أدوية مقوية الأعصاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
أدوية مقوية الأعصاب

تعتبر الأعصاب من أهم الركائز التي يقف عليها جسم الانسان،

حيث تستخدم في كل شيء، فإذا ما تخيلنا أن هذه الوظيفة المهمة في أجسادنا أصابها تلف أو ضعف وبالتالي تعطلت،

حتمًا سيحدث خلل في باقي أعضاء الجسد.

ينتج ضعف الأعصاب عن بعض الاضطرابات العصبية التي تصيب الفرد،

وتختلف هذه الاضطرابات عن بعضها البعض في عدة أُمور،

منها الأعراض أو الأسباب المؤدية لها، ولعل المرض الذي يسمى "التصلب الضموري العضلي الجانبي" يعد من أبرز الأعراض التي تترجم على أنها ضعف أو تلف في الأعصاب،

حيث يهاجم هذا المرض الخلايا العصبية التي تسيطر على العضلات الإرادية ويجعلها غير قادرة على إرسال الرسائل إلى العضلات،

الأمر الذي يُضعف العضلات بشكل تدريجي،

ويعتبر هذا المرض قاتلًا ويتطور بشكل سريع،

وأيضا هناك ما يسمى بِــ "شلل بيل" ويقصد به ذلك الشلل الذي يحدث في جانب من جانبي الوجه نتيجة تعرضه لتلف أو صدمة،

ويمكننا القول إن صعوبة استخدام إيماءات الوجه والآلام خلف الأُذن من أبرز أعراض هذا الشلل.

وعند الحديث عن العلاج الذي من الممكن أن يساعد على تقوية الأعصاب فسنتطرق لعدة أنواع،

نستهلها بالعلاج الطبيعي، فمن أهم الأعشاب التي تساعد على تنظيم سير الدورة الدموية في جسم الإنسان عشبة الزنجبيل،

إذ إن لها دورها الفعال في ضبط النهايات العصبية وتقويتها، أيضا هناك الشاي الأخضر والذي يحافظ على تماسك الأعصاب بشكل كبير،

بالإضافة لتناول الحمضيات واللحوم الحمراء والأسماك التي تحتوي على عدة فيتامينات مقوية للأعصاب،

أما النوع الثاني من أنواع العلاج فهو العلاج البدني، ويكون عبر عمل بعض التمارين التي تساعد على تقوية الأعصاب،

مثل تمرين الكرة الذي يساعد على تخفيف التوتر، ويكون ذلك عبر وضع كرة تحت اليد اليسرى ووضع اليد الأُخرى كما هي على سطح الأرض لترتكز عليها،

وعند القدمين يجب الاستناد على الأصابع، ثم ترتفع بالظهر لأعلى وبعدها تبدأ بالهبوط به للأسفل،

هكذا حتى تصل إلى سطح الكرة، بالإضافة إلى تمرين الضغط والمعروف بالـ "push up" .

أما النوع الثالث وهو أكثر الأنواع شيوعًا واستخدامًا فهو العلاج عن طريق الأدوية المصنعة، ومن أهم الأدوية التي تعالج الاضطرابات النفسية أقراص تحتوي على مادة الكيوتيابين التي تعالج حالات متقدمة من تلف الأعصاب والهياج العصبي، كانفصام الشخصية،

والاكتئاب، والهوس، وأيضًا أقراص مكونة من مادة البرومازيبام التي تستخدم لتخفيف حالات التوتر الشديد، وفي بعض حالات الصرع،

كما يساعد على النوم ولكن ليس بصفة المنوم، إذ إنها ليست مهمته الأساسية،

وأخيرًا مزيج مادتي الليبريوم والكليدينيوم اللتين تشكلان أقراصًا تعمل على تهدئة القولون العصبي، كما تعمل على ارتخاء الأعصاب.