أدوية النفاس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٨ ، ٨ أغسطس ٢٠١٨
أدوية النفاس

النفاس

يتعرض جسم الأم إلى تغيرات كبيرة جدًا أثناء فترة الحمل، إذ يستعد الجسم إلى استقبال الطفل وتغذيته، وإبقاؤه بصحة ممتازة، ثم اخراجه في مرحلة الولادة، ويكون بعض هذه التغيرات جسدي والبعض الآخر هرموني ونفسي.

النفاس هو فترة ما بعد الولادة، والتي تحاول فيها أنظمة الجسم أن تستعيد حالتها الأصلية كما كانت قبل الحمل، ويتم احتساب فترة النفاس بعد اكتمال المرحلة الثالثة من الحمل وهي خروج المشيمة، وتمتد إلى ستة أسابيع تقريبًا، تبدأ في هذه الفترة عودة الرحم إلى حجمه ووظيفته الطبيعية كما كان قبل الحمل، بالإضافة إلى عودة كافة أنظمة الجسم إلى حالتها الفسيولوجية الأصلية، كما يفقد الجسم الوزن الزائد الذي حدث بسبب الحمل، بالإضافة إلى التخلّص من الدم والخلايا التي يمتلئ الرحم بها وقت الحمل.

يُمكن أن تخرج سوائل أخرى من الرحم بعد هذه المدة، تكون مائية ودهنية، وتختلف مدة خروج هذه السوائل من الرحم من امرأة إلى أخرىيحدث أيضًا تقلُص للرحم الذي تضاعف حجمه اثنين وعشرين ضعفًا أثناء الحمل، ويعود إلى الحجم الطبيعي، بالإضافة إلى عودة الدورة الدموية ومعدل التنفس إلى حالتهما الطبيعية.

يُمكن أن يرتبط النفاس بمرض شهير وهو حمى النفاس، الذي يحدث بسبب الإصابة بهجوم بكتيري كثيف، وذلك بسبب أن جرح الرحم لم يلتئم بعد، فهو مُعرض للإصابة بأنواع مُختلفة من الجراثيم والبكتيريا وبالأخص بكتيريا ستربتوكوكس، وهو النوع من الأمراض ازدادت السيطرة عليه بعد توسع الوعي بأهمية العناية بالمرأة بعد الولادة.


نصائح فترة النفاس

يجب على المرأة في هذه الفترة أن تعتني جيدًا بسلامة جسدها بالأخص الأجزاء التي تأثرت بشكل مباشر بالولادة، سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بالتغذية وممارسة بعض الأنشطة الرياضية الخفيفة، من المهم أيضًا بقاء الأهل والأصدقاء بجانب الأم والعناية بها نفسيًا وعاطفيًا، وهذه مجموهة من النصائح التي يمكن للمرأة اتباعها في فترة النفاس:[١]

  • الحصول على الراحة قدر المُستطاع، بالإضافة إلى النوم.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية مباشرةً بعد الولادة، حيث إنه يجب على السيدة الانتظار لمدة 6 أسابيع على الأقل حتى يلتئم الجرح بالكامل.
  • الامتناع عن ممارسة العلاقة الجنسية خلال هذه الفترة إلى أن تستعيد السيدة صحتها تمامًا.
  • محاولة الابتعاد عن تيارات الهواء الباردة،وبالأخص بعد الاستحمام اليومي.
  • تناول الأطعمة الصحية دائمًا كالخصروات والفواكه والألبان والبروتينات وغيرها.
  • الجلوس على وسائد مريحة، وتجنب الجلوس على أي جسم صلب.
  • التنظيف بلطف وباستمرار، لتجنب حدوث أي عدوى أو التهابات.
  • الإكثار من شرب الماء وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، لتجنب حدوث إمساك ما بعد الولادة.
  • تجنب الأطعمة التي تسبب الإسهال مثل الأطعمة الدهنية أو المليئة بالسكر.
  • قد تواجه الأم صعوبات في التبول، ويمكن صب الماء الدافئ على المهبل لتحفيز البول.


نصائح تضييق المهبل

من المعروف أن مهبل المرأة يتمدد بشكل كبير خلال فترة الحمل أو فترة ما بعد الولادة، لذلك فيُمكن على المرأة أن تقوم بعدة إجراءات من شأنها أن تُساعد في تضييق فتحة المهبل المتوسعة، مثل:

  • وضع الثلج باستمرار لمدة 10 إلى 20 دقيقة يساعد على خفيف الورم، ولا يجب استخدامه لأكثر من 20 دقيقة، خشية الإضرار بالأعصاب.
  • تناول الأدوية الملينة للبراز مثل docusate sodium، وهذه الأدوية من شأنها تخفيف الجهد والضغط على الجسم أثناء عملية الإخراج.


الأدوية التحكم بالألم

  • المسكنات: وهي أدوية تخفف الألم وتوقف تزايده، وقد تحتاجها الأم في الفترة الأولى بعد الولادة، ومن الأمثلة عليها الأدوية التي تحتوي Paracetamol.[٢]
  • مضادات الالتهابات: تستخدم هذه الأدوية لتخفيف الأورام والانتفاخ، وتخفيف الألم الذي يصاحب هذه الأورام، ومن الأمثلة عليها ibuprofen وdiclofenac.
  • المسكنات القوية: لا تستخدم هذه الأدوية إلا في حالات الأم الحاد، ولا يمكن الحصول عليها بدون وصفة طبية، وتقلد هذه الأدوية تأثير بعض الهرمونات التي يفرزها الدماغ أو الجهاز العصبي أو الأمعاء، وتخدر الجهاز العصبي وتمنع انتقال إشارات الألم عبر الجسم، مثل الترامادول والمورفين، ويجب توخي الحذر عند استخدام هذه الأدوية، إذ تعد غالبيتها أدوية مسببة للإدمان.


أعراض النفاس

بعد وصول الطفل إلى العالم الخارجي، قد تواجه الأم تغيرات جسدية وعاطفية منها:[٣]

  • تورم الثدي: قد يتورم الثدي وينتفخ بعد الولادة لعدة أيام، خاصةً عند خروج الحليب.
  • الإمساك: قد لا تتحرك الأمعاء لعدة ايام بعد الولادة، ويسبب ذلك إمساك ما بعد الولادة.
  • البواسير: لا تحدث البواسير في كل الحالات، لكنها تعتبر من الأعراض الطبيعية لهذه الفترة.
  • الهبات الباردة والساخنة: يحتاج الجسم إلى وقت كافي حتى يعتاد على مستويات الهرمونات وتدفق الدم الطبيعية، ويؤدي ذلك إلى تعطل في قدرة الجسم على التحكم بحرارته.
  • سلس البول أو البراز: بعد تمدد عضلات الجسم وتقلصها أثناء وبعد فترة الحمل، فقد يحدث تسريب في البول أو البراز، وتستمر الحالة لفترة قصيرة بعد الولادة في معظم الأوقات.


المراجع

  1. "Labor and Delivery Recovery After Vaginal Birth", www.webmd.com, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  2. "Pain management—after childbirth", http://brochures.mater.org.au, Retrieved 25-7-2018. Edited.
  3. "Recovering From Delivery", kidshealth.org, Retrieved 25-7-2018. Edited.