أسباب مرض الإيدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٤ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
أسباب مرض الإيدز

مرض الإيدز

يصيب مرض الإيدز جهاز المناعة لدى الإنسان، فيُضعِف مقاومته للجراثيم والفطريات، إذ يدخل إليه من خلال فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي ينتقل عبر حليب الأم أو الدم أو إفرازات المهبل، وهذا الفيروس لا يستطيع الوجود خارجًا؛ فهو لا يعيش لمدةٍ طويلة خارج جسم الإنسان، إلى جانب أنّه لا ينتقل من خلال الحيوانات، ويوجد هذا الفيروس على نوعين؛ هما: إتش آي في 1، وإتش آي في 2، بينما تبلغ نسبة الإصابة الأعلى عالميًا بالإيدز في مناطق غرب إفريقيا، ذلك حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.[١]


أسباب مرض الإيدز

لا ينتقل فيروس نقص المناعة المكتسبة بالاتصال بسوائل الجسم، فهو غير موجود في العَرَق أو البول أو الدموع، ويُعدّ الجماع أحد أكثر أسباب انتشار المرض، والإصابة به من خلال انتقال السوائل المنوية، إضافةً إلى مشاركة الأدوية والإبر غير المعقّمة التي ينتشر المرض من خلالها، بينما تشكّل الإصابة عن طريق الفم أحد أسباب الانتشار الأقلّ احتمالًا في الحدوث، إضافة إلى أنّ هناك فرص إصابة الأطفال المولودين لأمّهات مريضات تزداد عند الولادة سواءً أكانت عبر الدم أم حليب الثدي،[١] كما تُعدّ العدوى الناتجة من أمراض الكبد، والسل، ومرض الزهري أحد أسباب الإصابة بالإيدز.[٢]


أعراض الإيدز

تختلط علامات الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة بالعلامات المُصاحِبَة للإنفلونزا، إذ يُطلَق على الأعراض الأولية للمرض اسم متلازمة الفيروس القهقرية الحادّة، التي ترتبط بظهور أعراض معيّنة خلال الأسبوع الثاني وحتى الرابع من الإصابة، وهذه الأعراض تتمثل في الآتي:[٣]


طرق الكشف عن الإيدز

يُصنّف مرض الإيدز مرحلةً متقدّمةً من الإصابة بنقص المناعة المُكتسبَة، التي يكتشف المصابون بها إصاباتهم عبر إجراء الاختبارات التي توضّح طبيعة المرض دون الكشف عن مدّة الإصابة به، وقد أوصت لجنة السيطرة على الأمراض والوقاية منها بضرورة الخضوع للفحص بمنزلة إجراء روتيني سنوي مهم لتفادي خطر الإصابة بالمرض لدى الفئة العمرية 13-64 عامًا، كما يُعدّ خضوع الحوامل لهذا الفحص في غاية الأهميّة، ذلك حتّى يتسنّى للمريضات منهنّ البدء بأخذ أدوية فيروس نقص المناعة المكتسبة.[٢]


علاج مرضى الإيدز

يبدأ علاج مرضى الإيدز بعد إجراء فحوصات فيروس نقص المناعة المكتسبة وظهور نتائجها، إذ ترتبط هذه النتائج بطبيعة نوع العلاج المُستخدَم، ويوضّح على النحو الآتي:[٢]

  • العلاج الوقائي: يُستخدم هذا العلاج عند بيان عدم الإصابة بالمرض، مما يتطلّب اتخاذ عدّة خطوات وقائية لتفادي الإصابة بالفيروس؛ كاستخدام الواقي الذكري عند المعاشرة الجنسية، أو استخدام العلاج الوقائي من المرض؛ كتناول الأدوية الواقية في حال زيادة احتمال انتقال العدوى، إذ تسهم المعرفة بطبيعة الحالة في الحفاظ على سلامة الأفراد والمحيطين بهم.[٢]
  • العلاج المضاد للفيروسات الرّجعية: إذ تبدأ خطوات العلاج من المرض باللجوء إلى الأطباء والتحدّث إليهم بشأن نوعية الأدوية المناسبة للحالة، وأخذ أدوية يومية للحفاظ على مدة حياة بحالةٍ صحيّة أفضل لمدة أفضل، ومن جانب آخر فإنّ العلاج المضاد للفيروسات الرجعية يخفف من فرص نقل عدوى الفيروس.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب Jonathan E. Kaplan (12-6-2017), "?What Is HIV"، www.webmd.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "HIV Testing | Understanding HIV/AIDS ", www.aidsinfo.nih.gov,31-10-2018، Retrieved 21-11-2018. Edited.
  3. John P. Cunha (11-8-2014), "HIV AIDS Facts: Symptoms and Treatments"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 20-11-2018. Edited.