أسباب البواسير للرجال

أسباب البواسير للرجال

البواسير

تصيب البواسير ما يقارب 50% من الأشخاص البالغين، بالتحديد الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وتحدث نتيجة انتفاخ الأوردة الموجودة في فتحة الشرج أو المستقيم السفلي، وللبواسير نوعان، هما: البواسير الخارجية، وهي الأكثر شيوعًا وتسبب إزعاجًا أكثر للمصابين، وتكون خارج فتحة الشرج، والنوع الثاني البواسير الداخلية التي تصيب داخل فتحة الشرج أو المستقيم.[١]


ما الذي يسبب الإصابة بالبواسير عند الرجال؟

تحدث البواسير نتيجة العديد من الأسباب، التي تتضمن ما يأتي:[٢]

  • العوامل الوراثية: من الممكن أن يزيد وجود إصابات في العائلة من إصابة بقية الأفراد بالبواسير.
  • التقدم بالعمر: على الرغم من أنّ البواسير تصيب جميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم بما فيهم الشباب والأطفال، لكن مع تقدّم الشخص بالعمر يصبح أكثر عرضةً للإصابة بالبواسير؛ إذ إنّها تحدث بنسبة كبيرة عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 45-65 عامًا.
  • الإسهال والإمساك المزمن: من الممكن أن يصاب الشخص بالبواسير بعد حالات مزمنة من الإسهال، كما أنّ الضغط باستمرار لإخراج البراز عند الإصابة بالإمساك يشكّل ضغطًا على الأوعية الدّموية، بالتالي حدوث البواسير.
  • رفع الأشياء الثقيلة: من الممكن أن يؤدّي رفع الأشياء الثقيلة باستمرار إلى الإصابة بالبواسير.
  • ممارسة العلاقة الجنسية الشرجية: قد تتشكّل البواسير نتيجة ممارسة الجماع الشرجي.
  • السمنة: من الممكن أن تسبب السمنة الناتجة عن النظام الغذائي الإصابة بالبواسير.
  • الجلوس مدةً طويلة: خاصةً الجلوس على المرحاض.


ما هي أعراض الإصابة بالبواسير عند الرجال؟

تؤدّي البواسير إلى مجموعة من الأعراض التي تعتمد على نوع البواسير، وفي كلا النوعين تتضمن ما يأتي:[٣]

  • ظهور كتل صلبة بالقرب من فتحة الشرج.
  • الشعور بالألم في منطقة الشرج، خاصةً عند الجلوس.
  • الشعور بحكة في الشرج.
  • من الممكن أن تكون الكتل الصلبة متدليةً خارج فتحة الشرج.
  • النزيف من المستقيم، وعادةً ما يكون الدّم فاتح اللون.

تزداد أعراض البواسير سوءًا عند تنظيف فتحة الشرج، ومع أنّ الأعراض السابقة المتعلقة بفتحة الشرج تنتج في الغالب عن الإصابة بالبواسير، إلا أنّها قد تشير إلى وجود حالة مرضية أخرى، كالتهاب الأمعاء، أو التهاب القولون التقرحي، أو داء كرون.


كيف يتم علاج البواسير عند الرجال؟

قبل البدء بعلاج البواسير لا بُدّ من إجراء الفحوصات التشخصية، وغالبًا ما تكون البواسير الخارجية واضحةً، وللكشف عن البواسير الداخلية يُجري الطبيب فحصًا بالإصبع للمستقيم للكشف عن وجود أوردة منتفخة أو كتل فيه، وقد يفحص الجزء السفلي من القولون والمستقيم مستخدمًا منظار الشرج أو المستقيم، وبالاعتماد على الفحوصات التشخيصية يضع خطته العلاجية، ومع ذلك يمكن علاج البواسير قبل اللجوء إلى الطبيب بالعلاجات المنزلية، وتتضمن هذه العلاجات ما يأتي:[٤]

  • الكريمات الموضعية: لا تحتاج بعض الكريمات التي تعالج البواسير إلى وصفة طبية، ويمكن استخدامها منزليًا، بما فيها الكريمات التي تحتوي على الهيدروكوتيزون أو الضمادات التي تحتوي على مواد مخدّرة لتسكين الألم.
  • مسكّنات الألم: يمكن استخدام بعض مسكنات الألم الفموية كالباراسيتامول أو الأيبوبروفين لتخفيف الألم.
  • اتباع نظام غذائي غني بالألياف: تساهم الأطعمة التي تحتوي على الألياف في تليين البراز وزيادة حجمه، وهذا يقلل من الضغط على فتحة الشرج عند التبرز، ومن الضروري تناول الأغذية التي تحتوي على الألياف بما فيها الخضروات والفواكه باعتدال؛ تجنبًا لتشكُّل الغازات.
  • الحمامات الدافئة: يمكن للحمامات الدافئة أو حمامات مقعدة المرحاض أن تخفف من أعراض البواسير، وذلك من خلال الجلوس فيها لمدّة لا تزيد عن ربع ساعة من مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.

غالبًا ما تزول أعراض البواسير خلال أسبوع، وإذا لم تخف أو حدث نزيف أو ألم حاد ينبغي مراجعة الطبيب الذي يضع خطةً علاجيةً تتضمن الخيارات الآتية:[٤]

  • العلاجات الدوائية: يصف الطبيب في بداية الأمر الكريمات أو المراهم أو التحاميل التي تحتوي على الليدوكائيين أو الهيدروكوتيزون لتخفيف الألم والحكة معًا.
  • الجراحة: يلجأ الطبيب إلى الجراحة عندما لا تُجدي العلاجات السابقة نفعًا أو عندما تكون البواسير كبيرة الحجم، ويكون التخدير موضعيًّا أو عامًّا في بداية الأمر، ثمّ يُزيل الطبيب الأنسجة المسببة للنزيف، وتعدّ الجراحة الطريقة الأكثر فعاليةً عندما تكون البواسير حادةً أو متكررة الحدوث، وقد تتسبب جراحة إزالة البواسير ببعض المضاعفات، كالتهاب المسالك البولية أو صعوبة إفراغ المثانة، كما يوجد خيار تدبيس البواسير الذي يستخدم للبواسير الداخلية، وما يميّزه عن الجراحة أنّه أقل ألمًا ويسمح للمصاب بممارسة أنشطته الحياتية في وقت مبكّر، ومع ذلك قد يؤدي إلى بعض المضاعفات، كاحتباس البول، وتسمم الدم، أو تدلّي المستقيم.
  • إزالة الخثرات الدّموية: من الممكن أن تتشكل بعض الخثرات الدموية عند الإصابة بالبواسير الخارجية، ولإزالتها يخدّر الطبيب المصاب موضعيًا ثمّ يُزيل هذه الخثرات.
  • العلاج بالتصليب: يتضمن العلاج بالتصليب حقن محلول كيميائي في أنسجة البواسير بهدف تقليص حجمها، وقد يشعر المصاب في بعض الأحيان بالألم.
  • العلاج بالربط المطاطي: يُجرى الربط المطاطي من خلال ربط شريط أو أكثر من الأشرطة المطاطية حول قاعدة البواسير الداخلية، مما يقطع الإمداد الدموي عنها، وبعد مرور أسبوع تتيبّس وتزول، ويسبب هذا العلاج الشعور بالألم لكنه نادرًا ما يكون شديدًا.
  • العلاج بالليرز: يندرج العلاج بالليزر ضمن علاجات التخثير، التي تتضمن أيضًا العلاج بالأشعة تحت الحمراء أو الحرارة، وهي علاجات تساعد على تصليب البواسير الداخلية التي تنزف.


كيف يمكن الوقاية من الإصابة بالبواسير؟

يمكن الوقاية من الإصابة بالبواسير من خلال اتباع بعض التدابير، التي تتضمن ما يأتي:[١]

  • شرب كميات كافية من الماء؛ وذلك لمنع تصلّب البراز وتكتّله.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار؛ كونها تمنع الإصابة بالإمساك، وهو أحد أسباب البواسير.
  • عدم الجلوس مدةً طويلةً، خاصةً على الأسطح الصلبة.
  • تجنب الضغط كثيرًا عند التبرز، والذهاب إلى الحمام بمجرد الشعور بالحاجة إلى التبرز.
  • تناول الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من الألياف، بما فيها الخضروات والفواكه كالإجاص والجزر، بالإضافة إلى الأرز والشوفان والنخالة، إذ تسهل الألياف خروج البراز بعد تشكيل كتل في الأمعاء.


المراجع

  1. ^ أ ب April Kahn ، Tim Jewell (2016-10-7)، "Hemorrhoids"، healthline.، Retrieved 2020-5-23. Edited.
  2. Adam Felman (2017-11-23), "What to know about hemorrhoids"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-5-24. Edited.
  3. niddk staff (2016-10), "Hemorrhoids"، niddk, Retrieved 2020-5-23. Edited.
  4. ^ أ ب mayo clinic staff (2019-12-21), "Hemorrhoids"، mayo clinic, Retrieved 2020-5-23. Edited.