • المحار.
    • بذور اليقطين.
    • فول الصويا.
    • اللبن الرايب.
    • السبانخ.
    • اللوز.
    • الفاصولياء.
    • الحمص.
    • حبوب السمسم.
    • اللحوم.
    • الشوكولاتة الداكنة.
    • الثوم.


الأعراض المصاحبة لسرعة القذف

تتمثّل الأعراض الرئيسة لهذه المشكلة بعدم القدرة على تأخير القذف لأكثر من دقيقة واحدة، وتُصنّف سرعة القذف على النحو الآتي:[١]

  • سرعة القذف لمدى الحياة أو الأولية، تحدث هذه الحالة مدى الحياة تقريبًا في الأوقات جميعها بدءًا من العلاقة الجنسية الأولى.
  • سرعة القذف المكتسبة أو الثانوية، ذلك بعد أن يمرّ الشخص بتجارب جنسية سابقة دون مشكلات في القذف.


أسباب سرعة القذف

لم يتمكّن العلماء من تحديد الأسباب الدقيقة لسرعة القذف، لكنها ترتبط جزئيًا على الأقلّ بكيمياء الدماغ، فانخفاض مستوى السيروتونين فيه يزيد من المشكلة، وترتبط أحيانًا بضعف الانتصاب؛ ففي الكثير من الحالات تختفي المشكلة فور علاج مشكلة ضعف الانتصاب، ومن أبرز العوامل التي تؤثر على سرعة القذف ما يأتي:< [٣]

يصاب الشخص بسرعة القذف نتيجة الإصابة بحالات مرضيّة كامنة، من أبرزها ما يأتي:[٩]


تشخيص سرعة القذف

على الرّغم من أنّ تشخيص الأمراض يحتاج إلى إجراء الفحوصات والتحاليل، إلّا أنّ بعض المشكلات لا بُدّ للطبيب من معرفة العديد من الأمور، والتي تثير خجل بعض الرّجال بالتّالي يرفض مراجعة الطبيب بخصوص سرعة القذف، وهو أمر خاطئ؛ إذ لا بُدّ من الحصول على استشارة طبيّة لوضع الخطط العلاجيّة، وتتضمّن أسئلة الطّبيب ما يأتي:[١٠]

  • عدد مرّات حدوث سرعة القذف.
  • وقت بدء حدوث سرعة القذف.
  • حدوث سرعة القذف في كلّ ممارسة للعلاقة الجنسيّة أم في معظمها.
  • تأثير سرعة القذف على النّشاط الجنسيّ.
  • إمكانيّة تأخير القذف بعد إيلاج العضو الذّكري.


الوقاية من سرعة القذف

لا توجد وسيلة محددة لمنع سرعة القذف نهائيًا، ومع ذلك يجب على الشخص المصاب التفكير في النصائح الآتية للمساعدة على الوقاية منها[١١]

  • العلاج النفسي، فإذا أحسّ الشخص بمشاعر القلق أو الذنب أو الإحباط حيال حياته الجنسية يجب التفكير في طلب العلاج النفسي أو الجنسي.
  • الوضع في الاعتبار أنّ أي شخص قد يعاني من مشكلات جنسية، لذا يجب محاولة عدم لوم النفس، أو الشعور بالنقصان، ومحاولة التحدث بصراحة مع الشريك لتجنب سوء الفهم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Premature ejaculation", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  2. "What is Premature Ejaculation?", www.urologyhealth.org, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "What Is Premature Ejaculation?", www.webmd.com, Retrieved 2018-12-22. Edited.
  4. "Best Home Remedies for Premature Ejaculation", www.healthline.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  5. "Complementary and Alternative Medicine for Management of Premature Ejaculation: A Systematic Review", www.sciencedirect.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  6. "Zinc status and serum testosterone levels of healthy adults.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  7. MELODIE ANNE, "Can Certain Vitamins Help Premature Ejaculation?"، www.livestrong.com, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  8. Annamarya Scaccia, Janet Brito (4-4-2018), "Best Home Remedies for Premature Ejaculation"، www.healthline.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  9. "How to treat premature ejaculation", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  10. Markus MacGill (2017-12-11), "Premature ejaculation: Treatments and causes"، medicalnewstoday., Retrieved 2019-5-9.
  11. "Premature Ejaculation", www.health.harvard.edu, Retrieved 30-11-2019. Edited.