أعراض ما قبل الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
أعراض ما قبل الدورة

 

 

تعتبر الدورة الشهرية واحدة من الإفرازات التي تنزل من المرأة في موعد محدد، وتستمر الدورة الشهرية منذ بلوغ الفتاة حتى بلوغها سنًّا يعرف بسن اليأس حيث تنقطع فيه الدورة الشهرية، وترافق الدورة الشهرية علامات قبل نزولها أو خلال نزولها وبعد انتهائها، إذ يبدأ ألم أسفل البطن وتقلصات الرحم، وألم في الساقين، بالإضافة إلى المغص الشديد والإسهال، وتتشابه بعض علاماتها مع علامات الحمل من حيث التعب وانتفاخ وتيبس الثديين، والرغبة في تناول طعام معين، أو النفور من طعام معين، أما الإفرازات التي تسبق نزول الدورة فهي إفرازات مخاطية شفافة، وهي دلالة على حصول التبويض.  

ما هي الدورة الشهرية؟


  يتم اعتبارها نوعًا من التغيرات الطبيعية التي تحدث في رحم المرأة ومبيضها، وتهدف هذه العملية إلى تمكين عملية التكاثر، إذ يتم إنتاج البويضات في الرحم بالإضافة إلى تجهيزه للحمل، وفي حال عدم حدوث الرحم فإن بطانة الرحم تنزل، وذلك بسبب حدوث تفتت لها ثم انفصالها ونزولها مرة من خلال عنق الرحم من خلال المهبل، ويحسب طول الدورة من أول يوم خروج الدم إلى الدروة التي تليها، والمتوسط عادةً لطول الحيض هو 28 يومًا، وهذا الطول يختلف بين النساء ويتفاوت بين 21 يوم و41 يومًا، فإذا كان الفرق بين طول أطول دورة وأصغر واحدة لها أقل من 8 أيام فإن الدورة تعتبر منتظمة، أما إن كان الفرق أكثر من 8 أيام فإن الدورة لا تعتبر منتظمة.   وقد تحتاج الفتاة سواء المتزوجة أو العزباء إلى تسبيق موعد دورتها الشهرية، أو تحتاج إلى تنزيل الدورة بسبب تأخرها عن موعدها، وإذا كانت الأم تتناول حبوب منع الحمل ثم قطعتها لهدف الحمل ولم تنزل تعد هذه مشكلة لها أسباب مرضية أو حيوية.  

أعراض ما قبل الدورة الشهرية


  • مغص وآلام في البطن، كما يؤدي إلى انتفاخ وغازات.

• صداع شديد الوقت قصير.

• آلام أسفل الظهر.

• تقلصات في الرحم.

• تعب عام وإجهاد، وفتور في الجسم، ويظهر ذلك في عدم رغبة المرأة في الذهاب إلى العمل أو القيام بالنشطة المنزلية أو إذا كانت طالبة فإنها لا ترغب بالذهاب إلى المدرسة أو الجامعة، كما يقل تواصلها مع الناس خلال هذه الفترة.

• توتر وحالة نفسية مضطربة.

• تغير في المزاج، كما تصبح الأنثى حساسة جدًا، وينصح بأن تريح نفسها ولا تتعرض لضغط نفسي، وقد تدخل في نوبات من البكاء.

• حدوث انتفاخ في البطن والقدمين والثديين، ويعود ذلك إلى ارتفاع هرمون الإستروجين، وهذا الهرمون تعمل ارتفاع نسبته إلى حبس السوائل والأملاح وبالتالي تتجمع في البطن والقدمين.

• شهية تجاه الطعام مما يؤدي إلى زيادة الوزن في فترة الدورة الشهرية، أو نفور تجاه الطعام والحساسية تجاه بعض الروائح.

• ألم واحتقان في الثديين، وذلك بسبب تغير في نسب هرمونات الجسم.

• رغبة جنسية شديدة، أو ضعف في الرغبة الجنسية.

• ظهور حبوب على الوجه، أو حدوث جفاف في البشرة.

أما أسباب هذه الآلام التي تشعر بها المرأة فينتج عن الاضطرابات الهرمونية، حيث تحدث حالة عدم توازن بين كل من هرموني البروجسترون والإستروجين، كما تزيد نسب بعض الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الأملاح والسوائل في الجسم، لأن بطانة الرحم التي غلفت جدار الرحم بهف تهيئته لاستقبال البويضة تبدأ في النزول عند عدم وجود البويضة أو حدوث الحمل، وعملية انسلاخ البطانة تؤدي إلى تألم الأنثى، وقد يسبب الألم وجود التهاب في منطقة الحوض، أو بسبب استعمال اللولب عند النساء المتزوجات، أو أن تكون الأنثى ممن يعانون فيما يعرف بعسر الطمث.  

علاج آلام الدورة الشهرية


  • أول ما يمكن أن تفعله الأنثى لعلاج ألم الدور هو الاستلقاء والراحة، حيث إنّ كثرة الحركة قد تسبب نزيفًا لديها يؤدي إلى تعبها وألمها.

• استخدام زجاجات ماء ساخنة ووضعها على منطقة أسفل البطن، وتدفئة نفسها جيدًا خصوصًا في فترة المساء.

• شرب المسكنات الخاصة بالدورة الشهرية، وذلك بعد مراجعة طبيب أو صيدلاني.

• تناول مشروبات عشبية ساخنة كالقرفة والميرمية أو النعنع، حيث إنّ فيها مواد تعمل كمسكنات.

• ضرورة التقليل من شرب القهوة، إذ يعتبر الكافيين الموجود فيها مادة منشطة، كما ينصح بالابتعاد عن المشروبات الغازية والكحوليات.

• التوقف عن التدخين.

• الابتعاد عن التوتر والإجهاد النفسي في هذه الفرة.

• القيام بتمارين رياضية خفيفة أو ممارسة اليوغا والتأمل.