أضرار تخثر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٨ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩
أضرار تخثر الدم

تخثر الدم

يعدّ تخثر الدم عمليّةً طبيعية يعمد الجسم إلى إنتاجها عند التعرّض للإصابة، فيشكّل الجسم كتلًا وخثراتٍ دمويّةً لإيقاف النزيف، وتنحل هذه الكتل والخثرات وتتلاشى عادةً بعد توقّف النزيف والتماثل لعملية الشفاء، إلّا أنّه قد يتعرّض بعض الأشخاص لفرط تكوّن الخثرات في الدم أو يتجلّط الدم لديهم على نحو غير طبيعيّ.

تلعب العديد من الأسباب والعوامل دورًا في فرط تخثّر الدم أو تحول دون الانحلال السليم لتجلّطات الدم، مثل: بعض الاضطرابات الجينيّة، وتصلّب الشرايين، ومرض السكّري، والرجفان الأذيني، والسّمنة، والتدخين، ومرض السرطان، وعلاجات السرطان، وغيرها، وقد تتكون الخثرات الدموية أو تنتقل إلى الأوعية الدموية الموجودة في الدماغ والقلب والكلى والرئتين والأطراف.

يُطلق على تخثّر الدّم وتكوّن التجلّطات في الأوردة العميقة في الأطراف -خاصّةً في السّاقين- اسم تخثّر الأوردة العميقة، وينجم عن انفصال الجلطة الدموية في الوريد العميق وانتقالها عبر مجرى الدم إلى الرئتين وتسبّبها بالحدّ من تدفّق الدم نشوء حالة تعرف بالانسداد الرئوي، كما يترتّب على تخثر الدم عدد من الأضرار والمضاعفات الأخرى، مثل: السّكتة الدماغيّة، والنوبة القلبية، ومشكلات الكلى، والفشل الكلوي، وغيرها، ويمكن علاج تخثر الدم باستخدام أدوية يطلق عليها مميّعات الدّم أو مخفّفات الدم وغيرها من الأدوية.[١]


أضرار تخثر الدم

قد تتكوّن الخثرات أو الجلطات الدموية في أي وعاء دموي في الجسم، وقد يبلغ هذا التخثر في النهاية أجزاء الجسم المهمة والحيوية، مثل: الرّئتين، أو القلب، أو الدّماغ، أو غيرها من أجزاء الجسم في حالة انفصال هذه الخثرات وانتقالها عبر مجرى الدّم، وينجم عن ذلك نشوء عدد من الأضرار والمضاعفات الخطيرة؛ نظرًا لتسبّب هذه التجلّطات بعرقلة عمليّة تدفّق الدم إلى الأعضاء الحيوية، مسبّبةً حدوث النوبة القلبية والسكتة الدماغية لدى الأشخاص، ومن الأضرار المحتملة الأخرى لتخثّر الدّم ما يأتي:[٢]

  • الانصمام الرئوي: يعدّ حالةً تنشأ نتيجةً لتشكّل خثرة دمويّة أو استقرارها في الشريان الرئوي داخل إحدى الرّئتين، وقد يسبّب ذلك نقص مستويات الأكسجين المنقول في الدّم وتضرّر الرئتين والقلب والأعضاء الأخرى.
  • الفشل الكلوي: يسبّب تعرّض الكلى للإصابة بالجلطات الدموية حدوث أضرار وتلف في الكلى مؤدّيًا إلى الإصابة بالفشل الكلوي في النهاية، وقد يترتّب على فشل الكلى تراكم السوائل والفضلات مسبّبًا نشوء عدد من المضاعفات الأخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم.
  • التخثّر الوريدي العميق: يعدّ حالةً تختصّ بتكوّن جلطة في الوريد العميق في الذّراع أو الساق، وقد يعاني الأشخاص في هذه الحالة من ظهور عدد من الأعراض في مكان الإصابة بالخثرة، وقد ينجم عن ذلك نشوء أضرار خطيرة أخرى عند انفصال الجلطات وانتقالها إلى الرّئتين.
  • حدوث مضاعفات ومشكلات في الحمل: تتكوّن جلطات الدم أثناء الحمل في أوردة الحوض أو الأطراف السفلية عادةً، مما يزيد من خطر الإصابة بالانسداد الرّئوي، والمخاض المبكّر، والإجهاض، ووفاة المرأة أثناء الحمل.


أعراض تخثر الدم

يواجه الأشخاص ظهور عدد من الأعراض التي تتباين تبعًا لموقع تشكّل الخثرات والجلطات في الدّم، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • الجلطة الدموية في الساق أو الذراع، وقد يعاني الأشخاص في هذه الحالة من التورّم، والألم، والتحسّس، والإحساس بالحرارة، وظهور تصبّغات حمراء على الجلد.
  • الجلطة الدموية في القلب أو النوبة القلبية، ويواجه الأشخاص في هذه الحالة الشعور بالألم أو الضغط والضيق في الصدر، والدّوخة، وضيق التنفّس، وغيرها.[٤]
  • الجلطة الدموية في البطن، وتتصاحب هذه الحالة مع حدوث التورّم والألم الشديد في البطن.
  • الجلطة الدموية في الدّماغ أو الجلطة الدماغية، وينجم عن هذه الحالة الشعور بدوخة قوية، وصعوبة مفاجئة في الكلام أو الرّؤية، والضعف على جانب واحد من الجسم.[٥]
  • الجلطة الدموية في الرئتين أو الانسداد الرئوي، ويعاني الأشخاص في هذه الحالة من عدد من الأعراض، ومنها ما يأتي:
    • الشّعور المفاجئ بضيق في التنفس غير ناجم عن ممارسة التمارين.
    • الشّعور بألم في الصّدر.
    • خفقان القلب، أو تسارع معدّل ضربات القلب.
    • حدوث مشكلات في التنفّس.
    • خروج الدّم مع السّعال.


المراجع

  1. "Blood Clots", medlineplus.gov,2-6-2016، Retrieved 13-7-2019.
  2. Mary Ellen Ellis (22-12-2016), "www.healthline.com"، www.healthline.com, Retrieved 13-7-2019.
  3. Juliann Schaeffer (14-11-2017), "How to Tell If You Have a Blood Clot"، www.healthline.com, Retrieved 13-7-2019.
  4. Richard N. Fogoros (17-4-2019), "An Overview of Blood Clots"، www.verywellhealth.com, Retrieved 13-7-2019.
  5. Benjamin Wedro (3-8-2018), "Blood Clots"، www.medicinenet.com, Retrieved 13-7-2019.