أعراض بداية الحمل قبل الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٠٩ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
أعراض بداية الحمل قبل الدورة

الحمل

تنتظر معظم السَّيدات خبر حملهن بفارغ الصَّبر، خاصةً للمرَّة الأولى، وربما لا تستطيع المرأة التَّمييز بين أعراض الحمل وأعراض الدَّورة الشَّهرية، فكلتاهما متشابهتان إلى حدٍّ كبير، وتختلف هذه الأعراض من سيِّدة لأخرى، فبعضهن لا يشعرن بأعراض حمل بينما أخريات يشعرن بالأعراض كلها.

يحدث خلال الحمل تغيُّر في الهرمونات لإخصاب البويضة، فعند وصولها إلى قناة فالوب تبقى هناك لمدَّة 24 ساعة حتى يصل الحيوان المنويّ لإخصابها، ومن ثمَّ تصل إلى الرَّحم وتنغرس هناك مُسبِّبة بعض الأعراض،[١] وفي هذا المقال بيان لأهم أعراض الحمل المبكرة، التي يبدأ بعضها بالظهور حتى قبل الدورة الشهرية.


أعراض بداية الحمل قبل الدورة

يمكن بيان بعض الأعراض المبكرة للحمل التي قد تواجهها الحمل حتى قبل موعد الدورة الشهرية على النحو الآتي:[٢]

  • ألم بالثدي: يعد ألم الثدي وتغيراته أحد العلامات المبكرة للحمل، ومن ذلك الشعور بالألم عند اللمس، وزيادة حجمه وثقله، ويحدث هذا نتيجة ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون في الجسم، وفي الحقيقة قد يستمر هذا العرض طوال فترة الحمل أو يختفي بعد الأسابيع الأولى.
  • زيادة غمق الهالة المحيطة بالحلمة: قد يحدث هذا بعد أسبوع إلى أسبوعين من الإخصاب، وهو من العلامات الأولى الدالة على الحمل.
  • الإعياء والتعب: يعد التعب من علامات الحمل المبكرة، والذي ينتج عن التغيرات الهرمونية، بالإضافة إلى انخفاض مستويات السكر في الدم وضغط الدم.
  • الغثيان: يبدأ الشعور بالغثيان عند المرأة الحامل عادةً بين الأسبوعين الرابع والسادس من الحمل، أو حتى قبل ذلك أحيانًا، وفي الحقيقة تختلف شدة الغثيان من امرأة إلى أخرى.
  • تغيُّر الإفرازات المهبلية: إذ تزداد الإفرازات المهبلية في الحمل، وتتغير طبيعتها لتكون مخاطية لزجة ذات لون أبيض أو أصفر باهت، وذلك نتيجة لزيادة مستوى الهرمونات أثناء الحمل، وزيادة تدفق الدم إلى المهبل، وفي الحقيقة قد يستمر هذ طوال فترة الحمل.
  • نزيف الغرس: قد تعاني المرأة الحمل من نزيف خفيف أ تنقيط بعد حوالي 10 إلى 14 يومًا من الإخصاب، أي قبل حوالي أسبوع من الدورة الشهرية المتوقعة، ويحدث هذا نتيجة انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، ويكون هذا النزيف أخف بكثير من نزيف الدورة الشهرية المعتادة، ويستمر من يوم إلى ثلاثة أيام.
  • كثرة التبول: وذلك بسبب زيادة كمية البول التي تنتجها الكلى نتيجة زيادة كمية البول التي تنتجها الكلى، وينتج ذلك عن زيادة حجم دم المرأة الحامل، مما يؤدي إلى معالجة الكليتين للسوائل أكثر من المعتاد، ويمكن أن يبدأ هذا بعد أسبوعين فقط من الإخصاب.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم القاعدية (BBT): وهي درجة الحرارة في وضعية الراحة التامّة، وتُقاس مباشرةً بعد الاستيقاظ في الصباح، ففي حال كانت المرأة تتبع درجة حراراتها القاعدية قد تلاحظ ارتفاعًا فيها مستمرًا لمدة 18 يومًا بعد الإباضة.
  • الانتفاخ: تبطئ حركة الجهاز الهضمي أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالانتفاخ أو الإمساك أو الغازات.


وقت ظهور أعراض الحمل قبل غياب الدورة الشهرية

بعض النساء يعانين من أعراض الحمل المبكرة الشائعة؛ مثل: تغيرات الثدي، والغثيان، والتعب، والحساسية للرائحة، أو الانتفاخ في غضون أيام بعد الإخصاب، أو أسبوع ونصف قبل موعد الدورة الشهرية. وقد لا تظهر الأعراض الأخرى -مثل تكرار التبول- حتى وقت موعد الدورة الشهرية. وقد لا تلاحظ المرأة ظهور بعض أعراض الحمل المبكرة الأخرى، فيجب التذكير بأنّ الكثير من النساء لا يتعرّضن لأيٍّ من هذه الأعراض.[٣]


مدى موثوقية أعراض الحمل

تختلف أعراض الحمل بين النساء، كما أنّه من السهل الخلط بينها وبين أعراض ما قبل الدورة الشهرية؛ وهذا هو السبب في أنّه من المستحيل معرفة ما إذا كانت السيدة حاملًا أو لا من الأعراض وحدها، حيث أفضل حل لذلك هو إجراء اختبار الحمل في المنزل أو زيارة الطبيب، واختبارات الحمل المنزلية موثوقة إلى حدّ ما، لكن قد تحصل المرأة أحيانًا على نتيجة اختبار إيجابية سلبية لعدة أسباب؛ بما في ذلك الحمل خارج الرحم، أو حتى تناول بعض الأدوية. لذلك يُنصح بعد اجراء اختبار الحمل المنزلي الإيجابي بزيارة الطبيب لإجراء الفحوصات الازمة لتأكيد الحمل.[٢]


الفيتامينات والمعادن المهمة للحمل

يُعدّ اتباع نظام غذائي صحي مهمًا أثناء الحمل، ومن الجيد أيضًا تناول المكملات الغذائية؛ إذ إنّها تحتوي على العديد من الفيتامينات، والمعادن، وحمض الفوليك، والحديد، واليود، والكالسيوم التي لها أهمية خاصة أثناء الحمل؛ إذ يساعد حمض الفوليك على الوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي، التي تؤثر في المخ والحبل الشوكي للطفل. وتتطور عيوب الأنبوب العصبي في أوّل 28 يومًا بعد الحمل؛ أي قبل أن تعرف المرأة بأنَّها حامل في العديد من الحالات، ونظرًا لأنّ نصف حالات الحمل غير مخطط لها، يوصى بأن تتناول الحامل 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا قبل البدء بالحمل، والاستمرار على ذلك خلال أوّل 12 أسبوعًا من الحمل.[٤]


نصائح للتغلُّب على أعراض الحمل

يمكن بيان بعض النصائح المساعدة للمرأة الحامل على التغلُّب على أعراض الحمل على النحو الآتي:[٥]

  • نصائح للتغلب على الغثيان الصباحي:
    • تناول وجبات صغيرة متكررة.
    • تجنب الأطعمة الدهنية أو الحارة أو الحمضية.
    • تناول المقرمشات في وقت تشعر به الحامل بفراغ المعدة؛ إذ تكون بعض النساء أكثر غثيانًا عندما تكون معدتهم فارغة.
    • استشار الطبيب في حال تسبُّب غثيان الصباح بفقدان الوزن أو استمراره بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
  • نصائح للتغلب على التعب:
    • الحصول على قسط كافٍ من الراحة أو أخذ قيلولة إن أمكن.
    • استشارة الطبيب في حال وجود أعراض أخرى تدل على فقر الدم، كشحوب البشرة، والدوار، وغيرها.
  • نصائح للتغلب على الإمساك:
  • شرب كميات كافة من السوائل.
    • تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل: الفاكهه والخضروات وحبوب النخالة.
    • استشارة الطبيب في حال الرغبة بتناول الأدوية الملينة للبراز.
  • نصائح أخرى: تتضمن هذه:
    • الإقلاع عن التدخين أو التواجد حول الأشخاص المدخنين، إذ يزيد التدخين من خطر الإجهاض، والولادة المبكرة، وانخفاض وزن الجنين عند الولادة، وغيرها العديد.
    • نتجنُّب تناول المشروبات الكحولية أو المخدرات.
    • تجنُّب تنظيف صندوق فضلات القطط أو تناول اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيدًا، ‘ذ قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بداء المقوسات، الأمر الذي قد يُسبِّب الجنين بالتشوهات خلقية.
    • تجنُّب استخدام الغسول المهبلي، لأنّ ذلك قد يؤدي إلى اختلال توازن البكتيريا النافعة في المهبل.


المراجع

  1. "Pregnancy and Conception", webmd, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jane Chertoff (22-5-2019), "Can I Tell If I’m Pregnant Before I Miss My Period?"، healthline, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  3. Colleen de Bellefonds (15-5-2019), "9 Early Signs of Pregnancy Before a Missed Period"، whattoexpect, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  4. "Pregnancy and Prenatal Vitamins", webmd, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  5. "Taking Care of You and Your Baby While You’re Pregnant", familydoctor, Retrieved 27-4-2020. Edited.