صداع النصفي وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩
صداع النصفي وعلاجه

الصداع النصفي

يُعرَف باسم الشقيقة؛ وهو مرض مزمن يأتي في صورة نوباتٍ متكرّرة من الصّداع، وسمّي بالصداع النصفي؛ لأنه يصيب جهةً واحدة من الرأس أو كلتيهما. وترافق هذا الصداع عدة ظواهر جسمية ونفسيّة؛ إذ يشتكي ما نسبته 12% من الأشخاص المصابين به ظهور أعراض تستمرّ بعض ساعات قبل حصول النوبة؛ مثل: صعوبة التركيز، وتغيّرات في المزاج، وتصلّب الرقبة، والتعب. ويُصنّف الصداع النصفي عدة أنواع؛ هي: صداع مع هالة، وصداع دون هالة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا المرض لا يشكل خطرًا على حياة المريض.[١]


علاج الصّداع النّصفي

يُجرَى علاج الصّداع النّصفي من خلال العديد من الإجراءات الدوائية التي تُقسّم قسمين؛ هما:[٢][١]

  • الأدوية المسكنة للألم؛ هي أدوية تؤخذ أثناء حدوث نوبة الصداع النصفي للتقليل من الأعراض، وتشمل:
  1. مسكّنات الألم؛ مثل: الأسيتومينافين، والأسبرين، والأيبوبروفين. إذ هناك بعض الأدوية المركّبة التي تضم كلًا من الأسيتومينافين والأسبرين مع الكافيين، ويكون مفعول هذه الأدوية قويًا في بعض الحالات المتوسطة، إلا أنها لا تفيد في الحالات الشديدة.
  2. التريبتانات؛ مثل: فروفاتريبتان، وسوماتريبتان، وريزاتريبتان، وألموتريبتان، وغيرها.
  3. الأدوية الأفيونية؛ هي الأدوية التي تشمل المخدّرات، خاصة الكوكايين، وتؤخذ في بعض الحالات التي لا يمكن فيها تناول الإرجوتامين، أو التريبتانات؛ وذلك بسبب احتمالية الإدمان على الأفيونات.
  4. الغلوكوكورتيكويدات، تؤخذ هذه الأدوية مع الأدوية الأخرى، وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب عدم أخذها بشكل دوري؛ وذلك لتجنب الآثار الجانبيّة أحيانًا.[١]
  • الأدوية الوقائية؛ هي أدوية تؤخذ بشكل دوريّ لتقليل حصول نوبات الصداع وحدتها، وتشمل ما يلي:
  1. مضادّات الاختلاج، وتُعرف أيضًا بمضادّات الصرع؛ مثل: الغابابنتين، وفالبروات الصوديوم، والتوبيرامات.
  2. مضادّات الاكتئاب ثلاثية الحلقات؛ مثل: الأميتريبتيلين.
  3. مضادّات الهستامين؛ مثل: السيبروهيبتادين.
  4. حاصرات مستقبلات بيتا؛ مثل: التيمولول، والبروبرانولول.
  5. مضادّات الالتهاب؛ مثل: النابروكسين.


أسباب الصداع النصفي

في الحقيقة لم يتمكن العلماء والأطباء من تحديد المُسبّب الرئيس وراء الإصابة بمرض الصداع النصفيّ، ويُعتقد أنّ هناك بعض العوامل الجينيّة التي قد تزيد من خطر الإصابة بالصادع النصفي، إضافة إلى أنّ هناك بعض العلماء يعتقدون أنّ الإصابة بمرض الصداع النصفي تحدث بسبب اضطراب في نشاط وظائف الدماغ، ويؤثر هذا الاضطراب في التواصل بين الأوعية الدموية وأعصاب الدماغ، كذلك بعض العناصر الكيميائيّة في الدماغ، ويوجد هناك العديد من المحفّزات التي قد تزيد من احتمالية حدوث نوبة الصداع، ومن أبرزها ما يلي:[٣]

  • التعرض للاضطرابات العاطفيّة؛ مثل: الاكتئاب، والتوتر، والانفعال، والتعرّض لصدمة عاطفيّة، والقلق النفسي.
  • حدوث اضطرابات هرمونيّة، إذ تعاني بعض النساء من نوبة من مرض الصداع النصفيّ في مدة الحيض، ويحدث ذلك نتيجة بعض الاضطرابات الهرمونيّة.
  • تناول بعض أنواع من الطعام؛ مثل: الحمضيات، والشوكولاتة، والجبنة، بالإضافة إلى المشروبات التي تحتوي مادّة الكافيين، والمشروبات الكحولية.
  • تناول بعض أنواع من الأدوية؛ مثل: الأدوية المستعملة في العلاج الهرموني البديل، وحبوب منع الحمل المركّبة، إضافةً إلى الحبوب التي تساعد في النوم.
  • العوامل البيئية؛ مثل: التدخين السلبي، وحدوث التغيّرات في درجات الحرارة، والروائح القوية، والأصوات الصاخبة، والأضواء الساطعة.


أعراض الصداع النصفي

يمر المصاب بالصداع النصفي بأربع مراحل في النوبة الواحدة، إذ يشعر المصاب في كل مرحلة بعدة أعراض مُحدّدة، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:


  • مرحلة البادرة؛ تبدأ هذه المرحلة قبل يوم من الإصابة بالصداع النصفي أو يومين، ومن هذه الأعراض ما يلي:[٤]
  1. الإصابة بالإمساك.
  2. حدوث اضطراباتٍ في المزاج، إذ تتراوح ما بين الشعور بالسعادة الكبيرة إلى الشّعور بالقلق والاكتئاب.
  3. حدوث تيبّس في الرقبة.
  4. الشعور بالعطش الشديد، والحاجة إلى التبول المتكرر.
  5. التثاؤب المستمر والمُتكرّر.


  • مرحلة الهالة، هناك الكثير من المصابين لا يمرّون بهذه المرحلة، لكن في حال المرور بها تظهر عليهم بعض الأعراض تدريجيًا، التي قد تستمر ما بين (20-60 ) دقيقة تقريبًا، ومنها:
  1. عدم القدرة على الرؤية.
  2. الشعور بالوخز في الساقين أو الذراعين.
  3. الشعور بالتخدّر في جانبٍ واحد من الجسم أو ضعفٍ فيه.
  4. إيجاد صعوبةٍ في التّحدث بوضوح.
  5. أداء بعض الحركات اللاإرادية.
  6. سماع ضجة، أو أصوات مختلفة.


  • مرحلة الصداع، يظهر في هذه المرحلة العديد من الأعراض التي ترافق ألم الرأس، وتستمر في حال عدم معالجته ما بين ( 4-72) ساعة، وتظهر وفق ما يلي:
  1. ألم في أحد جانبي الرأس يشبه الخفقان أو النّبض.
  2. الحساسية تجاه الصوت والضوء، وأحيانًا تجاه اللمس أو الروائح.
  3. الغثيان.
  4. حدوث زغللة في العينين.
  5. الإغماء.


  • مرحلة ما بعد الصداع، هي المرحلة الأخيرة، إذ يشعر المصاب ببعض الأعراض التي تستمر فقط 24 ساعة، وهي:
  1. حدوث تقلب في المزاج.
  2. الارتباك.
  3. الشّعور بالتعب والإرهاق، والضّعف العام.
  4. الحساسية تجاه الصوت والضوء.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Migraine", mayoclinic, Retrieved 2019-2-25. Edited.
  2. Seunggu Han, MD (2018-10-3), "Migraine Treatments"، healthline, Retrieved 2019-3-12. Edited.
  3. Daniel Murrell, MD (2017-11-22), "Everything you need to know about migraines"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-2-25. Edited.
  4. Medically reviewed (2018-3-31), "Migraine"، drugs, Retrieved 2019-2-25. Edited.