التهاب السحايا للمواليد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١٠ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
التهاب السحايا للمواليد

التهاب السحايا للمواليد

هو التهاب يحدث في الأغشية المغلِّفة للدماغ والحبل الشوكي، كما يحدث التهاب السحايا في الدماغ نفسه، ويصيب الأشخاص من أية فئة عمرية، إلا أن الأطفال الرضع، والأطفال صغار السن هم أكثر عرضة للإصابة، وقد يشكل مرض التهاب السحايا خطرًا كبيرًا على حياة الشخص المصاب في حال لم يحصل على العلاج المناسب في الوقت المناسب، إذ قد يؤدي إلى انتشار الميكروبات إلى الدم بالكامل مما قد يسبب حدوث تسمم في الدم، كما قد يؤدي إلى إحداث أضرار دائمة في الدماغ والجهاز العصبي، لذا فإن التشخيص المبكر أمر في غاية الأهمية لهذا المرض،[١] والسبب الأكثر شيوعًا لحدوث السحايا هي البكتيريا والفيروسات، إلا أنه قد يحدث نتيجة أسباب أخرى؛ مثل: الأورام، والتهيج الكيميائي، والفطريات، والحساسية تجاه بعض الأدوية، وفي حال الإصابة بالتهاب السحايا البكتيري أو الفيروسي، فإن المرض يُعدّ معديًا، إذ تنتقل العدوى من خلال السعال، والعطس، والتواصل المباشر[٢].


أعراض التهاب السحايا للمواليد

تختلف أعراض التهاب السحايا اعتمادًا على نوع الميكروب المسبب لها، كما أن الأعراض تختلف من طفل لآخر، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب السحايا عند المواليد على ما يأتي:

  • التهيج، والبكاء المستمر.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • النوم مدة أطول من المعتاد.
  • نقص في كمية التغذية.
  • بكاء عالي النبرة.
  • تقويس الظهر أثناء البكاء.
  • البكاء أثناء حمل الطفل.
  • انتفاخ اليافوخ؛ هي المنطقة الرقيقة في رأس الرضيع.
  • تغير في مزاج الطفل بشكل ملحوظ.
  • ظهور طفح جلدي أرجواني اللون مائل إلى الأحمر.

أما عند الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنة قد تظهر الأعراض الآتية:

  • آلام الظهر والرقبة.
  • صداع الرأس.
  • النعاس المفرط.
  • الارتباك.
  • التهيج.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • رفض تناول الطعام.
  • انخفاض مستوى الوعي.
  • النوبات التشنجية.
  • الحساسية تجاه الضوء.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • تصلب الرقبة.
  • طفح جلدي أرجواني اللون أو أحمر.

وقد تظهر أعراض التهاب السحايا بعد عدة أيام من تعرض الطفل للبرد، أو سيلان الأنف، أو الإسهال، والتقيؤ، وقد تشبه أعراضه أعراض مشاكل أخرى أو حالات طبية.[٣]


أسباب التهاب السحايا للمواليد

إن السبب الأكثر شيوعًا في حدوث التهاب السحايا هي البكتيريا، ويحدث بسبب بعض الأمراض أو الأدوية أيضًا، ويوجد الكثير من البكتيريا والفيروسات التي قد تسبب هذا المرض، إلا أنها في الوقت نفسه قد تسبب أمراضًا روتينية أخرى، وينتشر كلا النوعين من التهاب السحايا؛ مثل معظم الأمراض الشائعة الأخرى، عند يمارس شخص مصاب اللمس، أو التقبيل، أو السعال، أو العطس على شخص غير مصاب.

وتشمل الأنواع الأكثر شيوعًا لالتهاب السحايا على ما يأتي:

  • التهاب السحايا البكتيري: يُعد التهاب السحايا البكتيري نادرًا، إلا أنه عادةً ما يكون خطيرًا ويهدد حياة الشخص المصاب إذا لم يُعالج في الوقت المناسب، وفي بعض الحالات قد تنتقل البكتيريا إلى السحايا بعد التعرض لإصابة رأس حادة، أو بعد حدوث التهاب حاد في مكان أخرى من الجسم؛ مثل: التهاب الأذن الوسطى الحاد، والتهاب الجيوب الأنفية، وقد تسبب العديد من أنواع البكتيريا حدوث التهاب السحايا البكتيري، فعند المواليد الجدد أكثر أنواع البكتيريا المسبب للمرض شيوعًا هي المجموعة B strep ،E. coli، والأقل شيوعًا هي Listeria monocytogenes، وعند الأطفال الأكبر سنًا غالبًا ما تكون العقدية الرئوية، وتُعرف أيضًا بالمكورات الرئوية والنيسرية السحائية، وتُعرف أيضًا بالمكورات السحائية هي السبب الأكثر شيوعًا.
  • التهاب السحايا الفيروسي: يُعدّ التهاب السحايا الفيروسي أكثر شيوعًا من التهاب السحايا البكتيري، وعادةً ما يكون أقل خطورة، والكثير من الفيروسات الشائعة قد تسبب التهاب السحايا، مثل تلك التي تسبب نزلات البرد، والإسهال، والقروح، والبرودة، والإنفلونزا.[٤]


علاج التهاب السحايا للموليد

يعتمد اختيار العلاج المناسب لالتهاب السحايا على ما يلي:

  • عمر المريض، وصحته العامة، وتاريخه المرضي.
  • مسبب المرض.
  • شدة المرض.
  • قدرة الطفل على تحمل الأدوية، والإجراءات العلاجية.
  • رغبات الأهل وتفضيلاتهم.

ويكون علاج التهاب السحايا على النحو الآتي:

  • التهاب السحايا البكتيري: ينطوي علاج التهاب السحايا البكتيري على المضادات الحيوية التي تُعطى عن طريق الوريد، وكلما حصل الطفل على العلاج في وقت مبكر كلما كانت نتائج العلاج أفضل، كما في بعض الحالات قد يُعطى الكورتيكوستيرويد، أو الستيرويد؛ مثل الديكساميثازون، إذ تقتل المضادات الحيوية البكتيريا المسببة للمرض، ويقضي الكرتيكوستيرويد على أي التهاب حاصل بسبب البكتيريا أو بقاياها.
  • التهاب السحايا الفيروسي: يرتكز علاج التهاب السحايا الفيروسي على العلاجات الداعمة التي تهدف إلى التخفيف من الأعراض، وباستثناء فيروس الهربس البسيط لا توجد أدوية محددة لعلاج الفيروسات التي تسبب هذا المرض، كما أن معظم الأطفال المصابين بالتهاب السحايا الفيروسي يتعافون من تلقاء أنفسهم دون علاج.

وخلال المدة التي يتعافى فيها الطفل من التهاب السحايا، يمكن البدء ببعض العلاجات التي تسرّع من عملية الشفاء وتحسّنها، وتمنحه المزيد من الراحة، وتقلل من الأعراض، وقد تتضمن هذه العلاجات ما يأتي:

  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • زيادة تناول السوائل -إذا كان بالإمكان-، وقد يشمل ذلك تشجيع الطفل على شرب السوائل، أو الحصول عليها عن طريق الوريد.
  • استخدام مسكنات الألم بهدف خفض درجة حرارة الجسم، والتخفيف من الصداع.
  • قد يحتاج بعض الأطفال الذين يعانون حالة شديدة من التهاب السحايا، وصعوبة في التنفس إلى الحصول على الأوكسجين.[٣]


المراجع

  1. "Meningitis", nhs,12-4-2016، Retrieved 6-2-2019. Edited.
  2. Verneda Lights and Elizabeth Boskey, PhD (30-5-2018), "What Do You Want to Know About Meningitis?"، healthline, Retrieved 6-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Meningitis in Children", stanfordchildrens , Retrieved 6-2-2019. Edited.
  4. Marcella A. Escoto, DO (1-2019), "Meningitis"، kidshealth, Retrieved 6-2-2019. Edited.