أسباب بحة الصوت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٢ ، ٨ أغسطس ٢٠١٩

بحة الصوت

يتعرّض بعض الأشخاص للمعاناة من بحّة الصوت التي تعدّ من المشكلات المزعجة، إذ يمكن تعريف بحة الصّوت بأنّها عدم قدرة الشخص على إخراج صوته أو الكلام بصورة طبيعيّة أو بصورة سهلة وواضحة، وتعدّ بحّة الصوت من الأعراض أو العلامات التي يتعرّض لها الأشخاص بنسبة كبيرة، والتي تنتج غالبًا عن حدوث مشكلة في الأحبال الصوتيّة، بالإضافة إلى الكثير من الأسباب والعوامل الأخرى، وتستمرّ بحّة الصّوت عدّة أيام قليلة، لكن في بعض الحالات الأخرى يمكن أن تستمرّ عدّة أشهر، وتعرف في هذه الحالة بالبحّة المستمرّة، ولحسن الحظّ يوجد العديد من الطرق المتبعة التي تفيد في علاج البحّة بصورة نهائية.[١][٢]


أسباب بحة الصوت

يوجد العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدّي إلى المعاناة من بحة الصوت، ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي:[١][٢]

  • الإصابة بالتهاب الحنجرة الحادّ: يحدث هذا الالتهاب بتورّم في الحبال الصوتية نتيجة الإصابة بنزلة البرد، أو التعرّض للإصابة بعدوى فيروسيّة في الجهاز التنفسي العلوي، أو نتيجة الإجهاد الصوتي، إذ إنّ ذلك يعدّ من أبرز الأسباب الأكثر شيوعًا لبحّة الصّوت.
  • إساءة استعمال الصوت يتمثّل ذلك بالتحدّث في المواقف الصاخبة أو المكتظّة مع عدم استعمال مكبّر الصّوت عند التحدّث، والإكثار من استخدام الصّوت، مثل: التحدّث لفترة زمنية طويلة، أو التحدّث بصوت عالٍ جدًا.
  • الإصابة ببعض أورام الحبل الصوتي الحميدة: يمكن أن يؤدّي استعمال الصّوت العالي لفترة زمنية طويلة أو استعمال الصّوت بصورة أكثر من اللازم إلى تشكّل أكياس الثنايا الصّوتية.
  • التدخين: يُعدّ التدخين من أبرز العوامل التي تؤدّي إلى الإصابة بمرض سرطان الحنجرة، لذا يُنصح الأشخاص المدخّنون بمراجعة الطبيب باستمرار عند تعرّضهم للإصابة ببحّة الصّوت.
  • الإصابة ببعض الأمراض الجهازية: توجد بعض الأمراض الجهازية التي يمكن أن تؤدّي إلى بحّة الصّوت، وتشمتل على التهاب المفاصل الروماتويدي، وضخامة الأطراف، والساركويد، والدّاء النشواني.
  • حدوث نزيف في الحبال الصوتية: ينتج عن حدوث تمزّق في أحد الأوعية الدّموية على سطح الحبال الصوتية، وتعرُّض الأنسجة الرّخوة للامتلاء بالدّم، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى فقدان مفاجئ للصّوت، وتجدر الإشارة إلى أنّ حالة نزف الحبال الصوتية تعدّ حالةً طارئةً يجب الإسراع في معالجتها من قِبَل اختصاصي الأذن والأنف والحنجرة.
  • المعاناة من الارتجاع المعدي المريئي: يعرف الارتجاع المعدي المريئي بأنّه من أكثر الأسباب الشائعة لبحّة الصوت، ويعود ذلك نتيجة رجوع حمض المعدة إلى المريء، الأمر الذي يؤدّي بدوره إلى حدوث تهيّج في الأحبال الصوتية.
  • الإصابة ببعض الامراض والاضطرابات العصبية: يعاني العديد من الأشخاص المصابين باضطرابات العصبية من بحّة الصوت، إذ تظهر بحة الصوت للأفراد الذين يعانون من الأمراض العصبيّة، مثل: السكتة الدماغية، أو الإصابة بمرض باركنسون، ويمكن أن تكون بحّة الصوت من الأعراض أو العلامات التي تدلّ على حدوث خلل النّطق التشنّجي، ويعرف بأنّه اضطراب عصبيّ يؤثّر على الصوت، ويمكن أن يُصاب الحبل الصوتي بالشلل، ممّا يؤدّي إلى حدوث ضعف في الصّوت.
  • بعض الأسباب الأخرى: يمكن أن يتعرّض الشّخص لبعض المشكلات الصحيّة التي تؤدّي إلى إصابته ببحّة الصّوت، مثل: حدوث مشكلات في الغدة الدرقية، أو المعاناة من الحساسيّة، وصدمة الحنجرة، والدورة الشهرية، بالإضافة إلى استعمال بخّاخات الكورتيكوستيرويد المستنشقة.


الوقاية من بحة الصوت

يوجد العديد من النصائح والإجراءات الوقائية التي تفيد في التقليل من الإصابة ببحّة الصوت، ومن أهم هذه الإجراءات ما يأتي:[٣]

  • تجنّب شرب الكحول؛ وذلك لأنّها تؤدّي إلى جفاف الجسم، إذ إنّ ذلك يزيد من فرصة الإصابة ببحّة الصّوت.
  • التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ وذلك لأنّها تؤدّي إلى جفاف الجسم.
  • الإقلاع عن التدخين، وتجنّب التدخين السلبيّ.
  • المحافظة على ترطيب المنزل.
  • الحفاظ على تناول الطعام الصحي، والتقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من التوابل.
  • تجنّب الصراخ أو استخدام الصوت بصورة مرتفعة لمدّة طويلة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Hoarseness", enthealth, Retrieved 2019-7-25. Edited.
  2. ^ أ ب "Hoarseness in Adults", aafp, Retrieved 2019-7-25. Edited.
  3. "Hoarseness: Frequently Asked Questions", my.clevelandclinic, Retrieved 2019-7-25. Edited.