إفرازات في الشهر الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٥ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
إفرازات في الشهر الثامن

تتعرض المرأة الحامل خلال مرحلة حملها لعديد من التغيرات الفسيولوجية، الجسدية والنفسية. من التغيرات الجسدية زيادة نسبة الإفرازات المهبلية المتعددة التي تقلق المرأة وتخيفها لعدم مقدرتها على تحديد الأسباب المختلفة ورائها. في هذا المقال سأشير بالتفصيل إلى أسباب تلك الإفرازات وخصوصاً إفرازات الشهر الثامن من الحمل، بالإضافة إلى تحديد كيفية التعامل معها أو الحد منها للحفاظ على راحة المرأة ونظافتها الشخصية.

أنواع الافرازات المهبلية المختلفة التي تعاني منها المرأة الحامل:


الإفرازات ذات اللون الأبيض والتي تصيب المرأة في الشهور الأخيرة من الحمل، تُقسم إلى نوعين:

1.الإفرازات الطبيعية: حدوث السيلان الأبيض في الثلث الأخير للحمل يُعتبر من الدلالات الطبيعية التي تُشير إلى اقتراب موعد الولادة؛ وذلك نتيجة استقبال عنق الرحم للدم بنسب متزايدة، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الهرمون المُفرزة، وذلك يؤثر في ارتفاع وزيادة نسبة المخاط المنتجة ويؤدي إلى الإفرازات المهبلية المصاحبة للون الأبيض أو الشفاف.

تتصف تلك الإفرازات بأنها عديمة الرائحة، وفي حال امتلاكها أية روائح كريهة مصاحبة للإفرازات الدموية فحينها يتوجب مراجعة الطبيب لتجنب الإصابة بعدوى. تُعتبر هذه الإفرازات أمرًا مزعجًا ولكن غير مؤذٍ أو خطير ويمكن تفاديه.

2.الإفرازات المصاحبة للون الأبيض وغير الطبيعية: تتسم هذه الحالة بظهور الإفرازات البيضاء الطبيعية ذاتها بالإضافة إلى إفرازات مهبلية أخرى تحمل اللون الأصفر أو الأخضر، وتكون ذات رائحة كريهة على عكس الإفرازات الطبيعية التي لا تحمل أي رائحة كريهة. عند ملاحظة تلك الإفرازات في الشهور الأخيرة للحمل، يتوجب على المرأة الحامل استشارة ومراجعة الطبيب على الفور وذلك لحماية الجنين من أي مضاعفات قد تؤثر عليه.

أسباب حدوث الإفرازات البيضاء:


  • عند ارتفاع نسبة هرمون الأستروجين في الآونة الأخيرة للحمل، ترتفع نسبة الإفرازات المهبلية وخاصة الصفراء السميكة منها، والتي تؤدي لتوقف إنتاج الحليب في الثدي.
  • قد ينتج السبب عن التهاب مهبلي ناتج عن فطريات.
  • قد تُعتبر الإفرازات علامة من علامات اقتراب الولادة.

كيفية التعامل مع إزعاج الإفرازات المهبلية:


اتباع مجموعة من الإجراءات الروتينية اليومية التالية التي من شأنها التقليل من تلك الإفرازات:

  1. الحفاظ على المنطقة المهبلية نظيفة وجافة من خلال غسلها بالماء والصابون الطبي الملائم يومياً.
  2. ارتداء الملابس الفضفاضة.
  3. محاولة ارتداء الملابس المصنوعة من القطن في أغلب الأوقات، وتجنب ارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من النايلون أو الجينزات الضيقة.
  4. لا يُنصح باستخدام الصابون المعطر أو ذي الروائح الجميلة خلال الاستحمام.
  5. الحرص على غسل الأيدي باستمرار قبل وبعد لمس وغسل المنطقة المهبلية.
  6. تناول لبن الزبادي يوميًا قبل النوم يساهم في الحفاظ على التوازن البكتيري في منطقة المهبل.
  7. الإقلاع تمامًا عن التدخين فهو يساهم بشكل كبير في زيادة الالتهابات.
  8. الحرص على استعمال الفوط القطنية عديمة الرائحة.
  9. مراجعة الطبيب في حال تكرار الإفرازات بكثرة وفي حال كانت تلك الإفرازات بيضاء غير طبيعية وذات رائحة كريهة.