أدوية مقوية الأعصاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٨ ، ٣ مارس ٢٠٢٠
أدوية مقوية الأعصاب

الأعصاب

تُعرَّف الأعصاب بأنّها مجموعة من الخلايا العصبية التي توجد في جميع أجزاء الجسم، وتكمن وظيفتها في نقل الإشارات العصبية بين أجزاء الجسم المختلفة، وتتفرّع من الجهاز العصبي المركزي، الذي يتضمن أعصاب الدماغ، والعمود الفقري، والجهاز العصبي الطرفي الذي يشتمل على بقية الأعصاب في الجسم، ومنها أعصاب الحركات اللاإرادية، مثل: نبض القلب، وتقلُصات المعدة، والأمعاء، والمثانة، والتعرُق.[١]

تُقسم الأعصاب إلى نوعين؛ أعصاب حسية تحمل الرسائل الحسية إلى الدماغ، مثل الإحساس بالألم والجوع، والأعصاب الحركية، التي تنقل الإشارات العصبية من الدماغ إلى العضلات والغدد لحدوث التقلُصات أو إفراز الهرمونات، وعند إصابة الأعصاب بالمرض أو الالتهاب يُسمّى ذلك اعتلال الأعصاب.[١]


أدوية مقوية للأعصاب

لا توجد أدوية يُمكنها تقوية الأعصاب، لكن يوجد العديد من الطرق التي يُمكن اتباعها لذلك، تتضمّن ما يأتي:[٢][٣]

  • تمارين الدماغ: تساعد تمارين الدماغ على تنشيط الجهاز العصبي، وأداء وظائفه على أكمل وجه، مثل: تمارين حل الألغاز، والكلمات المتقاطعة، وتُساعد هذه الأنشطة إضافةً إلى تقوية الاعصاب على تنشيط مستقبلات الأعصاب لتقليل خطر الإصابة بالشلل الدماغي، والسكتة الدماغية، وضعف الذاكرة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم: يؤدّي النوم دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة العقل والجسم، ويجب الحصول على ما لا يقل عن ثماني ساعات من النوم لتجنُب الإصابة بالحالات المُزمنة التي تؤثر على طريقة التفكير، ورد الفعل، والتعلم، والتحدث مع الآخرين، ويُساعد النوم الجهاز العصبي المركزي على العمل بطريقة صحيحة.
  • التعرُض لأشعة الشمس: تُقلل أشعة الشمس خطر الإصابة بالأمراض، وتُعزز صحة الجهاز العصبي المركزي، كما تُسهم في حصول الجسم على فيتامين د، ويكفي التعرض لأشعة الشمس يوميًا كل صباح ما يقارب 10 دقائق للحصول على الفائدة المرجوة منها.
  • ممارسة التأمل يوميًا: يُعد التأمل من الوسائل المهمة لتهدئة الأعصاب، وتنظيم ضربات القلب، ومستوى ضغط الدم، والتنفُس، وجميعها تُعد من وظائف الأعصاب الإرادية واللاإرادية.
  • المشي بقدمين حافيتين: فذلك له العديد من الفوائد، التي تتضمن ما يأتي:
    • تقوية الجهاز العصبي.
    • تحسين الصحة ووظائف الأعضاء.
    • المساعدة على النوم.
    • تقوية جهاز المناعة.
    • تقليل الألم والالتهابات.
    • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
    • تقوية الحواس.
    • التقليل من تشنُجات الدورة الشهرية.
  • شرب الشاي الأخضر: إذ إنّ شرب كوب من الشاي الأخضر على الأقل مرةً واحدةً يوميًا من الطرق الرائعة للحفاظ على الجهاز العصبي؛ وذلك لمحتواه العالي من الأحماض الأمينية، كما يزيد مستوى السيروتونين، ويؤدّي الكافيين الموجود في الشاي الأخضر إلى زيادة التركيز والقدرة على التفكير.
  • الماء: فالتعرض للماء بدرجات حرارة مختلفة يمكن أن يساعد على توازن الجهاز العصبي؛ إذ تؤدّي درجات الحرارة المتناوبة إلى إطلاق النهايات العصبية وتنشيطها، ويُمكن التدليك باستخدام منشفة مبللة بالماء البارد، أو الاستحمام بالماء البارد.
  • الحد من التوتر: يؤدي الإجهاد والتوتر إلى تعرض الجسم والدماغ للضرر، لذا يجب محاولة تجنُب التوتر قدر الإمكان.
  • ممارسة اليوغا: تٌساعد اليوغا على تقوية الجسم وزيادة مرونته، كما تساهم في التركيز وتقليل التوتر.


المكملات الغذائية المقوية للأعصاب

يوجد العديد من المكملات الغذائية التي تدعم صحة الأعصاب وتقدم العديد من الفوائد الصحية، تتضمّن هذه المكملات ما يأتي:[٤]

  • مجموعة فيتامينات ب: تدعم مجموعة فيتامينات (ب) صحة الجهاز العصبي، وتُقلل من فرصة الإصابة بالأمراض العصبية كالاعتلال العصبي، وتُعزز إصلاح الأعصاب والنهايات العصبية، وتتضمن مكملات مجموعة فيتامين (ب) فيتامين ب1، وب6، وب12، ويُمكن تناول فيتامين ب12 كمكمل غذائي منفصلًا، ويُمكن الحصول على هذه الفيتامينات طبيعيًّا من بعض المصادر الغذائية، مثل: اللحوم، والدواجن، والأسماك، والمأكولات البحرية، والبيض، والألبان، والخضروات.
  • حمض ألفا ليبويك: هو أحد مضادات الأكسدة التي قد تُفيد الأعصاب، ويُساعد على علاج الاعتلال العصبي الناجم عن مرض السكري، ويُقلل الشعور بالخدر، ويدعم عملية نقل الإشارات العصبية، ويُمكن تناول حمض ألفا ليبويك كمكمل غذائي أو الحصول عليه من مصادر طبيعية، مثل: الكبدة، واللحوم الحمراء، والسبانخ، والبروكلي.
  • أسيتيل كارنيتيني: هو من الأحماض الأمينية، ويُعد أحد مضادات الأكسدة، ويرفع مستويات الطاقة، ويُساعد على تكوين خلايا عصبية صحية، ويمكن أن يؤخذ كمكمِّل بجرعة 500 مليغرام مرتين يوميًا، أو الحصول عليه من مصادر طبيعية، كاللحوم الحمراء، والأسماك، والدواجن، ومنتجات الألبان.
  • إن أسيتيل سيستين: هو أيضًا حمض أميني ومضاد للأكسدة يساعد على تخفيف ألم الأعصاب وتقليل الالتهابات، ولا يوجد بصورة طبيعيّة في الأطعمة، وإنما يمكن تناوله على شكل مُكمل غذائي بجرعة 1200 مليغرام مرةً إلى مرتين يوميًا.
  • الكركمين: هو مادة طبيعية موجودة في الكركم، وتعد غنيّةً بمضادات الأكسدة، ولها خصائص تساعد على تسكين الألم، وتقليل الوخز والخدر الذي يُمكن أن يحدث للأعصاب، ويُمكن تناوله كمكمّل أو إضافته إلى الأطعمة، أو كمشروب دافئ.
  • زيت السمك: يُسمى أيضًا الأوميغا 3، الذي يُحافظ على الأعصاب، وله القدرة على إصلاح الأعصاب التالفة، ويُمكن الحصول عليه من بعض المصادر الطبيعية، مثل: سمك السلمون، وجوز عين الجمل، والسردين، وزيت الكانولا، وبذور الشيا، وبذور الكتان، إضافةً إلى توفّره كمكمل غذائي يُمكن تناوله بجرعة 2400-2500 مليغرام يوميًا.


أطعمة تقوي الأعصاب

تحتوي مجموعة من الأطعمة على مضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن التي تسهم في نمو خلايا جهاز الأعصاب، وتشتمل أمثلتها على ما يأتي:[٥]

  • الأفوكادو: يحتوي على نسبة عالية من الدهون، وحمض الفوليك، وفيتامين K، وهي عناصر تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وتساهم في تطوّر وظائف الدماغ المعرفية، مثل: الذاكرة، والتركيز، ويحتوي أيضًا على فيتامين B، وفيتامين C، والبروتين، ونسبة قليلة من السكر.
  • الموز: إذ يحتوي الموز على نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يحافظ على توازن المحلول الكهرلي في الجسم، مما يحافظ على رطوبة الدماغ، وهو من الفواكه المفضلة للرياضيين.
  • التوت البري: يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تهاجم الجذور الحرة، مما يقي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسّن هذه المضادات من القدرة المعرفية، وتعزز صحة جهاز الأعصاب كاملًا.
  • السبانخ: يحتوي على نسبة عالية من حمض الفوليك، وفيتامين A، وفيتامين C، مما يسهم في تكسير مركبات الهيموستاتين، وهي مواد كيميائية تزيد من تطوّر مرض الخرف.
  • البنجر: إذ يحتوي على مضادات الأكسدة التي تخلص الدم من الجذور الحرة والمواد السامة، وتقي من الإصابة بالالتهابات، ويحتوي أيضًا على النترات التي تزيد من ضخ الدم إلى الدماغ، مما يحسّن القدرات المعرفية، كما أنّه يزيد من مستويات طاقة الجسم.
  • الشوكولاتة الداكنة: إذ تحتوي على مركبات التريبتوفان، وهي نواقل عصبية تساهم في تعزيز صحة الدماغ.
  • البروكلي: يحتوي البروكلي على نسبة عالية من فيتامين K، وفيتامين C، ومركبات الكولين التي تدعم صحة الدماغ.
  • زيت جوز الهند: يحتوي زيت جوز الهند على الدهون الصحية التي تحسّن الذاكرة والقدرات المعرفية، كما يساعد على مكافحة الشيخوخة.
  • المكسرات: مثل اللوز، والكاجو، والبندق، والجوز؛ فهي غنية بالمغنيسيوم والسيلينيوم، وتُعدّ مغذيةً لجهاز الأعصاب.
  • الثوم: يحتوي على مضادات الأكسدة التي تقي من الإصابة بأمراض الدماغ، وتقلل من أعراض الشيخوخة.


فوائد النظام الغذائي الصحي للأعصاب

يُساهم النظام الغذائي الصحي في الحفاظ على الوزن المثالي، وتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كما يُقدم الفوائد الآتية للجهاز العصبي:[٢][٣]

  • يًحسِّن عملية نقل الرسائل العصبية، خاصةً بعض الأطعمة، مثل: بذور الشيا، وسمك السلمون، والقرنبيط، والسردين، وزيت الكانولا.
  • تقوية الأعصاب، تتضمن الأطعمة المساهمة في ذلك الشوكولاتة، واللوز، والأرز البني، والفول، والبطاطا، والموز، والبيض، وكبد البقر.
  • استقرار الجهاز العصبي، وتخفيف التهيُج والقلق والأرق، وتحسين الأداء العقلي، ومن أهم الأطعمة الشوفان.
  • مكافحة الاكتئاب والقلق والإجهاد وتقليل الشهية، خاصّةً خميرة الخبز.
  • بذور الشيا، هي الغذاء الخارق الذي يساهم في الوظيفة الإدراكية ومكافحة الاكتئاب، كما تساعد في الحفاظ على هدوء العقل وتركيزه.


أسباب ضعف الأعصاب

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الأعصاب، منها ما يأتي:[٦]

  • التهاب الأعصاب الناجم عن البكتيريا، أو الفيروسات، أو الطفيليات الأخرى.
  • الضغط العصبي.
  • الإصابة بتلف الأعصاب.
  • إصابة الأعصاب بالتدهور.
  • إصابة الخلايا العصبية بالأورام الخبيثة.
  • حدوث اضطرابات في النبضات العصبية عند التعرض للسموم.
  • اتباع نظام غذائي غير صحي يفتقر إلى العناصر المغذية.
  • تناول بعض الأدوية التي تضر الأعصاب أو تغير وظيفتها مع مرور الوقت.
  • العيوب الخلقية أو التشوهات الوراثية التي تغير وظيفة الأعصاب.


أعراض ضعف الأعصاب

تؤثّر حالات ضعف الأعصاب على أجزاء مختلفة من الجسم، وقد تتسبب بظهور العديد من الأعراض، منها ما يأتي[٧]،[٨]:

  • الرجفة الشديدة أو الخدر في اليدين والقدمين.
  • الشعور بالوخز أو النغز الذي يحدث فجأةً في الجسم.
  • زيادة الألم، أو عدم القدرة على الشعور به.
  • فقدان القدرة على اكتشاف التغيرات في الحرارة والبرودة.
  • فقدان القدرة على السيطرة على أطراف الجسم، وشعور الشخص كأنهُ مُقيد.
  • الضعف العام في عضلات الجسم، والشعور بثقله، مما يؤدي إلى عدم الاستقرار وصعوبة أداء الحركات البسيطة.
  • قروح القدم والساق، والإصابة بالغرغرينا.
  • تغيرات في ضغط الدّم.
  • حدوث مشكلات في التعرق، أو عدم تحمّل الحرارة، أو مشكلات في الأمعاء أو المثانة، ذلك في حال تأثر الأعصاب اللاإرادية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Nerves and Diabetes", www.diabetes.co.uk,15-1-2019، Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Smart Ways to Keep Your Central Nervous System Healthy", www.lalpathlabs.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "7 Ways to Effectively Boost Your Nervous System", www.uppercervicalfortmyers.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. Emily Cronkleton (17-4-2018), "6 Best Supplements for Neuropathy"، www.healthline.com, Retrieved 11-4-2019. Edited.
  5. Revelation Health Centre (2-1-2017), "Nutrition Tips: 15 Foods that Benefit Your Nervous System"، www,revhc.ca, Retrieved 28-4-2019. Edited.
  6. Shaheen Naser (26-2-2019), "Nervous Weakness – Causes, Symptoms, And Treatment"، www.stylecraze.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  7. Helen Webberley (2017-11-27), "What is peripheral neuropathy?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-11. Edited.
  8. William C. Shiel Jr, "Peripheral Neuropathy "، medicinenet, Retrieved 2019-10-11. Edited.