أضرار بكتيريا البول على الجنين

أضرار بكتيريا البول على الجنين

هل توجد أضرار على الجنين نتيجة بكتيريا البول؟

تتسبب التغييرات الطبيعية المرتبطة بالحمل بزيادة فرصة نمو البكتيريا في البول، مما ينتج عنه التهاب المسالك البولية، والذي يشيع حدوثه عادةً بين السيدات الحوامل، وقد يحدث هذا الالتهاب دون أن يرافقه أية أعراض، و قد يكون من جهة أخرى التهابًا في الحويضة والكلية أو التهابًا في المثانة مسببًا بذلك العديد من الأعراض المزعجة والمنهكة، ويتطلب ظهور البكتيريا في البول خلال الحمل العلاج الفوري بالمضادات الحيوية للتخلص منها، حيث أنها قد تتسبب في بعض المضاعفات الخطيرة للأم ولجنينها إذا تُركت دون علاج.[١][٢]

تتضمن تأثيرات بكتيريا البول على الجنين ما يلي: التسبب بالولادة المبكرة، وإنخفاض وزن الطفل عند الولادة، وتأخر النمو داخل الرحم، كما وأن هذه العدوى قد تنتقل في بعض الأحيان النادرة للطفل المولود حديثًا وقد تؤدي حينها إلى حدوث تعفن الدم أوالتسبب بالتهاب رئوي لديه، ولتفادي هذه المضاعفات، ينصح بالكشف عن بكتيريا البول مسبقًا خلال الحمل وعلاجها بالشكل المطلوب دون أي تأخير.[١][٣]


كيف يمكن التعامل مع بكتيريا البول أثناء الحمل؟

يبدأ الطبيب عادةً بعلاج العدوى والالتهاب بشكل فوري أثناء الحمل، وذلك عن طريق وصف المضادات الحيوية المناسبة والآمنة على الأم والجنين خلال فترة الحمل لمدة 3 إلى 7 أيام تقريبًا، وتعتمد مدة العلاج وجرعاته على النوع المحدد بالضبط وقد تمتد لأكثر من7 أيام في بعض الحالات أو تكون عبارة عن جرعة واحدة فقط، كما ويتم الاختيار بين الأنواع المتعددة من المضادات الحيوية حسب شهر الحمل، حيث أن بعضها قد لا يكون آمنًا طيلة فترة الحمل ولكن يعتبر آمنًا في شهور معينة منه فقط، مما يستدعي استشارة الطبيب لتقييم الحالة بشكل جيد وأخذ تاريخ المريضة المفصل لاختيار العلاج الأنسب، كما ويجدر الذكر بأنه من المتوقع أن تختفي الأعراض التي تعاني منها السيدة الحامل خلال 3 أيام من بدء العلاج، إلّا أن ذلك لا يعني التوقف عن تناول العلاج قبل انتهاء مدة العلاج المحددة من قبل الطبيب، وتتضمن الأدوية التي قد يتم وصفها الخيارات التالية: الأموكسيسلين (Amoxicillin)، والبينيسيلين (Penicillin)، والإرايثرومايسين (Erythromycin)، والفوسفومايسين (Fosfomycin)، والنايتروفيورانتوين (Nitrofurantoin)، والأدوية التي تنتمي لعائلة السيفالوسبورينات (Cephalosporins)، وغيرها.[١][٤]


من جهة أخرى، ثمة بعض النصائح والإرشادات التي ينصح بالالتزام بها للمساعدة في التخلص من البكتيريا في البول إضافةً للعلاج الأساسي، ونذكر منها ما يلي:[٢][٥]

  • التبول فورالحاجة والإحساس بالرغبة فيه وذلك للمساعدة على طرد البكتيريا بشكل أسرع.
  • الإكثار من شرب السوائل والمياه، حيث أنها تُبقي الجسمَ رطبًا وتساعد على طرد البكتيريا من الجسم.
  • تناول عصير التوت البري أو المكملات الغذائية المحتوية عليه، وذلك رغم عدم وجود ما يدعم علميًا بشكل قاطع فائدته في علاج الالتهاب، حيث أنه يستخدم عادةً لمنع الالتهابات المتكررة وليس علاجها، ولكن من الممكن تجربته كعلاج إضافي لعدم تسببه بأي ضرر.
  • استخدام الصابون الخفيف وغير القاسي.
  • تجنّب استعمال الغسولات المهبليّة الداخلية، حيث أنها تغيّرمن التّوازن الطبيعي للبكتيريا النّافعة في المهبل ويمكن أن تزيد الأمور سوءًا.
  • محاولة الحدّ من المشروبات الغازية والحلويات أو تجنّبها، حيث أن تسرّب السكر للبول قد يزيد من نمو البكتيريا، ويحدث ذلك عادةً عند السيدات اللواتي يعانين من سكري الحمل.
  • تناول الزبادي أو اللبن خلال العلاج للمحافظة على توازن البكتيريا في الجسم.[٥]
  • تجنب الجماع خلال فترة العلاج.[٦]


نصائح تقي الحامل من بكتيريا البول احرصي على تطبيقها

ينصح باتباع الإرشادات التالية لتقليل فرصة الإصابة بالتهابات المسالك البولية وظهور البكتيريا في البول خصوصًا لمن يعاني منها بشكل متكرر:[٦][٤]

  • شرب ستة إلى ثمانية أكواب من الماء كل يوم لإبقاء الجسم رطبًا.
  • تجنب استخدام المنظفات والكريمات والغسولات القوية والصابون القاسي في المنطقة الحساسة.
  • شرب عصير التوت البري الغير محلّى بشكل منتظم.
  • التبول فور الشعور بالحاجة إليه وتفريغ المثانة عدة مرات في اليوم وبشكل كامل في كل مرة وخصوصًا قبل وبعد كل جماع.
  • غسل المنطقة الحساسة بمياد دافئة قبل الجماع.
  • اختيار المزلقات ذات النوع المائي إذا دعت الحاجة لاستخدامها خلال الجماع.
  • تناول المكملات الغذائية المحتوية على فيتامين ج ومعدن الزينك بالجرعات المناسبة المحددة من قبل الطبيب.
  • ترك المنطقة الحساسة جافة ونظيفة دومًا دون فركها، وتنظيفها بالمسح من الأمام باتجاه الخلف.
  • تجنب الأطعمة المكررة والكافيين والسكريات والأطعمة الحارة.
  • عدم النقع في حوض الاستحمام لمدة أطول من 30 دقيقة أو أكثر من مرتين في اليوم.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية مريحة وتغييرها يوميًا، وتجنّب ارتداء الملابس الضّيقة.



المراجع

  1. ^ أ ب ت "Urinary Tract Infections During Pregnancy", American family physician, Retrieved 18/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "UTI in pregnancy: Everything you need to know", Medical News Today, Retrieved 18/1/2021. Edited.
  3. "Urinary Tract Infections In Pregnancy", NCBI, Retrieved 18/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "UTIs During Pregnancy", Webmd, Retrieved 18/1/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Urinary Tract Infection During Pregnancy", Verywellfamily, Retrieved 18/1/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Urinary Tract Infection During Pregnancy", American Pregnancy Association, Retrieved 18/1/2021. Edited.