علاج التهاب سقف الحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٤ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
علاج التهاب سقف الحلق

التهاب سقف الحلق

يُعدّ الحلق واحدًا من أهم أجزاء الفم، فهو الجزء الفاصل بين التجويف الفموي والتجويف الأنفي، وهو الجزء المسؤول عن الإحساس بنكهات الطعام المختلفة. يتكوّن الحلق من جزئين رئيسين؛ الأول هو الجزء الصلب الذي يتكوّن من العظام ويُشكّل الجزء الأمامي من سقف الفم، والثاني هو الجزء اللين الذي يقع خلف سقف الحلق ويتكوّن من الأنسجة بصورة رئيسة.

يتعرّض سقف الحلق بجزأيه للعديد من الأمراض والالتهابات التي تتسبب بحدوث قروح تؤثر على الوظيفة الرئيسة له، وعادةً ما تكون أسباب الشعور بالألم في هذه المنطقة ناتجةً عن تناول الطعام الذي يكون ساخنًا جدًا أو حادًا، مثل رقائق البطاطس، أو ناتجةً عن التقرحات القلاعية، مع ذلك يمكن معالجة معظم الحالات بسهولة ويسر. تجدر الإشارة إلى أن التهاب سقف الحلق قد يكون في بعض الأحيان مؤشرًا على وجود مرض معين في أجزاء أخرى من الجسم؛ فصحة الفم مرتبطة بنسبة كبيرة بالصحة العامة للجسم[١]،[٢].


علاج التهاب سقف الحلق

عادةً لا تتطلب حالات التهاب سقف الحلق التدخل الطبي لمعالجتها؛ لأنها تختفي من تلقاء نفسها في غضون عدة أيام، أما في حال استمرار الالتهاب لأكثر من أسبوع أو في حال تفاقم الأعراض فمن الأفضل مراجعة الطبيب المختص لتشخيص الحالة وتحديد السبب؛ ذلك لتحديد العلاج المناسب للحالة، إذ تتوفر العديد من الحلول والعلاجات لالتهاب سقف الحلق، واعتمادًا على المسبب الرئيس لظهور هذه المشكلة يتم اختيار طريقة العلاج المناسبة.

قبل مراجعة الطبيب هناك مجموعة من العلاجات المنزلية والتدابير السهلة التي يمكن الالتزام بها التي من شأنها تخفيف أعراض الالتهاب، وتسريع عملية الشفاء، ومن ضمن هذه التدابير ما يأتي[٣]،[٤]:

  • شرب كميات كبيرة من السوائل؛ لمعالجة حالات الجفاف.
  • غسل الفم بالماء البارد في حال تعرّض سقف الحلق للحرارة نتيجةً لتناول الطعام أو الشراب الساخن.
  • استخدام غسولات الفم، فغسولات الفم المختلفة هي الحل الأول لعلاج حروق وجروح سقف الحلق التي لا تلتئم بسرعة؛ فهي تحافظ على بقاء الجروح والحروق نظيفةً ومعقمةً، بالتالي تُساهم في تسريع عملية التئامها وشفائها.
  • شرب الماء البارد، والمضمضة بالماء المالح البارد، أو ترك الماء البارد أو قطعة من الثلج في الفم لمدة من الوقت؛ فذلك يمكن أن يساعد كثيرًا في علاج التهاب سقف الحلق.
  • استخدام الصبار؛ فقد أثبت هلام الصبار فعاليته في تسريع عملية شفاء القروح الناتجة عن التهاب الحلق، ويستخدم بقطع ورقة الصبار واستخراج الهلام من الداخل وتطبيقه مكان الالتهاب.[٥]
  • استخدام العسل؛ فهو مفيد في تهدئة آلام الحلق وتسريع عملية الشفاء، بالإضافة إلى دوره في تقليل الالتهاب؛ ذلك بسبب تأثيره المضاد للجراثيم، لا سيّما أنه يعد مضادًا طبيعيًا للفيروسات.
  • استخدام صودا الخبز؛ حيث إنها فعّالة في تقليل الآلام وتخفيف الأعراض، وهي من العلاجات المنزلية الآمنة، ويمكن خلط ملعقة صغيرة من صودا الخبز مع القليل من الماء وتطبيق المزيج مكان الالتهاب لفترة من الوقت.
  • معالجة حالات الارتداد المريئي، فقد يتسبب ارتداد حمض المعدة عبر المريء بحدوث الالتهاب في سقف الحلق.
  • تجنب الأطعمة الحارة، إذ يمكن أن تهيج في كثير من الأحيان موضع الالتهاب.
  • الاهتمام بنظافة وتعقيم التجويف الفموي كاملًا بما فيه سقف الحلق، وتجنب العادات السيئة والضارة بصحة الفم والأسنان، بما فيها التدخين.
  • تجنب شرب الكحول؛ لأنها يمكن أن تسبب جفاف الفم، مما يؤدي إلى زيادة الألم في سقف الحلق.
  • تناول لبن الزبادي البارد، فله تأثير كبير في علاج التهاب وتقرحات سقف الحلق؛ بسبب تأثير التبريد فيها[٦].
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، فاتباع نظام متوازن غني بالفيتامينات علاج جيد لأي نوع من التهابات سقف الحلق؛ حيث تساعد الفيتامينات في التئام الجروح، وتعالج الالتهابات بسرعة، ومفيدة بشكل عام للجسم[٦].
  • شرب كوب من الحليب البارد[٦].
  • استخدام فرشاة الأسنان الناعمة؛ حتى لا تزيد من حالة التقرحات الموجودة في سقف الحلق، بالتالي زيادة حالة الالتهاب سوءًا[٦].


أسباب الإصابة بالتهاب سقف الحلق

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى التهاب سقف الحلق وظهور الأعراض التي تتمثّل بالانتفاخ والاحمرار والألم، وقد يكون السبب نتيجةً لإصابة معينة، أو قد يحدث كدلالة على وجود حالة مرضية أكثر خطورةً، ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى حدوث حالات التهاب الحلق ما يأتي[٢]،[٥]:

  • الإصابات والصدمات الناتجة عن تناول طعام قاسٍ قد يؤثر على سقف الحلق، أو تناول الأطعمة الحارة أو الساخنة جدًا.
  • الجفاف؛ فقد يسبب توّرم سقف الحلق والتهابه، وقد ينتج الجفاف عن الإفراط في شرب الكحول، ونتيجةً لتناول بعض الأدوية، أو عدم شرب كمية كافية من الماء، أو نتيجة التعرق المفرط، لاسيّما في الأيام الحارة أو أثناء ممارسة الرياضة.
  • العدوى، فقد يكون الالتهاب ناتجًا عن عدوى بكتيرية أو فيروسية، فتجويف الفم وسقف الحلق مكان مناسب لنمو وتكاثر البكتيريا، بالإضافة إلى وصول البكتيريا من أماكن أخرى من الجسم، مثل: حالات التهاب الجيوب الأنفية، والتهاب اللوزتين، ونزلات البرد الشائعة، أو الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.
  • التقرحات القلاعية والقروح الباردة، التي عادةً ما تتسبب بالآلام والشعور بالحرقان، وتزداد هذه الأعراض سوءًا -خاصّةً عند تناول الطعام- بسبب المضغ والمزيد من الضغط.
  • تجمّع الأكياس المخاطية في سقف الحلق.
  • الأمراض الكامنة، فقد يكون الالتهابعرضًا من أعراض أمراض أخرى أكثر خطورةً، مثل: سرطان الفم، أو التهاب الكبد الفيروسي، أو التهاب القولون التقرحي، واضطرابات الأعصاب[٧].


أعراض الإصابة بالتهاب سقف الحلق

في بعض الأحيان قد لا تضر التهابات سقف الحلق عندما لا يكون هناك أي ضغط على الفم، لكن قد يتم الإحساس بالألم عند تحريكه، وعند تناول الطعام أو الشراب أو البلع، أو بعد تناول الأطعمة الساخنة، وقد تترافق مجموعة من الأعراض مع حالات الالتهاب الحلقي، من أهمها[٨]،[٩]:


المراجع

  1. PRAMOD KERKAR, "Sore Palate or Sores on Roof of Mouth: Causes & Home Remedies"، epainassist, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  2. ^ أ ب Jenna Fletcher (2018-9-10), "Why is the roof of my mouth swollen?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  3. Kimberly Holland (2016-8-1), "Swelling on the Roof of Your Mouth: Causes and More"، healthline, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  4. Jenny Hills, "Roof of Mouth Sore: Possible Causes and Home Remedies"، healthyandnaturalworld, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  5. ^ أ ب Brent Chittenden (2017-3-23), "Roof of Mouth Sore: What Causes the Roof of Your Mouth to Be Swollen?"، doctorshealthpress, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Sore on Roof of Mouth: Pictures, Painful, Canker, Treat", healtreatcure, Retrieved 2019-10-21.
  7. "Sore Palate – Causes of Pain on Roof of Mouth", healthhype, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  8. "stomatitis", webmd, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  9. "What Is Oral Herpes (Cold Sores)?", healthcommunities, Retrieved 2019-10-21. Edited.