فوائد الحجامة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٤ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
فوائد الحجامة

الحجامة

الحجامة هي شكل من أشكال العلاج في الطب البديل، حيث إنها تُعد من الطرق الطبية القديمة التي كانت تستخدم بكثرة لعلاج العديد من الأمراض؛ لأن الناس كانوا يجهلون أسباب حدوث بعضها، فكانت الوسائل العلاجية محدودةً جدًا.[١] فللحجامة لها فوائد كبيرة؛ إذ إنها تستخدم للتداوي والتخلّص من معظم الآلام،[٢] ويعتمد مبدأ الحجامة على الشفط باستخدام بعض الكؤوس التي يتم وضعها على مناطق الألم،[٣] ويوجد نوعان منها، هما:

  • الحجامة الرطبة: هي طريقة لخروج الدم الفاسد من الجسم عن طريق استخدام المشارط الطبية، حيث يكون مصحوبًا بكريات الدم الحمراء المختلطة ببعض الشوائب الدموية[١]، التي تصل إلى الدم عن طريق تناول الأدوية المختلفة وبعض الكيماويات.[٤]
  • الحجامة الجافة: هي طريقة مشابهة جدًا للحجامة الرطبة لكن دون تشريط الجلد، فلا يحدث تسريب للدماء في هذه الحالة، لكن تسبب الراحة للشخص؛[٥] بسبب تغيير الضغط الداخلي والخارجي للجسم.[٣]


فوائد الحجامة

طريقة عمل الحجامة غير مفهومة تمامًا، ونظرًا لوجود الكثير من الأوعية الدموية في الجلد يؤدي الامتصاص أو الشفط الناتج عنها إلى توسيع الشعيرات الدموية، ويُعتقد أن هذا يزيد من تدفق الدم في المنطقة التي يتم وضع الكأس فيها، وعند فتح الجلد يسمح ذلك للجسم بالتخلّص من الفضلات المتراكمة،[٥] فتشمل فوائد الحجامة للجسم ما يلي:

  • المساعدة في التخلّص من آلام الظهر، وألم العنق والأكتاف، وألم الرُكبة.[٦]
  • تساعد على رفع كفاءة الجهاز المناعي في الجسم.[٧]
  • تعد أحيانًا علاجًا مُكمّلُا لألم الرأس وصداع الشقيقة المزمن.[٦]
  • تعزيز شفاء الإصابات الرياضية.[٦]
  • المساعدة في حلّ مشاكل ارتفاع ضغط الدم.[٥]
  • المساهمة في تخفيف مشاكل التنفس، مثل: التهاب الشعب الهوائية، والربو، والاحتقان.[٥]
  • المساعدة على علاج التهاب المفاصل وآلام الروماتيزم.[٥]
  • تساهم في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي.[٥]
  • التخلص من التورم.[٥]
  • قد تساعد في علاج العقم.[٥]
  • التقليل من ارتفاع نسبة الكولسترول الضار في الدم.[٧]
  • تحسين عمليات الأيض والتمثيل الغذائي في الجسم.[٨]
  • التخفيف من الإمساك.[٨]
  • تحفيز الشّهية الصحية.[٨]
  • علاج الخمول والشعور المستمر بالتعب والإجهاد.[٩]
  • التخلص من حالات القلق والاكتئاب.[١٠]
  • علاج فقر الدم والهيموفيليا.[١٠]
  • التخلص من الأرق واضطرابات النوم.[١١]
  • التخلّص من حالة تنميل الأطراف.[١٢]
  • علاج شلل الوجه.[٣]
  • المساعدة على علاج مرض النقرس.[١١]
  • التخلص من ألم عرق النسا.[١٢]
  • العمل على توسيع الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة، بالإضافة إلى تنشيط عمل الدورة الدموية.[٨]
  • تنشيط الأوردة اللمفاوية والعقد اللمفاوية.[٨]
  • بعض الدراسات أشارت إلى أن الحجامة تعالج بعض الأمراض الجلدية، مثل: حب الشباب، والهربس النطاقي.[١٣]
  • لها فوائد للوجه، منها ما يأتي:[١٤]
    • زيادة الدورة الدموية الغنية بالأكسجين.
    • تقوية الجلد والأنسجة الضامة.
    • تحفيز الخلايا المسؤولة عن إنتاج الكولاجين.
    • استرخاء توتر العضلات.
    • تفتيح البشرة.
    • تقليل ظهور الندبات، والخطوط الدقيقة، والتجاعيد.
    • تحديد الذقن، والرقبة، وعظمة الفك.
    • تقليل الانتفاخ.
    • تنظيم إفراز زيوت الوجه.


طريقة العلاج بالحجامة

أثناء العلاج بالحجامة يتم وضع كأس على المنطقة المطلوبة ثم تسخينه غالبًا بالنار باستخدام الكحول، أو الأعشاب، أو الورق الذي يوضع مباشرةً في الكأس، ثم إزالة مصدر النار، وذلك يعمل على امتصاص الهواء الموجود داخله، ويوضع الكأس الساخن من الجانب المفتوح مباشرةً على سطح الجلد، وقد يستخدم بعض ممارسو الحجامة الحديثة مضخات مطاطيةً لعملية الشفط بدلًا من الطرق الحرارية التقليدية. عند وضع الكأس الساخنة على الجلد سيتم جذب الجلد والعضلات إلى داخله، وغالبًا سيتحول لون البشرة إلى اللون الأحمر؛ بسبب استجابة الأوعية الدموية للتغيّر في الضغط.

عند استخدام الحجامة الجافّة يوضع الكأس لحوالي 10 دقائق، أما في الحجامة الرّطبة عادةً يوضع لبضع دقائق فقط، ثم يتم عمل شق صغير لسحب الدم منه، وبعد إزالة الكأس يجوز تغطية المنطقة بالمرهم والضمادات للمساعدة في منع العدوى. تُجرى الحجامة في بعض الأحيان مع علاجات الوخز بالإبر للحصول على أفضل النتائج، وفي أغلب الحالات يُنصح بالصيام أو تناول وجبات خفيفة فقط لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل جلسة الحجامة.[٣]


أضرار الحجامة وآثارها الجانبية

بسبب قلة الدراسات التي تبحث في الحجامة من الصعب معرفة مدى شيوع الآثار الجانبية ومدى صحتها، لذلك إذا تعرّض أيّ شخصٍ لآثار جانبية بعد العلاج بالحجامة عليه التواصل مع الطبيب،[١٣] وعادةً تترك ندوبًا أرجوانيةً دائريةً أو كدمات دائريةً على الجلد، وتبدأ هذه العلامات بالتلاشي بعد عدة أيام، لكن قد تظل لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. من الجدير بالذكر أنه ينبغي عدم القيام بالحجامة في المناطق التي يتعرّض فيها الجلد للجرح، أو التهيّج، أو الالتهاب، أو عبر الشرايين والأوردة، أو الغدد اللمفاوية، أو العينين، أو فتحات الجسم.[٦]

يجب على الطبيب أو المعالج ارتداء قفازات يمكن التخلص منها، ونظارات واقية لحماية العين، واستخدام معدات نظيفة، ويجب أن تكون لديه لقاحات منتظمة لضمان الحماية من أمراض معدية معينة، مثل التهاب الكبد،[٣] وتشمل أكثر أعراض الحجامة الجانبية وعوامل الخطر شيوعًا ما يلي:

  • تلون الجلد الدائم، وتصبغ الجلد.[٦][١٣]
  • التندب.[١٣]
  • الحروق.[١٣]
  • إذا كان الشخص يعاني من حالة جلدية مثل الأكزيما أو الصدفية فقد تزيد الحجامة من سوء الحالة.[١٣]
  • في حالات نادرة قد يتعرض الشخص لنزيف داخلي أو الإصابة بفقر الدم، وذلك إذا عند سحب الكثير من الدم أثناء الحجامة الرطبة.[١٣]
  • يتعرض البعض لمشاكل مختلفة، مثل: الهيموفيليا المكتسبة A، ونقص الصفيحات، وفقر الدم بسبب نقص الحديد، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب السبلة الشحمية.[٦]
  • الصداع.[١٣]
  • التعب والدوخة.[١٣]
  • الإغماء والغثيان.[١٣]
  • الأرق.[١٣]
  • الألم والتورم.[٦]
  • التعرق.[٦]


موانع العلاج بالحجامة

لا يُنصَح بالعلاج بالحجامة للجميع، حيث يجب توخي الحذر الشديد بالنسبة للمجموعات التالية:[٣]

  • الأطفال؛ إذ يجب ألا يتلقى الأطفال دون سن الرابعة العلاج بالحجامة، والأطفال الأكبر سنًا يجب أن تتم لديهم فقط لفترات قصيرة جدًا.
  • كبار السن؛ لأنه مع التقدم بالعمر تصبح البشرة أكثر ضعفًا.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل: السرطان، وفشل الأعضاء، والهيموفيليا، والوذمة، وبعض أنواع أمراض القلب.
  • من يتناولون الأدوية؛ حيث إن أي دواء يتم تناوله قد يكون له تأثير، لذا يجب إعلام المُعالج عن الأدوية المتناولة في تلك الفترة.
  • تجنب إجراء الحجامة إذا كان الشخص يستخدم أدوية تمييع الدم، أو عند الإصابة باضطرابات الدم والتعرض للنزيف.
  • الحوامل، إذ يجب تجنب الحجامة في منطقة البطن وأسفل الظهر.
  • النساء أثناء الدورة الشهرية.
  • تجنب الحجامة إذا كان الشخص يعاني من إحدى هذه الحالات:
    • حروق الشمس.
    • الجروح.
    • القُرح الجلد.
    • التعرض لصدمة مؤخرًا.


المراجع

  1. ^ أ ب "Chinese Cupping Therapy in Massage and Acupuncture", www.aiam.edu, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  2. Piyush Mehtaa,Vividha Dhapteb, "Cupping therapy: A prudent remedy for a plethora of medical ailments"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Ashley Marcin, "What Is Cupping Therapy?"، www.healthline.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  4. Telišman,Spomenka, "Effect of Age, Sex and Other Factors"، www.iloencyclopaedia.org, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Cupping: Risks / Benefits", my.clevelandclinic.org, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Cathy Wong , "Cupping Therapy Overview, Benefits, and Side Effects"، www.verywellhealth.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب Robert H. Shmerling, "What exactly is cupping?"، www.health.harvard.edu, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج Kathleen Rushall, "THE MANY BENEFITS OF CHINESE CUPPING"، www.pacificcollege.edu, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  9. Ilkay Zihni Chirali, "Cupping Therapy"، www.sciencedirect.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  10. ^ أ ب "Cupping Therapy", www.webmd.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  11. ^ أ ب Mimi Guarneri, "Cupping Therapy"، www.medicinenet.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  12. ^ أ ب Muhammad Bilal,Rafeeq Alam Khan, "Therapeutic Effectiveness of Hijama in Sciatica Pain"، m.scirp.org, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  13. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Timothy Huzar, "What to know about cupping therapy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  14. Yaminah Abdur-Rahim, "Everything You Need to Know About Facial Cupping"، www.healthline.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.