أسباب الصداع في الشهر الثامن من الحمل

أسباب الصداع في الشهر الثامن من الحمل
أسباب الصداع في الشهر الثامن من الحمل

أسباب الصداع في الشهر الثامن من الحمل

الصداع هو أشهر الأعراض وأكثرها شيوعًا التي تصيب المرأة خلال الحمل، وقد يصيب الصداع المرأة الحامل في أي شهر من الحمل، لكن تكثر الإصابة به في الثلث الأول والأخير. وسبب الإصابة بالصداع في الشهر الثامن أو الأشهر الأخيرة من الحمل بشكل عام هو وضع الإجهاد بسبب حمل وزن زائد، وأحيانًا يكون الصداع بسبب ارتفاع في ضغط الدم المصاحب للإصابة بـما قبل تسمم الحمل. أمّا عن سبب الإصابة بالصداع في الأشهر الأولى من الحمل فهو اضطراب مستوى الهرمونات الأنثوية في الجسم، وزيادة حجم الدم في هذه المرحلة. توجد بعض العوامل الأخرى التي تحفز الإصابة بالصداع في أي شهر من الحمل؛ مثل: عدم النوم لمدة كافية، أو انخفاض مستوى السكر في الدم، أو الجفاف، أو انسحاب الكافيين من الجسم بسبب امتناع الأم عن تناوله، أو نتيجة التعرض لضغط عصبي.[١]


علاج الصداع خلال الحمل

تستطيع المرأة الحامل اتباع بعض النصائح للوقاية من الإصابة بالصداع، أو تخفيف حدته قدر الإمكان عند الإصابة به قبل اللجوء إلى استخدام الأدوية؛ مثل:[٢][٣]

  • تجنب مهيجات الصداع؛ مثل: بعض الروائح، أو الأطعمة التي تحفز الإصابة بالصداع، خاصةً الصداع النصفي.
  • ممارسة الرياضة يوميًا؛ مثل: المشي، أو ممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق.
  • التحكم بالضغط العصبي، وإيجاد الوسائل المناسبة لتجنبه قدر الإمكان.
  • الاستعانة بوسائل الاسترخاء؛ مثل: أخذ نفس عميق، أو ممارسة اليوجا، أو التدليك، أو تمارين التخيل.
  • تناول الطعام بانتظام، والالتزام بالنظام الغذائي الصحي مع الإكثار من شرب السوائل.
  • الالتزام بمواعيد ثابتة ومنتظمة للنوم.
  • الاستعانة بالارتجاع البيولوجي، هي وسيلة للتحكم بوظائف معينة في الجسم عن طريق اتحاد العقل والجسم.
  • وضع الكمادات الباردة أو الدافئة على مقدمة الرأس أو مؤخرة الجمجمة، إذ يُفضّل استخدام الكمادات الباردة مع الصداع النصفي.
  • أخذ حمام ماء بارد أو غسل الوجه بماء بارد.
  • تجنب الإصابة بالجوع والعطش، فانخفاض مستوى السكر في الدم يحفّز الإصابة بالصداع؛ لذا يجب الحرص على تناول وجبات متعددة صغيرة الحجم.
  • تستطيع المرأة الحامل تناول الباراسيتامول لتسكين ألم الصداع خلال الحمل؛ فهو دواء آمن. لكن تجب استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء، والإصابة بالصداع أمر طبيعي خلال الحمل، إلا إذا كان الصداع حادًا حينها تُفضّل استشارة الطبيب لاستبعاد الإصابة بأي أمر خطير.


الصداع الذي يستدعي زيارة الطبيب

الإصابة بالصداع الحاد أو المستمر تستدعي زيارة الطبيب؛ لأنها قد تكون عَرَضًا للإصابة بارتفاع ضغط الدم، بما يعرف بـارتفاع ضغط الدم الحملي؛ أي الذي يصيب المرأة الحامل بعد الأسبوع العشرين من الحمل ويختفي بعد الولادة بستة أسابيع. أمّا الصداع الشديد الذي يصاحبه اضطراب الرؤية، وتورم مفاجئ في الوجه واليدين والقدمين يكون عَرَضًا للإصابة بما قبل تسمم الحمل، وهي اضطراب خطير يُعرّض الأم والجنين للخطر إن لم يُكتَشَف مبكرًا ويُعالَج؛ لذا تجب زيارة الطبيب فور ظهور الأعراض السابقة.

بعض الحالات الأخرى تستدعي زيارة الطبيب؛ مثل: ظهور أي من الأعراض التالية مع الصداع: عدم راحة في أسفل البطن أو الحوض، أو ألم الظهر، أو ألم الخصر، أو الحاجة المتكررة إلى التبول، أو خروج البول مع الدم، أو عكرًا، أو كريه الرائحة، وأخيرًا الشعور بالغثيان، والتقيؤ، فهذه الأعراض قد تكون دلالة على الإصابة بـالتهاب مجرى البول الذي يجب أن يعالج باستخدام المضادات الحيوية.[٤]


الصداع النصفي خلال الحمل

الصداع النصفي هو أحد أنواع الصداع الذي يصيب عادةً جانبًا واحدًا من الرأس، وتختلف حدته من ألم متوسط إلى ألم حاد، ويصاحبه الشعور بالغثيان، والتقيؤ، والحساسية تجاه الضوء والصوت، وقد تلاحظ المرأة المصابة بالصداع النصفي قبل الحمل زيادة حدة الصداع النصفي خلال الحمل -خاصة في الأشهر الأولى منه- ثم تراجعه بشكل كبير في الأشهر الأخيرة بسبب استقرار مستوى هرمون الأستروجين في الدم، وبعض النساء الأخريات لا تلاحظن أي فرق في عدد نوبات الصداع النصفي وحدتها خلال الحمل.

يجب على المرأة الحامل التي تعاني من الصداع النصفي تجنب العوامل التي تهيج الصداع؛ مثل: الشوكولاتة، والزبادي، والفول السوداني، والخبز، واللحوم المصنعة، والجبن القديم، وملح غلوتمات أحادي الصوديوم، والكافيين، والضوء الساطع والقوي، والروائح النفاذة القوية، والأصوات المرتفعة، وشاشات السينما والحاسب الآلي، والتمارين الرياضية الشديدة أو المفاجئة، والضغط العاطفي؛ مثل: المناقشات الحادة.

يجب إخبار الطبيب بأية أدوية تتناولها المرأة لعلاج الصداع النصفي قبل حدوث الحمل؛ لأنّ كثيرًا من هذه الأدوية يحتوي على كوديين، أو أسبرين، أو إيبوبروفين، وهي أدوية غير آمنة للاستخدام خلال الحمل إلا تحت إشراف الطبيب. والنساء الحوامل المصابات بالصداع النصفي أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وما قبل تسمم الحمل خلال الحمل؛ لذا يجب أن يُخضَعن للمتابعة الجيدة.[٥]


المراجع

  1. "Pregnancy And Headaches", americanpregnancy, Retrieved 2019-5-12.
  2. Yvonne Butler Tobah (2018-7-12), "What can I do about headaches during pregnancy? "، mayoclinic, Retrieved 2019-5-12.
  3. BabyCenter Staff (2017-6), "Headaches during pregnancy"، babycenter, Retrieved 2019-5-12.
  4. "Headaches in pregnancy", tommys, Retrieved 2019-5-12.
  5. "Headaches during pregnancy", pregnancybirthbaby,2018-5، Retrieved 2019-5-12.

384 مشاهدة