أضرار الحجامة

الحجامة

الحجامة هي من أشكال الطب البديل المعروفة منذ العصور القديمة، ويجرى ذلك من خلال وضع أكواب خاصة على جلد المريض لبضع دقائق على أجزاء معينة من الجسم باسخدام تأثير الفراغ، مما يزيد من تدفق الدم في مناطق وضع الأكواب، وبالتالي التخلص من الدم الفاسد. وللحجامة العديد من الفوائد الصحية لكن في الوقت نفسه قد يكون لها تأثير سلبي في المريض، وبعض الآثار الجانبية إذا لم تُستخدَم بالطريقة الصحيحة.[١]


أضرار الحجامة

يُعرّض المريض بشكل كبير لانتقال عدوى معينة إلى جسمه عن طريق الحجامة إذا لم يُجرِ المُعالج ذلك بالطريقة الصحيحة التي تتضمن المهارات والنظافة أثناء العلاج وبعده، كما أنّ هناك بعض الآثار الجانبية المرتبطة بالحجامة، وعادةً ما تحدث هذه الآثار أثناء مدة العلاج أو بعدها مباشرة، وتشمل ما يلي:[٢]

  • خلال العلاج:
  • الدوار.
  • التعرق.
  • الغثيان.
  • بعد العلاج:
  • قد يتهيج الجلد المحيط بالكأس.
  • الشعور بالألم في مواقع العلاج.
  • الالتهابات الجلدية.
  • أورام دموية أو كدمات، وهو التأثير الأكثر وضوحًا.
  • الحروق الناجمة عن الأكواب الساخنة.

لتفادي حدوث أية أضرار أو انتقال عدوى أمراض معينة؛ كالتهاب الكبد يجب على المُعالج استخدام معدات نظيفة لكل شخص.


موانع استخدام الحجامة

العلاج بالحجامة لا يُستخدم للأشخاص جميعهم، وينبغي أن يتجنب الأشخاص في الحالات التالية إجراء الحجامة لتأثيرها السلبي في صحتهم:[١][٢]

  • الأشخاص الذين يعانون من التهابات الجلد.
  • الأشخاص الذين لديهم ارتفاع في درجة الحرارة، أو يعانون من التشنجات.
  • النساء الحوامل.
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الدم، أو الذين ينزفون بسرعة.
  • في حالات حروق الشمس.
  • في حالة وجود اضطراب معين في أحد الأعضاء الداخلية.
  • في حالة وجود جروح.
  • النساء في مدة الدورة الشهرية.
  • كبار السن، إذ قد لا يتحملون تأثير الحجامة.
  • الأطفال.


الحالات التي تُعالَج باستخدام الحجامة

الحجامة تُعدّ علاجًا تكميليًا أو بديلًا، وتُستخدَم لعلاج مجموعة واسعة من الحالات، لكنها فعّالة بشكل خاص في تخفيف الآلام التي ترافق بعض الحالات، وفي ما يلي بعض الحالات التي تستخدم الحجامة في علاجها:[٢]

  • الحزام الناري.
  • شلل الوجه.
  • السعال، وضيق التنفس.
  • حب الشباب.
  • سرطان عنق الرحم.
  • الانزلاق الغضروفي في الفقرات القطنية.

توجد أيضًا بعض الحالات المستخدمة فيها الحجامة في شكل علاج تكميلي، وتشمل ما يلي:[٣]

  • آلام في الظهر.
  • الصداع، أو الصداع النصفي.
  • آلام في الركبة.
  • آلام في الرقبة والكتفين.
  • آلام في العضلات.
  • الإصابات الرياضية.


علاج الحجامة

تجرى الحجامة بوضع أكواب على مناطق معينة في الجلد مع تسخينها، وغالبًا ما تُسخّن الأكواب الزجاجية بالنار باستخدام الكحول، أو الأعشاب، أو الورق الذي يوضع مباشرة في الكوب، ثم وضع الكوب مباشرة عن الجلد من ناحية الفوهة، ومن ناحية أخرى فإن بعض ممارسي الحجامة الحديثة يستخدمون أكواب مطاطية لسحب الدم الفاسد بدلًا من استخدام الأكواب الحرارية. وعند وضع الكأس الساخن على الجلد يبرد الهواء الموجود داخل الكأس فيتحول لون البشرة إلى الأحمر نتيجة استجابة الأوعية الدموية للتغير في الضغط، وفي حال استخدام الحجامة الجافة توضع الكأس على الجلد مدة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق، بينما في الحجامة الرطبة توضع الكؤوس على الجلد بضع دقائق مع إجراء شق صغير في الجلد لسحب الدم الفاسد. وبعد إزالة الأكواب يغطّي المُعالج مناطق وضع الأكواب بالمراهم والضمادات لتفادي انتقال أية عدوى إلى المريض، والكدمات والعلامات التي تتسبب فيها الحجامة عادةً ما تختفي خلال 10 أيام من الجلسة، ويجدر الذكر هنا أنه للحصول على أفضل النتائج يُفضل الصيام، أو تناول وجبات خفيفة خلال الساعتين أو الثلاث ساعات التي تسبق الجلسة.[٢]


الأمور الواجبة مراعاتها قبل إجراء الحجامة

هناك العديد من الأمور التي يجب على المريض فعلها قبل إجراء الحجامة، وتشمل ما يلي:[٢]

  • البحث عن الحالات التي يتخصص فيها مُمارس الحجامة.
  • في حالة ممارسة الحجامة للمرة الأولى تجب معرفة الطريقة التي يستخدمها المُعالج في إجراء الحجامة.
  • معرفة ما إذا كان المُعالج يلتزم بقواعد النظافة والسلامة العامة لتفادي انتقال عدوى إلى المريض.
  • معرفة ما إذا كان المُعالج يمتلك أي نوع من شهادات الخبرة في مجال العلاج بالحجامة.
  • معرفة ما إذا كانت حالة المريض تتطلب إجراء الحجامة أو لا، وتُفضّل هنا استشارة طبيب مختص لمعرفة ذلك.


فوائد الحجامة

لا توجد أية دراسات علمية تثبت فوائد الحجامة في علاج الأمراض، لكنها قد تساعد بوصفها علاجًا بديلًا في تخفيف الكثير من الحالات، ذلك باستشارة الطبيب المختص، لكنّه علاج تقليدي شائع جدًا في الطب البديل، وقد يكون لها العديد من الآثار الإيجابية عند استخدامه.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Cleveland Clinic (2017-10-5), "pping: Risks / Benefits"، my.clevelandclinic, Retrieved 2019-7-21. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Ashley Marcin (2019-1-3), "What Is Cupping Therapy?"، healthline, Retrieved 2019-7-21. Edited.
  3. ^ أ ب Cathy Wong (2019-7-2), "Cupping Therapy Overview, Benefits, and Side Effects"، verywellhealth, Retrieved 2019-7-21. Edited.

فيديو ذو صلة :

492 مشاهدة