أسباب أخذ عينة من النخاع الشوكي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٩ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩

أخذ عينة من النخاع الشوكي

ويُعرَف باسم البزل القطني؛ هو إجراء طبي يشمل جمع عينة من سائل النخاع، الذي هو السائل الذي يحيط الحبل الشوكي والدماغ، ويحلل المختبر هذه العينة بحثًا عن علامات تدل على بعض الحالات والالتهابات، ويساعد أخذ عينة من الحبل الشوكي في تشخيص الإصابة ببعض الحالات أو استبعادها، بما في ذلك بعض الأمراض التي تهدد الحياة، التي كلما أسرعوا في تشخيصها تمكّن المريض من الحصول على العلاج المناسب، إذ إنّ بعض الحالات؛ مثل: التهاب السحايا الجرثومي قد تكون قاتلة إذا لم يحصل المريض على العلاج بسرعة كافية، كما قد يستخدم الأطباء هذه الطريقة في إعطاء بعض الأدوية، ويُعدّ إجراء أخذ عينة من الحبل الشوكي آمنًا عمومًا، إلا أنه قد ينطوي على بعض المخاطر.[١]


أسباب أخذ عينة من النخاع الشوكي

تؤخذ عينة من النخاع الشوكي لاستبعاد الالتهابات؛ مثل: التهاب السحايا أو التهاب الدماغ بكونه سببًا للإصابة بنوبات الصرع، إلى جانب استخدامه في معرفة سبب الصرع، فإنّ عينة النخاع الشوكي تساعد في تشخيص اضطرابات اعتلال الأعصاب التي تؤدي إلى الإصابة بالالتهابات المزمنة أو مشاكل جهاز الأعصاب المركزي، الذي قد يشمل المخ، أو الحبل الشوكي، أو أغشيته التي تُعرف باسم السحايا، ومن بعض أمثلة ذلك: التهاب السحايا، أو التصلب المتعدد، أو متلازمة غيلان بري، أو الصداع غير المعروف المنشأ، ويحتوي السائل الموجود في الحبل الشوكي والدماغ على الجلوكوز والبروتينات وغيرهما من المواد الموجودة في الدم، ويوضح فحص هذا السائل عدد خلايا الدم البيضاء وأنواعها، ومستوى الجلوكوز، ومستويات البروتينات وأنواعها، ووجود بكتيريا أو فطريات أو خلايا غير طبيعية، وتؤخذ أيضًا عينة من النخاع الشوكي بهدف الآتي:[٢]

  • قياس الضغط حول الدماغ والحبل الشوكي.
  • تخفيف الضغط في الرأس.
  • إعطاء التخدير الشوكي.
  • حقن صبغ لاختبار تشخيص الأشعة السينية.
  • حقن الأدوية؛ مثل: باكلوفين.


مخاطر أخذ عينة من الحبل الشوكي

على الرغم من أنّ أخذ عينة من الحبل الشوكي يُعدّ إجراءً آمنًا عمومًا، إلا أنه قد ينطوي على بعض المخاطر التي تشمل ما يأتي:[٣]

  • صداع ما بعد أخذ عينة الحبل الشوكي، يصاب ما يقرب من 25% من الأشخاص الذين يُخضَعون لإجراء أخذ عينة من الحبل الشوكي بالصداع بعد هذا الإجراء؛ بسبب تسرّب السائل إلى الأنسجة المحيطة، وعادةً ما يبدأ الصداع بعد الإجراء بساعات عدة إلى يومين، وقد يكون مصحوبًا بالغثيان والتقيؤ والدوخة، وفي كثير من الأحيان يشعر الشخص بالصداع عند الجلوس أو الوقوف ويزول بعد الاستلقاء، وقد يستمر صداع ما ناتج من أخذ عينة الحبل الشوكي مدة تتراوح من بضع ساعات إلى أسبوع أو أكثر.
  • الشعور بعدم الراحة أو الألم في الظهر، قد يشعر الشخص بألم أو عدم الراحة عند اللمس في أسفل الظهر بعد أخذ عينة من الحبل الشوكي، وقد يمتد هذا الألم إلى الجزء الخلفي للساقين.
  • النزيف، قد يحدث النزيف بالقرب من موضع أخذ العينة أو قد يحدث، وفي بعض الحالات النادرة في الحيز فوق الجافية في العمود الفقري.
  • انفتاق جذع الدماغ، قد يؤدي تزايد الضغط داخل الجمجمة نتيجة وجود في ورم في الدماغ، أو غير ذلك من المشاكل التي تصيب هذا المكان إلى توليد ضغط في جذع الدماغ بعد إزالة عينة من السائل في الحبل الشوكي، ويجرى التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي قبل أخذ عينة من الحبل الشوكي؛ لتحديد ما إذا كان هناك دليل على وجود مشاكل في الدماغ؛ مثل: الأورام التي تتسبب في زيادة الضغط داخل الجمجمة أم لا، ويُعدّ هذا النوع من المضاعفات نادرًا.


نصائح بعد أخذ عينة من الحبل الشوكي

توجد بعض النصائح التي يجب اتباعها بعد إجراء أخذ عينة من الحبل الشوكي، ومن أبرزها ما يأتي:[٢]

  • بمجرد اكتمال أخذ عينة من الحبل الشوكي يوجّه الشخص للاستلقاء، ويختلف الوقت المستغرق بعد أخذ العينة تبعًا لسبب الخضوع لهذا الإجراء، كما تناقش الممرضة مع المريض تعليمات ما بعد الإجراء، وتقدم له الإرشادات مكتوبة على ورقة حتى لا ينسى شيئًا.
  • تجنب ممارسة التمارين الرياضية الشاقة أو القوية لمدة يوم أو نحو ذلك بعد أخذ عينة من الحبل الشوكي.
  • إذا كان الشخص يعاني من صداع، فيجب الاستلقاء قدر الإمكان، وشرب الكثير من السوائل، والاتصال بمزوّد الرعاية الصحية إذا استمر الصداع.
  • شرب 2.3 لتر من السوائل في يوم أخذ العينة واليوم التالي بغض النظر عن وجود الصداع أو عدم وجوده.
  • يجب على المريض الاتصال بالطبيب، الذي يتابعه لإبلاغه بأنّه أُخضِع للإجراء وينتظر النتائج.
  • يجب الاتصال بالطبيب على الفور في حال عانى من أي من الآتي بعد الخضوع لإجراء أخذ عينة من الحبل الشوكي:
  • ملاحظة أي تصريف غير طبيعي، بما في ذلك تصريف دم من مكان أخذ العينة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بعد أخذ العينة.
  • استمرار الصداع لمدة بعد أخذ العينة.
  • زيادة حدة الألم الذي يعاني منه الشخص.


المراجع

  1. MaryAnn DePietro (21-6-2016), "Lumbar Puncture"، healthline, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jennifer Robinson, MD (5-8-2018), "Epilepsy and the Spinal Tap"، webmd, Retrieved 8-7-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (24-4-2018), "Lumbar puncture (spinal tap)"، mayoclinic, Retrieved 8-7-2019. Edited.