أعراض العصب الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٩ ، ٤ مارس ٢٠٢٠
أعراض العصب الخامس

العصب الخامس

يُعدّ العصب ثلاثي التوائم (العصب الخامس) أكبر الأعصاب القحفية الاثني عشر، وتتمثل وظيفته الرئيسة بنقل المعلومات الحسية إلى الجلد والأغشية المخاطية في الوجه، كما أنه يحفز الحركة في عضلات الفك، ويُقسَّم العصب الخامس إلى ثلاثة أقسام، كل قسم منها له وظيفته الخاصة، وهذه الأقسام هي:[١]

  • العصب العيني: ينقل العصب العيني المعلومات من الحسية من:
  • عصب الفك العلوي: إنّ للعصب ثلاثي التوائم في الفك العلوي عدة وظائف حسيةً، وينقل المعلومات الحسية من:
    • الجفن السفلي، والأغشية المخاطية المرتبطة به.
    • الجزء الأوسط من الجيوب الأنفية.
    • تجويف الأنف، والجزء الأوسط من الأنف.
    • الخد.
    • الشفة العليا.
    • بعض أسنان الفك العلوية، والأغشية المخاطية المرتبطة بها.
    • سقف الفم.
  • عصب الفك السفلي: هو الجزء الوحيد من العصب ثلاثي التوائم الذي له وظائف حسية وحركية، وينقل المعلومات الحسية من:
    • الجزء الخارجي من الأذن.
    • الجزء السفلي من الفم والأغشية المخاطية المرتبطة به.
    • الجزء الأمامي والمتوسط من اللسان.
    • الشفة السفلية.
    • الذقن.


أعراض العصب الخامس

يسبب العصب ثلاثي التوائم العديد من الأعراض، ويتضمّن أكثرها شيوعًا ما يأتي:[٢]

  • الألم الحاد المشابه لألم الطعن في الخد أو الفك، وقد يشعر بعضهم بألم مشابه لألم الصدمة الكهربائية.
  • قد تنجم الإصابة بنوبات الألم عن أي شيء يلمس الوجه أو الأسنان.
  • أوقات من الراحة بين نوبات الألم.
  • القلق من عودة الألم.

قد يبدأ حدوث ألم العصب ثلاثي التوائم بوخز في الوجه والتنميل، وقد يحدث على شكل نوبات متقطعة تدوم من بضع ثوانٍ إلى دقيقتين، ثم يصبح أكثر تكرارًا وأطول حتى يصبح مستمرًا، وفي بعض الأحيان قد تستمر نوبة الألم عدة أسابيع أو أشهر تليها أوقات من الراحة خالية من الألم تستمر مدة عام أو أكثر.[٢]


ألم العصب ثلاثي التوائم

ألم العصب الخامس هو حالة مزمنة تؤثر على العصب ثلاثي التوائم، الذي ينقل الإحساس من الوجه إلى الدماغ، وعندما يعاني أي شخص من هذه الحالة فقد يسبب التحفيز الخفيف للوجه كتنظيف الأسنان بالفرشاة أو وضع المكياج الشعور بألم شديد، وقد يعاني الشخص المصاب بألم العصب ثلاثي التوائم من نوبات قصيرة وخفيفة من الألم، لكنّه يتطور ويكون متكرّرًا ولفترات أطول.[٣]

وعادةً ما تصاب النساء بألم العصب ثلاثي التوائم أكثر من الرجال، ومرجّح أن يحدث لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، ولا تعني الإصابة بهذه الحالة أنّ الشخص المصاب يعاني من الألم المستمر؛ نظرًا لوجود مجموعة متنوعة من خيارات العلاج المفتوحة، فعادةً ما يتحكم الأطباء بالألم بفاعلية عن طريق الأدوية والحقن والجراحة.[٣]


سبب الإصابة بألم العصب ثلاثي التوائم

تشير الدلائل إلى أنه ما يصل إلى 95% من الحالات يحدث ألم العصب ثلاثي التوائم بسبب الضغط على العصب بالقرب من المكان الذي يدخل منه إلى جذع الدماغ، وهو الجزء الأدنى من الدماغ الذي يندمج فيه مع الحبل الشوكي، وفي معظم الحالات يحدث الضغط على العصب ثلاثي التوائم نتيجة ضغط أحد الأوعية الدموية عليه، وما يزال سبب ذلك غير واضح.

قد يحدث ألم العصب ثلاثي التوائم لدى بعض الأشخاص نتيجة فقد غمد المايلين الذي يغطي العصب، مما يسبب انتقال إشارات الألم التي لا يسيطر عليها على طول العصب، مع ذلك هذا لا يُفسَّر سبب الأوقات التي يختفي فيها، ولماذا يل فورًا بعد إجراء جراحة لنقل الأوعية الدموية بعيدًا عن العصب، وتشتمل الأسباب الأخرى لألم العصب ثلاثي التوائم على ما يأتي:[٤]

  • الورم.
  • الأكياس.
  • التشوه الشرياني الوريدي، وهو تشابك غير طبيعي للشرايين والأوردة.
  • التصلب المتعدد.

يسبب ألم العصب ثلاثي التوائم تشنجات حادةً في الوجه تشبه الصدمات الكهربائية، ويحدث هذا الألم بصورة عامّة في جانب واحد من الوجه، وقد يسبب اللمس أو الصوت الألم، بالإضافة إلى بعض الأعمال الروتينية، التي تتضمن ما يأتي:[١]

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  • حلق الذقن.
  • وضع مساحيق التجميل.
  • لمس الوجه.
  • الأكل أو الشرب.
  • التحدث.
  • ملامسة النسيم للوجه.


علاج العصب ثلاثي التوائم

يوجد العديد من طرق العلاج التي يمكن أن تخفّف من ألم العصب ثلاثي التوائم، ويناقش الطبيب الفوائد والمخاطر المرتبطة بكل شكل من أشكال العلاج، كما يساعد على اختيار العلاج الأفضل بعد تقييم الأعراض والتاريخ الطبي للمصاب، وتشتمل هذه الخيارات على ما يأتي:[١]

  • الأدوية: يمكن أن تؤدّي الأدوية إلى تقليل عدد نوبات الألم، وتعدّ الأدوية المضادة للاختلاج الخيار الأوّل لتخفيف ألم العصب ثلاثي التوائم، وتشمل الأدوية الأخرى مرخّيات العضلات، ومضادات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقات.
  • حقن الغليسيرول: يتلقّى المريض خلال هذا الإجراء التخدير الموضعي، إذ يُدخل الطبيب إبرةً من خلال الخدّ إلى قاعدة الجمجمة، وبمجرّد وضع الإبرة في مكانها يفرغ الغليسرول المعقّم؛ لمنع قدرة العصب على نقل إشارات الألم، وقد يساعد الغليسرول على عزل العصب التالف حتى يتمكّن من الشفاء، ويستغرق هذا الإجراء بضع دقائق فقط، ويمكن للمريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم.
  • الجراحة الإشعاعية التجسيمية: يُستخدم في هذا الإجراء التصوير من خلال الحاسوب لتسليط أشعة شديدة التركيز على جذر العصب ثلاثي التوائم، ولا يسبّب هذا الإجراء الشعور بالألم، وعادةً ما يُجرى دون تخدير.
  • الجرح الحراري بالتردّد اللاسلكي: يُجرى هذا الإجراء تحت التخدير العام، وتستخدم إبرة جوفاء طويلة لتوجيه التيار الكهربائي إلى العصب ثلاثي التوائم، وعادةً ما يكون المريض مستيقظًا ليساعد الطبيب على تحديد الموقع الدقيق للألم، وبمجرّد تحديده يجري تسخين القطب الكهربائي لتدمير العصب.
  • الجراحة الإشعاعية: يستهدف هذا العلاج العصب ثلاثي التوائم لتدميره، وتعدّ هذه الطريقة أكثر طرق علاج هذه الحالة شيوعًا؛ بسبب فعاليتها ودقّتها، ولأنّها تعدّ أكثر أمانًا من العلاجات الجراحية الأخرى، وتعدّ الخيار الأقلّ ضررًا.
  • تخفيف الضّغط عن الأوعية الدموية الدقيقة: ينطوي هذا الإجراء على جراحة الدّماغ، إذ يعمل الجرّاح من خلاله على تخفيف الضغط عن الأعصاب المسببة للألم ليسمح لها بالشفاء، وقد أظهرت الدراسات أنّ الألم يقلّ لدى 90% من المرضى الذين يتعرّضون لهذه الجراحة.
  • الخيارات الأخرى: تشمل الخيارات العلاجية الجراحية الأخرى قطع العصب أو نقل الأوعية الدموية التي قد تضغط عليه، وتحمل جميع العمليات الجراحية خطر إصابة الوجه بالخدر المؤقّت إلى الدّائم، وفي بعض الحالات قد يعود الألم في النهاية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jill Seladi-Schulman, "Trigeminal Nerve Overview"، healthline, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Trigeminal Neuralgia", hopkinsmedicine, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (26-7-2017), "Trigeminal neuralgia"، mayoclinic, Retrieved 13-7-2019. Edited.
  4. "Trigeminal neuralgia", nhs, Retrieved 13-7-2019. Edited.